المملكة المغربية ضمن قائمة المهتمين ال 13 بمقاتلات jf17 الباكستانية
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

المملكة المغربية ضمن قائمة المهتمين ال 13 بمقاتلات JF-17 الباكستانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المملكة المغربية ضمن قائمة المهتمين ال 13 بمقاتلات JF-17 الباكستانية

الطائرات الحربية
الرباط - المغرب اليوم

عاد اسم المغرب ليتصدر مشهد التسلح الجوي في تقارير دولية حديثة، بعدما أدرجته وسائل إعلام باكستانية ضمن قائمة الدول التي تجري محادثات مع إسلام آباد بخصوص اقتناء مقاتلات “JF-17 ثاندر”، في سياق تصاعد الطلب العالمي على الطائرات الحربية متوسطة الكلفة بعد نزاعات السنوات الأخيرة.

وحسب تقرير نشره موقع “ديلي باكستان” في 20 يناير 2026، فإن المغرب يوجد ضمن مجموعة من 13 دولة دخلت في مفاوضات مع باكستان لاقتناء النسخة الأحدث من هذه المقاتلة، المعروفة باسم “بلوك 3”، وهي نسخة تتميز بإلكترونيات طيران متقدمة وقدرات قتال خلف مدى الرؤية وتوافق واسع مع مختلف الذخائر.

ويشير التقرير إلى أن اهتمام المغرب ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى سنوات من المتابعة خلال المعارض الجوية الدولية، إضافة إلى مذكرات تفاهم دفاعية ثنائية حديثة بين الرباط وإسلام آباد، ما جعل المملكة من بين الدول التي “تظهر بشكل بارز” في قائمة المهتمين بهذا الطراز.

وتأتي هذه التحركات في سياق دولي خاص، بعدما برز أداء مقاتلات JF-17 خلال النزاع العسكري الذي عرفته شبه القارة الهندية سنة 2025، وهو ما منح الطائرة دفعة تسويقية قوية باعتبارها بديلاً أقل تكلفة من المقاتلات الغربية، بسعر يتراوح بين 25 و40 مليون دولار للوحدة الواحدة.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن باكستان تجري محادثات متقدمة مع عدد من الدول الإفريقية والآسيوية والعربية، من بينها السودان والسعودية وإندونيسيا وإثيوبيا ونيجيريا وليبيا الشرقية وبنغلاديش والعراق، بينما ظل اسم المغرب حاضراً ضمن هذه الدائرة، في إشارة إلى اهتمام فعلي بإدماج هذا الطراز في سلاح الجو الملكي أو على الأقل دراسته كخيار استراتيجي محتمل.

ويربط مراقبون هذا الاهتمام المغربي بسياق تحديث شامل لقدرات القوات الجوية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة وتعدد بؤر النزاع في شمال إفريقيا والساحل، إضافة إلى حاجة الرباط إلى تنويع مصادر التسليح وتقليص الاعتماد الحصري على مورد واحد.

وتتميز مقاتلة JF-17 بكونها ثمرة تعاون صناعي بين مجمع الصناعات الجوية الباكستاني وشركة “تشنغدو” الصينية، وهو ما يمنحها مرونة سياسية وتسويقية أكبر مقارنة بالمقاتلات الغربية الخاضعة لقيود صارمة في التصدير والدعم التقني.

ويؤكد التقرير أن المحادثات مع المغرب ما تزال في طور التفاوض، دون الإعلان عن أرقام أو آجال أو طبيعة الحزمة المحتملة، سواء تعلق الأمر بالطائرات فقط أو بأنظمة تدريب ودفاع جوي ومعدات مرافقة، كما لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب المغربي بخصوص هذه المفاوضات.

وفي مقابل ذلك، تشدد مصادر باكستانية للصحيفة على أن عدداً من هذه المباحثات يبقى هشاً وقابلاً للتعثر بفعل ضغوط جيوسياسية أو اعتبارات تمويلية أو قيود دبلوماسية، وهو ما يجعل تحويل الاهتمام إلى عقود فعلية مسألة معقدة رغم الزخم الإعلامي الحالي.

وتعكس عودة اسم المغرب إلى قوائم التسليح الجوي الدولي تحولات عميقة في سوق السلاح، حيث باتت الدول تبحث عن حلول أقل كلفة وأكثر استقلالية في ظل اضطراب سلاسل التوريد العالمية وتزايد القيود السياسية على تصدير الأسلحة المتقدمة.

كما تكشف هذه المعطيات عن سعي باكستان إلى توسيع حضورها الصناعي والعسكري في إفريقيا والشرق الأوسط، عبر تسويق طائرة أثبتت نجاعتها الميدانية وتلبي حاجات دول تسعى إلى تحديث أساطيلها دون تحمل أعباء مالية ضخمة.

وفي انتظار أي إعلان رسمي من الرباط أو إسلام آباد، يبقى إدراج المغرب ضمن قائمة المهتمين بمقاتلات JF-17 مؤشراً على دينامية جديدة في خيارات الدفاع الجوي للمملكة، وعلى انخراطها في سباق إقليمي ودولي لإعادة رسم موازين القوة في سماء المنطقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

المغرب وبلجيكا يجددان تأكيد إرادة تعميق شراكة استراتيجية

 

ناصر بوريطة يؤكد أن اللجنة المشتركة فرصة لتعزيز التعاون بين روسيا والمغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة المغربية ضمن قائمة المهتمين ال 13 بمقاتلات jf17 الباكستانية المملكة المغربية ضمن قائمة المهتمين ال 13 بمقاتلات jf17 الباكستانية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib