المتعاقدون يُهددون الحكومة بالتصعيد ويتمسّكون بمطلب الإدماج‬
آخر تحديث GMT 23:35:37
المغرب اليوم -

"المتعاقدون" يُهددون الحكومة بالتصعيد ويتمسّكون بمطلب الإدماج‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

احتجاج الأساتذة المتعاقدين
الرباط - المغرب اليوم

يتجه ملف "الأساتذة المتعاقدين" نحو مزيد من التعقيد في المستقبل بالنظر إلى توقف جولات الحوار التي تقودها الوزارة الوصية على القطاع التعليمي، حيث كشفت التنسيقية الوطنية التي ينضوي تحت لوائها "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" عن عزمها خوض المزيد من الخطوات النضالية التصعيدية الموحدة مع مختلف الفاعلين في قطاع التعليم، من أجل الدفاع عمّا أمسته "كرامة نساء ورجال التعليم".

وحمّلت التنسيقية الوطنية مسؤولية هذا التصعيد الجديد، الذي لم يتم كشف ملامحه بعد، إلى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرة إلى أنها "المسؤولة لوحدها عما ستؤول إليه الأوضاع في حالة عدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة"، داعية فروعها الإقليمية إلى عقد جموعها العامة استعدادا لانعقاد المجلس الوطني الذي سيُعلن عن طبيعة الأشكال الاحتجاجية.

كما دعا المصدر عينه إلى إسقاط مخطط التوظيف بالتعاقد، حيث جدّد رفضه لما اعتبره "محاولات التطبيع" مع التوظيف بالتعاقد، موردا المثال بـالتوظيف الجهوي العمومي وموظفي الأكاديميات، مستنكرا "التضييق والتعسف الذي يتعرض له مناضلو التنسيقية"، محذرا من كون "هذه التصرفات الصادرة من لدن المديرين ستؤدي حتما إلى تفجير الأوضاع".

ولم تُفوّت التنسيقية الفرصة دون التعبير عن شجبها للاقتطاعات المالية في أجور "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، حيث برّرت موقفها بكون "هذه الاقتطاعات غير مشروعة لأنها تعد سرقة مكتملة الأركان"، مؤكدة أنها تتشبث بالملف المطلبي القاضي بـ"إسقاط مخطط التعاقد والإدماج الفوري لجميع الأساتذة والأستاذات في أسلاك الوظيفة العمومية".

في هذا الصدد، قال عبد الله قشمار، عضو لجنة الإعلام بالتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إن "التنسيقية كانت وما زالت السبّاقة في الدعوة إلى توحيد نضالات الشغيلة التعليمية، من أجل تحقيق مختلف المطالب وتوقيف كافة أشكال الزحف على المكتسبات السابقة".

وأضاف قشمار، في تصريح أن "وزارة التربية الوطنية لا تريد البتة حلا لملف التعاقد؛ بل تتواطأ، عبر مديرياتها، في خلق التمييز بين أطر هيئة التدريس، مُفضلة فئة على أخرى"، ثم زاد: "إذا كان البعض يعتبر أن الأساتذة قد تراجعوا وملوا من النضال، فإننا نتوعد الجميع بأن الموسم الدراسي الحالي لن يمر مرور الكرام، وسيكون الشارع كما أقسمنا سابقا هو الفيصل بيننا وبين الحكومة المغربية".

 

قد يهمك ايضا
وزارة التربية المغربية تستأنف جلسات الحوار مع "الأساتذة المتعاقدين"
الاتحاد الاشتراكي يطالب أمزازي بالتدخل لحل أزمة "الأساتذة المتعاقدين"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتعاقدون يُهددون الحكومة بالتصعيد ويتمسّكون بمطلب الإدماج‬ المتعاقدون يُهددون الحكومة بالتصعيد ويتمسّكون بمطلب الإدماج‬



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 15:20 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

محمد صلاح يزين قائمة أفضل 10 أجنحة في القرن الـ21
المغرب اليوم - محمد صلاح يزين قائمة أفضل 10 أجنحة في القرن الـ21

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 01:52 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في اسبانيا

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

الصين تُعلن عن نجاح أول عملية إطلاق إلى الفضاء في عام 2023

GMT 12:23 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

كلير وايت كيلير تودّع دار جينفشي

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم دروغبا يخطط لاعتزال كرة القدم خلال العام المقبل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib