الرميد وفاة حاجيلي حادثة مؤلمة والمغرب ليس دولة ديمقراطية
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

الرميد وفاة حاجيلي حادثة مؤلمة والمغرب "ليس دولة ديمقراطية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد وفاة حاجيلي حادثة مؤلمة والمغرب

وزير الدولة لحقوق الإنسان المصطفى الرميد
الرباط - المغرب اليوم
لم يُخفِ وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، حسْرتهُ بعد واقعة وفاة عبد الله حاجيلي، والد أستاذة متعاقدة أصيب أثناء فض اعتصام يوم 25 أبريل الماضي بالرباط، وقالَ "كان ممكن أن يكون هناك "تعقُّل" في هذه الاحتجاجاتْ؛ حتى لا يسقط المغرب في   "مطبّات" آخرُها وفاة الفقيد حاجيلي، حيثُ أنّنا كنا أمام مشهدٍ فيه "تجاوزات"، دونَ أن يحدّد الوزير المسؤول عنها.   وكشفَ الرميد  "طوالَ احتجاجات الأساتذة، كنت على اتصال دائمٍ بوزير الداخلية، وكنت أحظُّ على أن يتفاعلَ الفاعل الأمني بطريقة فيها حِفظ الأمن العام وفيها عدم تجاوز في حق المحتجين وهذا ما سارت عليه الأمور، حتى وقع الحادث المؤلم"، مشيراً إلى أنه اتصل برئيس النيابة   العامة مباشرة بعد الحادث "وأخبرني بأنه تم فتح تحقيق قضائي الذي أتمنى أن يذهب إلى مداه البعيد".     وعاد الرّميد بالحديث إلى واقعة وفاة محسن فكري، بائع السمك الذي مات مطحوناً داخل الشاحنة، وقال "في يوم الحادث كنت وزيرا للعدل جلست ما يزيد عن 16 ساعة أتابع الأمر، وتبين لي أن كل ما قيل في تلك المرحلة لم يكن صحيحاً، وأنّ فكري كان ضحية فعل خاطئ غير   مقصود من طرف أحد أصدقائه، ولم نكن نقدر على قول ذلك في تلك المرحلة، لأنّ الناس ستقول "قتلتم فكري واليوم تريدون حبْس أصدقائه".   ودعا المسؤول الحكومي إلى تسجيل تدخلات الأمن حتى لا تقع تجاوزات تفادياً لوضعية الغموض التي تؤثر على الوضع الحقوقي في بلادنا، معتبراً في الآن ذاته، أنّ المغرب لم يصل بعد ليكون دولة ديمقراطية، "وحينما أقول ذلك فإن البعض يستهجن هذا وأنا أؤكد بأننا لم نصل   إلى مستوى أن نكون دولة ديمقراطية ولا مجتمع ديمقراطي وحتى الأحزاب لا تستطيع أن تبلور الديمقراطية في بناها الداخلية وحتى النقابات" يشدّد الرميد.   وأورد المسؤول الحكومي "الدولة يجب أن تبذل كل ما بوسعها لكي تطور نفسها وتكون أكثر ديمقراطية والأمر ذاته يجب أن يقع على النقابات والأحزاب وهيئات المجتمع المدني.   وعن علاقته بوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أوضح الرميد "وزير الداخلية إلى حدّ كبير يتفهم تدخلي ويتعامل معه بنوع من التفاهم المقبول ونختلف في بعض الأمور ويصل الخلاف إلى مستوى لا يفسد في الود قضية، لكن هناك دوماً حساسية لحقوق الإنسان التي يمثلها الوزير".   وحول ما إذا كانت كثرة الأجهزة التي تعنى بحقوق الإنسان تؤثر على تنسيقيها، قال الرميد "لا أعتقد بأنّ هناك مشكل من النّاحية المؤسساتية، لأنّه أولاً بالنسبة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، فهو مؤسسة وطنية تشتغل وفق معايير محددة هي معايير باريس، التي تشْترطُ أن تكون   هذه المؤسسة مستقلة وتمارس مهامها في استقلال ذاتي عن السلطة التنفيذية؛ وهي مُصنّفة في لائحة "أ" تتوفر فيها شروط الاستقلالية، وداخل السلطة التنفيذية، هناك مؤسستين؛ مؤسسة وزارة الدولة ومؤسسة المندوب الوزاري؛ هذا الأخير يشتغلُ تحت الإشراف العام لوزير الدولة   لحقوق الإنسان".   وأضاف القيادي الإسلامي "المجلس الوطني لحقوق الإنسان لا يُفترضُ فيه أن يكون له نفس المقاربات هو له خط فكري وحقوقي الذي ليس بالضرورة ينبغي أن يتفق فيه مع الحكومة وهذا ما يخلق تنوعاً حقوقياً في البلاد". وقال الرميد إنّ "المغرب في طوْر البناء المؤسساتي   الحقوقي، المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يضم 3 آليات أهمها لآلية الوقاية من التعذيب وآلية أخرى متعلقة بالأطفال وذوي الإعاقة على أن يتم التفكير في آلية لمحاربة التمييز".   "مهما كان التّطور المؤسساتي ينبغي أن نرقى بالممارسة الحقوقية"، يشدّد الرميد، مستحضراً دور الفاعل الأمني الذي اشتغل كثيرا وطور نفسه بشكل جعله الآن في مستوى يبشر بأن القائمين على هذا القانون يحاولون أكثر ما ينبغي الالتزام بالقانون لكن يجب تعميق الثقافة القانونية   داخل الفاعل الأمني والذهاب إلى مؤسسة السجون والتركيز على المواطن أيضاً، بتعبير وزير الدولة.   قد يهمك ايضا :   الرميد يؤكَّد أنَّ الحكومة المغربية لم تفرض التعاقد على "الأساتذة"   توقيع اتفاقية بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان و "مراكش-أسفي"
المصدر :

هسبريس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد وفاة حاجيلي حادثة مؤلمة والمغرب ليس دولة ديمقراطية الرميد وفاة حاجيلي حادثة مؤلمة والمغرب ليس دولة ديمقراطية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib