جدل في البرلمان المغربي بين منيب والتوفيق حول الدعوة للجهاد في فلسطين
آخر تحديث GMT 22:54:09
المغرب اليوم -
إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون هاكرز حنظلة يعلنون هجوماً إلكترونياً على إسرائيل ويهددون سكان الشمال بالتزامن مع التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب الموجة الثانية من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تسفر عن شهداء ومصابين وسط تصاعد التوترات الإقليمية هزتان أرضيتان تضربان جزيرة إيفيا اليونانية وشعور بالهزات في أثينا دون تسجيل أضرار أو إصابات وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك
أخر الأخبار

جدل في البرلمان المغربي بين منيب والتوفيق حول الدعوة للجهاد في فلسطين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل في البرلمان المغربي بين منيب والتوفيق حول الدعوة للجهاد في فلسطين

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

شهدت لجنة الشؤون الخارجية نقاشا حاداً بين البرلمانية نبيلة منيب، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، حول دور الخطاب الديني في دعم القضية الفلسطينية، وتحديداً في مسألة الدعوة إلى الجهاد.
النقاش بدأ عندما دعت منيب إلى تعزيز الخطاب الديني في دعم القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن حماية المقدسات الإسلامية يجب أن تكون من أولويات الدولة المغربية.
وانتقدت منيب بشدة ما اعتبرته تقييداً لحرية الأئمة في الحديث عن القضية الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بالدعوة إلى الجهاد، مؤكدة أن الخطباء الذين كانوا في السابق يدعون للجهاد في فلسطين، أصبحوا اليوم عاجزين عن تناول هذا الموضوع في خطبهم، مشيرة إلى أن هذا التراجع في الخطاب الديني يشكل خطراً على هوية الأمة الإسلامية.
كما أكدت منيب أن المغرب يمتلك من العلماء وحفظة القرآن الكريم ما يكفي لتوجيه رسالة قوية لدعم فلسطين، ولكنها ترى أن المناهج التعليمية وحتى خطب الجمعة أصبحت محاصرة، وأن هناك محاولات لتقليص دور الدين في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الأمة.
وزير الأوقاف أحمد التوفيق، في ردّه، على منيب أكد أن الجهاد لا ينبغي أن يكون موضوعًا للخطبة الدينية، مشيرًا إلى أن دعوة الأئمة إلى الجهاد قد تضر بالسياسة المغربية، خاصة في ظل الوضع الدولي الراهن.
وأضاف أن الجهاد يتطلب شروطًا خاصة ويجب أن يكون من اختصاص القيادة السياسية، لا الأئمة.
كما شدد الوزير على ضرورة أن يقتصر دور الأئمة على نشر المبادئ الأساسية للإسلام، مع استنكار الظلم والهمجية، دون التورط في مسائل سياسية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

جامعة الدول العربية تُشيد بجهود المملكة المغربية في دعم القدس والقضية الفلسطينية

 

وزير الخارجية المغربي يُجري اتصال مع نظيره السعودي لبحث القضية الفلسطينية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل في البرلمان المغربي بين منيب والتوفيق حول الدعوة للجهاد في فلسطين جدل في البرلمان المغربي بين منيب والتوفيق حول الدعوة للجهاد في فلسطين



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib