الحكومة الفرنسية تتفادى تقديم توضيحات بخصوص الأزمة مع المغرب
آخر تحديث GMT 14:05:42
المغرب اليوم -

الحكومة الفرنسية تتفادى تقديم توضيحات بخصوص الأزمة مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الفرنسية تتفادى تقديم توضيحات بخصوص الأزمة مع المغرب

البرلمان الأوروبي
الرباط - المغرب اليوم

لا تزال معالم الأزمة بين المغرب وفرنسا محاطة بكثير من التحفظ الصادر عن كلا البلدين؛ فلا طرف يبدي رغبة في التصادم المباشر، على الرغم من بروز نقاط خلافية عديدة آخرها “تصويت البرلمان الأوروبي” وقبلها أزمة التأشيرات ورغبة المغرب في خروج باريس بموقف صريح من الصحراء.

ولم تستطع كريستين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، خلال جلسة المساءلة بمجلس النواب، الخروج بموقف صريح أو بتعبيرات جدية تجاه المغرب مكتفية بطرح ضرورة الهدوء بين البلدين في هذه الفترة وقيامها بزيارة سابقة إلى الرباط لتبديد الخلافات القائمة.

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا “جون أفريك”، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمه المجلة، قال فيها إن “العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه”.

وردت كولونا بالقول إن هذا التصريح مصدره مجهول، وأضافت: “إذا قرأنا تصريحات لا تروق لنا في الصحافة فهي من مصادر مجهولة. وبالتالي، لا تستدعي تعليقا محددا”.

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها “ممارسة التهدئة” بدليل أنها سافرت بنفسها إلى المغرب في دجنبر، في زيارة أتاحت استئناف “علاقات قنصلية طبيعية”.

وفي دجنبر الماضي، زارت كاترين كولونا المغرب للإعداد للزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي، التي تم تأجيلها مرات عديدة بسبب الوضع المتوتر بين البلدين، بعدما كان مقررا لها أوائل عام 2023، قبل أن ترتبك العلاقات مجددا عقل اعتماد البرلمان الأوروبي لقرار غير ملزم في ما يتعلق بالوضع الحقوقي.

مصطفى الطوسة، المحلل السياسي المقيم بباريس، قال إن ما وقع في البرلمان الفرنسي يعكس حقيقة سياسية واضحة داخل منظومة الحكم في فرنسا، مسجلا أن الأزمة مع المغرب تثير قلقا لدى فئات واسعة حول المصالح الفرنسية في المغرب وإفريقيا كاملة.

وأضاف الطوسة، في تصريح لهسبريس، أن قرار مساءلة الوزيرة كريستين كولونا مؤشر إيجابي ويبرز أن القوى السياسية الفرنسية غير راضية عن مسار علاقات بلدها مع المغرب، كما أنها ممتعضة من الأداء الدبلوماسي الفرنسي في هذه القضية بالتحديد.

وأشار المحلل السياسي إلى أن جواب المسؤولة الفرنسية جاء مخيبا للآمال وحاولت رمي الأزمة إلى ملعب المغرب بالحديث عن كون فرنسا ليست من بدأ الأزمة، معتبرا أن هذه التصريحات ستصب الزيت على النار وستجر انتقادات لاذعة من اليمين واليسار للدبلوماسية الخارجية.


قد يهمك أيضاً :

الاحتلال الإسرائيلي يمنع نائبة في البرلمان الأوروبي من دخول الأراضي الفلسطينية

منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية تُدين تجاوزات أوروبا ضد المغرب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الفرنسية تتفادى تقديم توضيحات بخصوص الأزمة مع المغرب الحكومة الفرنسية تتفادى تقديم توضيحات بخصوص الأزمة مع المغرب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib