مسؤول يكشف أن القانون الجنائي المغربى ليس في مستوى الإرادة العليا لمحاربة جرائم الأمْوال
آخر تحديث GMT 00:56:23
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

مسؤول يكشف أن القانون الجنائي المغربى ليس في مستوى الإرادة العليا لمحاربة جرائم الأمْوال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسؤول يكشف أن القانون الجنائي المغربى ليس في مستوى الإرادة العليا لمحاربة جرائم الأمْوال

صورة تعبيرية لمحكمة
الرباط - كمال العلمي

قال حكيم وردي المستشار بديوان الرئيس المُنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، “إن التشريع الجنائي الحالي لَيْس في مستوى الطموح والإرادة العليا لمُحاربة جرائم الأمْوال”.وأضاف خلال ندوة نظمها المجلس الأعلى للسلطة القضائية نهاية الأسبوع، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بأن محاربة الفساد استراتيجية دولة، ووجود نصوص قانونية غامضة يجعل الأمن القضائي بدون معنى.

وأوْضح بأن غموض النص القانوني على غرار مفهوم الموظف العمومي وفق ما ينص عليه الفصل 224 القانون الجنائي، يَجْعل القضاة سيما في جرائم الأموال “يُصَارعون لإيجاد التفسيرات والتأويلات التي تخدم رُوح التشريع وتنسجم مع السياسة الجنائية المرسومة بتوجيهات ملكية سامية”.وذكّر بتوصية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ضمنتها وزارة العدل في مشروع قانون المسطرة الجنائية، تتعلق بتمكين قضاة النياية العامة والتحقيق بأقسام جرائم الأموال من آلية تجميد الحسابات البنكية وعَقْل ممتلكات الأشخاص المُشتبه في ارتكابهم جرائم مالية.

وهي الآلية التي يستعملها القضاة في الجرائم المتعلقة بالإرهاب وغسل الأموال، وهو ما يتطلب اللجوء إليها أيضا في جرائم الأموال إذ “لايُمكن أن يختلس المشتبه فيه ويستغل النفوذ لتجميع الثروة وتكتفي العدالة بتحريك الدعوى العمومية ضده، دون عقل ممتلكاته وتجميد حساباته البنكية في انتظار صدور قرار قضائي في شأن المنسوب إليه”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نقابة تُعلن موافقة وزارة العدل المغربية على صرف أجرة الشهرين 13 و14 لفائدة كتاب الضبط

وزارة العدل المغربية تُوافق على منح موظفي كتابة الضبط أجر شهرين إضافيين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول يكشف أن القانون الجنائي المغربى ليس في مستوى الإرادة العليا لمحاربة جرائم الأمْوال مسؤول يكشف أن القانون الجنائي المغربى ليس في مستوى الإرادة العليا لمحاربة جرائم الأمْوال



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib