الدنمارك ترحّل مهاجرًا مغربيًا أشاد بتنظيمي القاعدة وجبهة النصرة
آخر تحديث GMT 03:59:40
المغرب اليوم -

الدنمارك ترحّل مهاجرًا مغربيًا أشاد بتنظيمي "القاعدة" و"جبهة النصرة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدنمارك ترحّل مهاجرًا مغربيًا أشاد بتنظيمي

المحكمة العليا في كوبنهاغن
كوبنهاغن - المغرب اليوم

قضت المحكمة العليا في كوبنهاغن، بالطرد النهائي للمهاجر المغربي سعيد منصور، المُدان بتهمة التحريض على الإرهاب ودعم تنظيم "القاعدة" و"جبهة النصرة" في سورية، من خلال تعليقات على صفحته بموقع "فيسبوك"، بناء على مقتضيات قانون مكافحة الإرهاب المُطبّق منذ هجمات11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.

اقرأ أيضًا:وفاة شابين في حادثة سير في ضواحي مدينة "الصخيرات"

وسبق للقضاء الدنماركي أن أمر بسحب الجنسية من المغربي المطرود، الذي كان يعمل بائعا للكتب بمدينة برونشوغ، بعدما أكد كريستيان براد، المدعي العام الدنماركي، أن تعليقاته "تتجاوز بكثير حدود حرية التعبير وتمس سلامة المواطنين، وتشكل تهديدا حقيقيا على الأمن القومي، لاسيما أنه يساعد على نشر وتوزيع كتب الشيخ أبو قتادة الفلسطيني، أبرز منظري الفكر السلفي الجهادي المطلوب لدى بلدان عدة حول العالم".

واستأثر ملف سعيد منصور باهتمام وسائل إعلام دولية، باعتباره أول شخص في تاريخ الدنمارك يُجرد من الجنسية بسبب تهم تتعلق بالإرهاب، رغم رفض القرار من قبل منظمات حقوقية وهيئة الدفاع، خشية "تعرضه للتعذيب فور وصوله إلى المغرب"؛ في حين أوضحت إنغر ستوبيرغ، وزيرة الهجرة والاندماج الدنماركية، أن "السلطات المغربية قبلت بإعادة منصور مع تقديم ضمانات بعدم تعرضه للتعذيب أو الاضطهاد".

 

وذكرت وسائل إعلام دنماركية القيام فعلا بترحيل المغربي منصور نهائي، مبرزة في السياق نفسه أن وجود عائلته وأبنائه بهذا البلد الاسكندنافي لن يشفع في إقناع القضاء بالعدول عن قراره، خاصة أن إجراء التسليم لقى تأييد قضاة الهيئة القضائية المشرفة على هذا الملف، الذي حظي بمتابعة واسعة باعتبار المعني بقرار الترحيل أحد رجال القاعدة في أوروبا الذين تربطهم علاقة مباشرة مع زعماء تنظيمات راديكالية أخرى.

وظل منصور، البالغ من العمر 58 عاما، يعيش في الدنمارك بصفة مؤقتة بسبب غياب اتفاق مع المغرب، وبدافع الشكوك حول ما إذا كان إجراء إرساله سيشكل انتهاكا لبنود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان؛ في وقت عبّر فيه لارس راسموسين، الوزير الأول الدنماركي، عن سعادته إزاء هذا القرار بالقول: "أنا مرتاح جدا لأننا أرسلنا رسالة واضحة إلى المهاجرين الأجانب الذين يعارضون قيمنا ويروجون للأفكار المتطرفة".

وزاد لارس أنه "لا مكان لمثل هؤلاء الأشخاص في المجتمع الدنماركي"؛ فيما قالت المسؤولة الحكومية إنغر إن "ملف محاكمة المغربي منصور، المقيم بالدنمارك منذ عام 1984، استغرق وقتا طويلا"، مشيرة في الآن نفسه إلى أن "الأمر استوجب الدخول في مفاوضات مع السلطات المغربية، لأنه من الصعب طرد شخص يتبنى مثل هذه الأفكار المتطرفة دون الحصول على ضمانات تنفي ادعاءات هيئة الدفاع عن المتهم".

بعدما كشفت، سابقا، وزارة الهجرة الدنماركية أنها تتفاوض مع السلطات المغربية بشأن إجراءات ترحيل المهاجر المغربي سعيد منصور، المدان بتهمة "التحريض على الإرهاب ودعم تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في سوريا، من خلال تعليقات على صفحته بموقع "فيسبوك""، قضت المحكمة العليا بالعاصمة كوبنهاغن بالطرد النهائي لمنصور بناء على مقتضيات قانون مكافحة الإرهاب المطبق منذ هجمات 11 شتنبر عام 2001.

وسبق للقضاء الدنماركي أن أمر بسحب الجنسية من المغربي المطرود، الذي كان يعمل بائعا للكتب بمدينة برونشوج، بعدما أكد كريستيان براد، المدعي العام الدنماركي، أن تعليقاته "تتجاوز بكثير حدود حرية التعبير وتمس سلامة المواطنين، وتشكل تهديدا حقيقيا على الأمن القومي، لاسيما أنه يساعد على نشر وتوزيع كتب الشيخ أبو قتادة الفلسطيني، أبرز منظري الفكر السلفي الجهادي المطلوب لدى بلدان عدة حول العالم".

واستأثر ملف سعيد منصور باهتمام وسائل إعلام دولية، باعتباره أول شخص في تاريخ الدنمارك يجرد من الجنسية بسبب تهم تتعلق بالإرهاب، رغم رفض القرار من قبل منظمات حقوقية وهيئة الدفاع، خشية "تعرضه للتعذيب فور وصوله إلى المغرب"؛ في حين أوضحت إنغر ستوبيرغ، وزيرة الهجرة والاندماج الدنماركية، أن "السلطات المغربية قبلت بإعادة منصور مع تقديم ضمانات بعدم تعرضه للتعذيب أو الاضطهاد".

وذكرت وسائل إعلام دنماركية القيام فعلا بترحيل المغربي منصور نهائي، مبرزة في السياق نفسه أن وجود عائلته وأبنائه بهذا البلد الاسكندنافي لن يشفع في إقناع القضاء بالعدول عن قراره، خاصة أن إجراء التسليم لقي تأييد قضاة الهيئة القضائية المشرفة على هذا الملف، الذي حظي بمتابعة واسعة باعتبار المعني بقرار الترحيل أحد رجال القاعدة في أوروبا الذين تربطهم علاقة مباشرة مع زعماء تنظيمات راديكالية أخرى.

وظل منصور، البالغ من العمر 58 عاما، يعيش بالدنمارك بصفة مؤقتة بسبب غياب اتفاق مع المغرب، وبدافع الشكوك حول ما إذا كان إجراء إرساله سيشكل انتهاكا لبنود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان؛ في وقت عبر لارس راسموسين، الوزير الأول الدنماركي، عن سعادته إزاء هذا القرار بالقول: "أنا مرتاح جدا لأننا أرسلنا رسالة واضحة إلى المهاجرين الأجانب الذين يعارضون قيمنا ويروجون للأفكار المتطرفة".

وزاد لارس أنه "لا مكان لمثل هؤلاء الأشخاص في المجتمع الدنماركي"؛ فيما قالت المسؤولة الحكومية إنغر إن "ملف محاكمة المغربي منصور، المقيم بالدنمارك منذ عام 1984، استغرق وقتا طويلا"، مشيرة في الآن نفسه إلى أن "الأمر استوجب الدخول في مفاوضات مع السلطات المغربية، لأنه من الصعب طرد شخص يتبنى مثل هذه الأفكار المتطرفة دون الحصول على ضمانات تنفي ادعاءات هيئة الدفاع عن المتهم"، وفق تعبيرها.

قد يهمك  المزيد:وزارة الداخلية تستعين بكاميرات متطورة لمحاربة مافيا "الأكياس البلاستيكية"

المحامي الحبيب حاجي يتحدى البرلمانية المغربية آمنة ماء العين
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدنمارك ترحّل مهاجرًا مغربيًا أشاد بتنظيمي القاعدة وجبهة النصرة الدنمارك ترحّل مهاجرًا مغربيًا أشاد بتنظيمي القاعدة وجبهة النصرة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib