رهانات وآفاق تُرافق زيارة رؤساء فرنسا وإسبانيا إلى المغرب
آخر تحديث GMT 02:44:40
المغرب اليوم -

رهانات وآفاق تُرافق زيارة رؤساء فرنسا وإسبانيا إلى المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رهانات وآفاق تُرافق زيارة رؤساء فرنسا وإسبانيا إلى المغرب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرباط - المغرب اليوم

يترقّب المغرب خلال الربع الأول من السنة الجارية زيارة رؤساء فرنسا وإسبانيا وجزر الكناري، من أجل عقد اجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة مستقبل العلاقات الثنائية التي عرفت “مدّا وجزرا” خلال السنوات الأخيرة بسبب نقاط خلافية مختلفة.

وبعد تأجيلات عدة منذ دجنبر 2020 بسبب جائحة كورونا وتوتّر العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجارة الشمالية عقب استقبالها زعيم جبهة البوليساريو للعلاج في أحد مستشفياتها، من المقرّر أن تنعقد “القمة المغربية الإسبانية” في نهاية يناير الجاري أو بداية فبراير المقبل.

ويراهن البلدان على هذا الاجتماع رفيع المستوى لتفعيل باقي بنود الاتفاق الموقع بين الملك محمد السادس وبيدرو سانشيز في أبريل من السنة الماضية، خاصة فيما يتعلّق بإعادة تنشيط الجمارك التجارية بمعبري سبتة ومليلية والتدبير المشترك لملف الهجرة غير النظامية وترسيم الحدود البحرية المعنية به أيضا جزر الكناري.

وإلى جانب سانشيز، أعلن رئيس الحكومة الإقليمية لجزر الكناري، أنخيل فيكتور توريس، خلال مباحثات جمعته قبل أيام بالقنصل العام للمغرب بالأرخبيل، فتيحة الكموري، تخطيطه لزيارة رسمية إلى المملكة بداية السنة الجارية، في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إسبانية إلى إمكانية مشاركته في اجتماعات مناقشة ترسيم الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا.

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يرتقب أن يزور بدوره المغرب خلال الرّبع الأول من السنة الجارية، وفق ما أكدته كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته منتصف دجنبر الماضي مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة، وهي المناسبة التي أعلنت خلالها أيضا انتهاء “أزمة التأشيرات” التي طبعت العلاقات بين البلدين لما يزيد عن عام.

في هذا السياق، قال محمد بودن، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات والمؤسساتية، إنه “من المؤكد أن الإعلان عن الزيارات الرسمية رفيعة المستوى يعبر في الغالب عن التوصل إلى تطابق أو تقارب الآراء تجاه قضايا عديدة بعد استعدادات مطولة عبر القنوات الدبلوماسية، كما تسمح باتخاذ قرارات استراتيجية ويمكن أن تمثل ضمانة ومفتاحا رئيسيا لازدهار العلاقات الثنائية”.

وبشأن الرهانات المركزية للزيارات المرتقبة لكل من الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الإسباني، قال بودن إنها “تتجلى في الرغبة في توسيع آفاق العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والبلدين الأوروبيين، واعترافهما بالتعاون الاستراتيجي مع المملكة المغربية باعتبارها حجر الزاوية في جنوب غرب المتوسط وأفريقيا الأطلسية في قضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب والمناخ والاستثمار والجاليات، فضلا عن تطوير الزخم التاريخي للعلاقات الثنائية واتخاذ الخطوات اللازمة لعودة العلاقات إلى المستوى المطلوب”.

ولا يشك الخبير في العلاقات الدولية أن “الهندسة الإقليمية المتغيرة بفعل تحقيق المغرب لنجاحات دبلوماسية في كسب أصوات دولية بارزة لصالح سيادته على صحرائه ودعم مبادرة الحكم الذاتي وانتظاراته الواضحة من شركائه التقليديين، تطغى على المواعيد القادمة في العلاقات المغربية مع كل من إسبانيا وفرنسا”.

لذلك، يضيف بودن، “فموقف إسبانيا المتقدم والتأكيدي من المبادرة المغربية للحكم الذاتي يسهم في تحفيز تعاون أوسع بين البلدين، لاسيما مع قرب تولي إسبانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من سنة 2023، أما موقف فرنسا التقليدي والمطمئن، فإنه يتطلب براهين أخرى لتثبت فرنسا نفسها كشريك مهم ومؤثر بالنسبة للمغرب، بحكم أن الاستقرار في المملكة أصبح محفزا لقوى دولية أخرى على علاقات تجارية واستثمارية أعمق”.

واعتبر رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات والمؤسساتية أن المملكة المغربية “تمتلك العناصر المطلوبة لجذب كمية أكبر من الاهتمام الدولي والإقليمي، وخلق المنافسة الاستراتيجية بين شركائها التقليديين والجدد، من منطلق أهميتها الإقليمية كواحدة من الوجهات الدبلوماسية الرئيسية لسنة 2023 للبحث عن حلول لقضايا عديدة”.

قد يهمك أيضا

تليجراف البريطانية تؤكد أن ماكرون انتزع الدور القيادي من بريطانيا في أوكرانيا

 

ماكرون يدعو الحكومة الفرنسية لتلبية احتياجات الشعب اليومية الطارئة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهانات وآفاق تُرافق زيارة رؤساء فرنسا وإسبانيا إلى المغرب رهانات وآفاق تُرافق زيارة رؤساء فرنسا وإسبانيا إلى المغرب



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib