مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع قانون المهنة
آخر تحديث GMT 05:41:55
المغرب اليوم -

مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع قانون المهنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع قانون المهنة

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

دعا رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، رئيس الهيئة الوطنية للعدول، إلى جلسة استماع يوم الأربعاء المقبل، حول مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، وذلك بناء على طلب رأي توصل به المجلس من لدن رئيس مجلس النواب.

وأوضح المجلس، في مراسلة وجهها إلى رئيس الهيئة الوطنية للعدول، أنه وطبقا لأحكام المادتين 2 و16 من القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة كما تم تغييره وتتميمه، يسعى إلى الإحاطة بمختلف جوانب مشروع القانون المذكور وإبداء رأيه بخصوصه، ما استدعى دعوة الهيئة الوطنية للعدول إلى انتداب ممثل عنها لحضور جلسة استماع ستنعقد يوم الأربعاء 4 مارس 2026 بمقر المجلس.

ووفقا للمراسلة التي اطلعت عليها “العمق”، يتضمن جدول أعمال الجلسة تقديم عرض مفصل حول مهنة العدول، لا سيما ما يرتبط بعملية التوثيق والتحديات المطروحة في هذا المجال، إلى جانب تقديم عرض عام لمقتضيات مشروع القانون رقم 16.22، يشمل سياقه ودوافعه وأهدافه.

كما ستخصص جلسة الاستماع، يضيف المصدر ذاته، لعرض ملاحظات الهيئة بشأن مستجدات المشروع، خاصة ما يتعلق بشروط وكيفيات الولوج إلى المهنة، وقواعد التنظيم والحكامة، وآليات الرقابة والمسؤولية المهنية، فضلاً عن نطاق الاختصاص الموضوعي والمجالي لممارسة مهنة التوثيق العدلي.

وينتظر أن يتطرق ممثل الهيئة، خلال الجلسة، إلى بيان مشمولات التوثيق العدلي من حيث طبيعة العقود والتصرفات المعنية، والمساطر المعتمدة في تحريرها، إضافة إلى تقييم أثر مشروع القانون على تنظيم وممارسة المهنة، وعلاقته بالمهن الأخرى ذات الصلة بالتوثيق، وعلى رأسها مهنة الموثقين والمحامين، مع إبراز الانعكاسات المحتملة على المنافسة وجودة الخدمات المقدمة.

وفي السياق ذاته، طلب مجلس المنافسة من الهيئة الوطنية للعدول موافاة الأمانة العامة للمجلس، داخل أجل أقصاه يوم جلسة الاستماع، عبر بريده الإلكتروني الرسمي، بجملة من المعطيات الإحصائية والمهنية، تتعلق بتطور العدد الإجمالي للعدول الممارسين على المستوى الوطني خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2025، مع توزيعهم الجغرافي حسب دوائر نفوذ المحاكم، وكذا تطور رقم المعاملات الإجمالي التقديري لقطاع التوثيق العدلي وحجم نشاطه السنوي من حيث عدد العقود المتلقاة خلال الفترة نفسها.

كما طلب المجلس تزويده بمعطيات حول بنية الأتعاب والرسوم والمستحقات الخاصة بالعدول، مع تقديم عناصر مقارنة بشأن تكاليف الخدمات المقدمة بين العدول والموثقين العصريين بالنسبة للعقود ذات الطبيعة المماثلة، إلى جانب توصيف آليات المراقبة والإشراف والمسؤولية المهنية المعتمدة حالياً في مهنة التوثيق العدلي، وإحصائيات حول العقوبات التأديبية المتخذة في حق العدول خلال السنوات الخمس الأخيرة، مصنفة حسب نوع المخالفات المرتكبة.

وكان سليمان أدخول، رئيس الهيئة الوطنية للعدول، قد حذر من مضامين وصفها بـ“الخطيرة” في مشروع القانون رقم 22.16 المنظم لمهنة العدول، معتبرا أن صيغته الحالية تتضمن اختلالات جوهرية قد تجهز على تجارب مهنية ناجحة وتخلق تعقيدات قانونية تمس العدول وحقوق المواطنين. ورغم إشادته بالمقاربة التشاركية التي اعتمدتها وزارة العدل، شدد على ضرورة إدخال مراجعات عميقة قبل المصادقة النهائية، داعياً إلى إعادة اعتماد تسمية “مهنة التوثيق العدلي” انسجاماً مع التكوين الأكاديمي والمنشورات الوزارية السابقة.

وانتقد أدخول، خلال يوم دراسي نظمته المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بـمجلس النواب، شهر يناير الماضي، فتح باب الولوج إلى المهنة أمام تخصصات بعيدة عن القانون والشريعة، مطالبا بحصرها فيهما حماية لحقوق المتعاقدين. كما دعا إلى تقليص عدد شهود “اللفيف” من 12 شاهدا لجعل المسطرة قابلة للتطبيق، والتنصيص الصريح على إشراك المرأة في شهادة اللفيف، محذراً من استبعاد “سند القرابة” في شهادات الوفاة والإراثة لما قد يفتحه من باب لشهادات الزور.

كما عبّر رئيس الهيئة عن رفضه للمادة 91 التي تحدد سقف المشاركة في أربعة عدول، معتبرا أنها ستقضي على تجارب “العمل الموحد” بعدد من المدن، ومطالبا بتنظيم الشركة المدنية المهنية للعدول. وأثار أيضا مسألة إلزامية تقييد العقود بالسجلات العقارية دون توفير ضمانات مالية تحمي الأطراف، مؤكدا ضرورة إقرار آلية قانونية تضمن حقوق المشتري والعدل. وفي المقابل، نوه ببعض إيجابيات المشروع، من قبيل معالجة إشكال العقارات غير المحفظة وملف التقاعد، مع المطالبة بمسطرة واضحة ومعللة في حال رفض التأشير على العقود، مؤكداً استمرار الهيئة في الترافع دفاعا عن المهنة وحقوق المواطنين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

رئيس مجلس المنافسة يؤكد أن المجلس لا يتدخل في تحديد الأسعار أو هوامش الربح

رئيس مجلس المنافسة يؤكد أن الحكومة لم تستشر المجلس في دعم قطاع الصحافة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع قانون المهنة مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع قانون المهنة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 05:12 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة
المغرب اليوم - روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib