حقوقيون ومثقفون مغاربة يحذرون من خطر التطبيع مع إسرائيل
آخر تحديث GMT 22:36:26
المغرب اليوم -

حقوقيون ومثقفون مغاربة يحذرون من "خطر التطبيع" مع إسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقيون ومثقفون مغاربة يحذرون من

العلم المغربي
الرباط - كمال العلمي

قال فاعلون حقوقيون ومثقفون مغاربة إن تعاقب الحكومات في إسرائيل لا يمكن أن يؤدي إلى تغيير الوضع في فلسطين، طالما أن الحكومات التي تتشكل في تل أبيب، وإن اختلفت الأحزاب التي تقودها، يوحدها هدف واحد، هو عدم السماح بإقامة دولة فلسطين، مشددين على ضرورة استمرار دعم المقاومة إلى حين تحرير الأراضي المحتلة.وقال الشاعر محمد بنيس، في ندوة نظمتها حركة BDS المغرب، بمناسبة يوم الأرض، إن الهدف الوحيد لإسرائيل هو قتل الفلسطينيين، لافتا إلى أن هذا الهدف تم تسطيره منذ أن تقرر زرع الكيان الصهيوني في فلسطين عام 1905.

وأضاف بنيس أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تنكر جميعا وجود الشعب الفلسطيني وأية إمكانية لقيام دولتين على أرض فلسطين كما هو مقرر من لدن الأمم المتحدة ومن لدن المجتمع الدولي.وأردف الشاعر المغربي قائلا: “كل حكومة تأتي يكون شرطها الأول هو لا وجود للشعب الفلسطيني ولا وجود لدولة فلسطينية”، منتقدا “توسع التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، بعدما كان هناك في السابق حاجز أخلاقي يجعل الدول العربية تلتف حول القضية”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من اتفاقيات التطبيع التي أبرمتها معها دول عربية.واعتبر بنيس أن حكومة نتنياهو المتطرفة “هي نسخة للحكومات السابقة؛ لأن إسرائيل لا توجد بذاتها بل بالقوة الغربية التي تساندها، منذ بداية الحركة الصهيونية”.وأردف أن “ما يجب أن نهتم به ليس هو حكومات الكيان الصهيوني، بل الشعب الفلسطيني، والأسْرى، والأطفال الشباب والشيوخ، والمقاومة، وكيف يجب تطويرها، ودعمها، وتطوير التضامن معها، ومساندتها بما يمكن أن يبقيها حية في هذا الأفق التحرري”.

عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حذر من أن الحكومة الإسرائيلية تستغل ما يجري من احتجاجات حالية في تل أبيب، من أجل اتخاذ سياسات أكثر تطرفا، ومن ذلك توجهها نحو إنشاء الحرس الوطني.واعتبر غالي “أن الخطة التي يشتغل عليها الكيان الصهيوني لإنشاء الحرس الوطني يعني العودة إلى عهد الميليشيات المسلحة وما قبل عام 48، من أجل التصدي للشباب المدافعين عن الأرض”، لافتا إلى أن “هذا يعني العمل على تصفية فلسطينيي 48″، منبها إلى ضرورة “ألا يجعلنا الضباب الكثيف في تل أبيب نغفل عمّا يتم التحضير له”.

وسجل الفاعل الحقوقي أن الكيان الصهيوني يعاني من عزلة متنامية ويتآكل، داخليا، بسبب المقاومة الفلسطينية، ويعاني من العزلة خارجيا، وبرز ذلك من خلال المواجهة مع روسيا والقرارات التي اتخذتها عدد من دول أمريكا اللاتينية في مواجهة إسرائيل.وانتقد المتحدث ذاته إقدام عدد من الدول العربية على تطبيع علاقتها بإسرائيل، معتبرا أن هذه الدول بذلك تقوم بفك العزلة التي يعاني منها الكيان الصهيوني في الوقت الذي تتزايد عدد الدول التي لم تعد ترحب به.

في السياق ذاته، اعتبر أنيس بلافريج، مناضل من أجل قضية فلسطين، أن التطورات المتسارعة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط فاقمت عزلتها، لا سيما بعد المصالحة التاريخية بين السعودية وإيران.وقال بلا فريج إن اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل ماضية نحو الانهيار، داعيا المغرب إلى التراجع عن اتفاق التطبيع معها؛ “لأن إسرائيل هي دولة ناهبة، ولن تعطي المغرب أي شيء، سوى التشجيع على الحروب لكي تبيع له الأسلحة، وبالتالي فهي تعمل ضد أمن المغرب، وتعمل من أجل مصالحها الضيقة فقط”، على حد تعبيره.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دي ميستورا يُجري مُشوارات مع ممثلي المغرب والجزائر في الأمم المتحدة

النمو السكاني في العالم سيصل لذروة تقدر بـ8.8 مليار نسمة وقد يتوقف بحلول منتصف القرن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون ومثقفون مغاربة يحذرون من خطر التطبيع مع إسرائيل حقوقيون ومثقفون مغاربة يحذرون من خطر التطبيع مع إسرائيل



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:48 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
المغرب اليوم - هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib