الحكومة المغربية تناقش تعويضات لجنة الحصول على المعلومات
آخر تحديث GMT 12:11:34
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تناقش تعويضات لجنة الحصول على المعلومات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تناقش تعويضات لجنة الحصول على المعلومات

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

من المرتقب أن يتم التأشير خلال إجتماع المجلس الحكومي المغربي  ليوم غد الخميس ( 7يناير 2021)، على مرسوم خاص بالتعويضات المالية التي ستخصص لفائدة لجنة الحق في الحصول على المعلومات، التي تعتبر منذ تنصيبها ودخول القانون رقم 31.13 حيز التنفيذ، المؤسسة المكلفة بمواكبة وتقييم حسن تنفيذ الحق في الحصول على المعلومات ببلادنا.

ويترأس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني، وتضم في عضويتها تسعة أعضاء وهم ممثلة عن الإدارة العمومية، وهي خلود أبجا، المديرة العامة بالنيابة “سابقا” لوكالة التنمية الرقمية (وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي)، وممثل عن الإدارة العمومية، هو عبد الحكيم المرابط رئيس مصلحة الدراسات القانونية والتنظيمية بمديرية الدراسات وتنمية وسائل الاتصال (وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الاتصال).

كما تضم اللجنة عضو معين من لدن مجلس النواب، ويتعلق الأمر بلحسن العسبي، أستاذ بالمعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء، وهو من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكذلك عين رئيس مجلس المستشارين ، حكيم بنشماش، عضوا من حزبه الأصالة والمعاصرة، وهو حسن التايقي، الذي كان يشتغل مدير مركزي لفريق “البام” بمجلس المستشارين، بالإضافة إلى مصطفى الناوي، وهو عضو معين من قبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

أما عن أعضاء اللجنة فتتضمن، عضو معين من لدن مؤسسة الوسيط، وهو بدر الدين ضاكة، الذي يشتغل إطار بالمؤسسة، وكذلك عضو معينة من لدن مؤسسة أرشيف المغرب، وهي وفاء القصري، مكلفة بمصلحة أرشيف المؤسسات العمومية بمؤسسة أرشيف المغرب، وعضو معين من لدن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، وهو علي الرام، مدير قطب الشؤون القانونية.كما تضم اللجنة عبد الرحيم فكاهي ممثلا عن إحدى الجمعيات العاملة في مجال الحق في الحصول على المعلومات، باعتباره رئيس المركز المغربي من أجل الحق في الحصول على المعلومات.

يذكر أن قانون الحق في الحصول على المعلومات (31.13) دخل حيّز التنفيذ في 12 مارس 2020، بعد سنتَين من إبرامه، وبعد سنوات من السجال والمعارك التشريعية، إذ أصبح، عملاً بالقانون الجديد، واستناداً إلى المادة 27 من دستور 2011، يحق للمواطنين طلب الاطلاع على معلومات بحوزة الإدارة العامة والمؤسسات المنتخَبة والمنظمات التي تتولى تأمين الخدمات العامة.بيد أن هناك عوائق وثغرات كبرى تحول دون التطبيق الانجع لهذا القانون، لا سيما غياب الالتزام السياسي بالشفافية، والثقافة المؤسساتية السائدة والقائمة على الاحتفاظ بالمعلومات وعدم الكشف عنها.

قد يهمك ايضا

الحكومة المغربية تمدد إجراءات دعم القطاعات المتضررة من كورونا إلى نهاية مارس

الحكومة تفرض رسوما على الشقق المؤجرة للسياح

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تناقش تعويضات لجنة الحصول على المعلومات الحكومة المغربية تناقش تعويضات لجنة الحصول على المعلومات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib