إيرلندا تُجدد موقفها الداعم  لجهود الأمم المتحدة لتسوية قضية الصحراء المغربية
آخر تحديث GMT 11:51:25
المغرب اليوم -

إيرلندا تُجدد موقفها الداعم لجهود الأمم المتحدة لتسوية قضية الصحراء المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيرلندا تُجدد موقفها الداعم  لجهود الأمم المتحدة لتسوية قضية الصحراء المغربية

الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

جددت وزارة الخارجية الإيرلندية موقفها الداعم بشكل كامل للعملية التي تقودها الأمم المتحدة ولجهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الخاص من أجل إيجاد تسوية سياسية ونهائية للنزاع حول الصحراء، مشددة على أن إيرلندا تسعى من خلالها سفارتها بالرباط إلى المشاركة البناءة في هذا الملف، وتدعم كل المبادرات الأممية، على غرار زيارة ستيفان ديميستورا إلى المنطقة في شتنبر الماضي.

وأضافت الخارجية الإيرلندية، في جواب كتابي عن سؤال برلماني وجهه جينو كيني، نائب عن تحالف “تضامن الشعب قبل الربح” اليساري الإيرلندي، إليها حول موقعها من الوضع في الصحراء، وحول ما إن كانت ناقشت هذا الملف مع نظرائها الأوروبيين، أن هذا الملف “لم يكن موضوعا للمناقشة في مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة”، مسجلة أنها “مازالت منفتحة على العمل مع شركاء الاتحاد الأوروبي عند الاقتضاء لدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة”.

وشددت دبلن على أن سياستها طويلة الأمد في هذا الصدد هي “دعم قرارات مجلس الأمن الدولي”، لافتة الانتباه إلى أن “إيرلندا أيدت بكل إخلاص قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2602، وهي على استعداد لدعم الجهود والمبادرات على مستوى الأمم المتحدة لتنفيذ توصيات القرار تنفيذا كاملا”.

على صعيد مماثل، وجوابا عن سؤال آخر وجهه النائب مات كارثي، عن حزب “شين فين”، إلى وزارة الدفاع حول عدد بعثات السلام التي شاركت فيها بلاده منذ سنة 2019 إلى الآن، قالت الوزارة المعنية أن “إيرلندا طالما كانت ومازالت مؤيدة قوية للأمم المتحدة وعمليات حفظ السلام التي تقودها؛ ويتجلى التزامها ودعمها هذا الدور الأممي في التقليد العريق المتمثل في المشاركة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وفي السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي”.

في هذا الصدد بينت الأرقام التي كشفت عنها وزارة الدفاع في جوابها  في الموقع الإلكتروني للبرلمان الإيرلندي أن دبلن شاركت في 16 بعثة منفصلة لحفظ السلام في السنوات من 2019 حتى العام الجاري، إذ تسجل مشاركة قوية في قوات “اليونيفيل” بلبنان بواقع 314 عنصرا، فيما خفضت مشاركتها في بعثة “المينورسو” إلى الصفر ابتداء من سنة 2022.

تعليقا على ذلك، قال محمد عطيف، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، إن “الموقف الإيرلندي المتشبث بالقرارات الأممية ذات الصلة بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية هو ضمنيا موقف داعم لحل هذا النزاع على أسس واقعية، إذ إن كل القرارات الأممية، بما فيها القراران الأخيران رقم 2602 و2703، تكرس سمو مبادرة الحكم الذاتي باعتبار الأساس الأكثر جدية لإنهاء هذا الصراع”.

وأضاف عطيف، في تصريح ، أن “موقف دبلن في هذا الإطار يتماشى مع مواقف أغلب الدول الأوروبية التي تدعم المشاورات الأممية وقرارات مجلس الأمن، التي تدعو جميع الأطراف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات في إطار آلية الموائد المستديرة التي ترفضها الجزائر”، موضحا أن “غياب أي مشاورات أوروبية حول هذا الملف يؤكد أن دول هذا المجال تتجه إلى اتخاذ موقف موحد حول هذا الصراع، وهذا مكسب دبلوماسي كبير للمغرب، رغم وجود بعض الجهات التي تراهن على إحداث شرخ في العلاقات بين بروكسل والرباط، أو استعمال ملف الصحراء لابتزاز المملكة من داخل أجهزة الاتحاد الأوروبي”.

وتفاعلا مع سؤال حول دلالات إنهاء إيرلندا تمثيليتها في بعثة “المينورسو” شدد الباحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية على أن “هذه الخطوة دليل ملموس على أن ملف النزاع حول الصحراء يتجه إلى الطي النهائي”، مشيرا إلى أن “إنهاء إيرلندا المشاركة في هذه البعثة ينسف أطروحة الكيان الوهمي بوجود حرب في المنطقة”.

وخلص المتحدث إلى أن “توجه بعض الدول إلى تقليص تواجد عناصرها في البعثة الأممية إلى الصحراء المغربية يؤكد أن المغرب حسم دبلوماسيا وعسكريا هذا النزاع لصالحه، خاصة منذ تحرير معبر الكركرات في سنة 2020؛ كما يؤكد أن المملكة تمارس سيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، بل وأصبحت تُشرك هذه الأقاليم في كل الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف التي تربطها مع باقي الدول”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مُباحثات مغربية أميركية لإزالة المنطقة العازلة بالصحراء

 

بوريطة يُؤكد أن قضية الصحراء المغربية لم تعد مطروحة للنقاش داخل الإتحاد الإفريقي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيرلندا تُجدد موقفها الداعم  لجهود الأمم المتحدة لتسوية قضية الصحراء المغربية إيرلندا تُجدد موقفها الداعم  لجهود الأمم المتحدة لتسوية قضية الصحراء المغربية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:48 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
المغرب اليوم - هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib