سلوكيات جديدة تسود في الشارع المغربي بعد أزمة تفشّي كورونا
آخر تحديث GMT 08:38:21
المغرب اليوم -

سلوكيات جديدة تسود في الشارع المغربي بعد أزمة تفشّي "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلوكيات جديدة تسود في الشارع المغربي بعد أزمة تفشّي

سلوكيات جديدة تسود في الشارع المغربي بعد أزمة تفشّي "كورونا"
الرباط -المغرب اليوم

كما أن الناس يتحدثون عن العالم ما قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول المتطرفة والعالم ما بعد هذا التاريخ، أو العالم ما قبل الحرب العالمية الثانية والعالم بعدها، فكذلك بدون شك سيكون "وباء كورونا" المتفشي في بقاع الكرة الأرضية حدًّا زمنيًا وتاريخيًا فاصلًا ما بين "ما قبل الفيروس وما بعده".وليس المغرب استثناء بين دول العالم، فوجه البلاد قبل حلول هذا الفيروس بين ظهراني المغاربة لن يكون حتما نفس الوجه بعد أن يرفع الله الغمة وتحل السكينة، فالعادات والسلوكيات السابقة ستتغير، والوعي الجمعي سيعرف تحولات داخلية، دون نسيان تداعيات "العزلة" على المجتمع والاقتصاد.

ويقول في هذا الصدد الباحث والأستاذ الجامعي عبد الرحيم العلام إنه "من المؤكد جدا أن الأخبار القادمة مستقبلا ستعلن إما تناقص عدد المصابين يوميا في البلاد، أو عدم تسجيل أي إصابات جديدة، وفي المقابل سيتم إعلان حالات جديدة يتماثل أصحابها للشفاء".ويتوقع العلام أنه "بعد أن يتوقف تسجيل حالات مرض جديدة، ستبقى الإجراءات الاحترازية في أوجها، خاصة غلق الحدود برا وبحرا والمجال الجوي أمام حركة المسافرين، وضبط حركة الاستيراد والتصدير، إلى أن تتم محاصرة الفيروس بشكل نهائي، وفرز المصابين وعزلهم عن باقي المواطنين".

ويتابع المتحدث، بأن "المغاربة سيكونون آنذاك تدربوا على عادات جديدة في النظافة وإلقاء التحية والأكل والحفاظ على مساحات الأمان، وتجنب التجمعات غير الضرورية، وغيرها من السلوكيات التي تَحُول دون انتقال العدوى إليهم".ويكمل العلام بأنه "في هذه الأثناء من المتوقع إعلان رفع عدد من الأمور المحظورة، لتعود الحركة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، لكن مع التزام الحد المتوسط من الحذر"، وزاد: "كما من الوارد تعريض جميع القادمين من الخارج للمراقبة الصحية الإجبارية لمدة معينة حتى يثبت خلوهم من الفيروس".

واستدرك الباحث ذاته بأنه "لا يمكن القول إن الأوضاع الاقتصادية في المملكة ستعود إلى طبيعتها مباشرة، وإنما ستبقى بعض القطاعات متضررة، لاسيما تلك المرتبطة بدول الخارج، وكذلك التي تدخل ضمن خانة ما يطلق عليه 'اقتصاد السعادة'"، على حد تعبيره."وفي السيناريو 'الوردي'، عند توفر اللقاح، ستعود الحياة إلى طبيعتها بشكل كلي في البلاد"، يردف العلام، مبرزا أن "الكثير من الأشياء والأفكار والقوانين والنظريات والمسلمات والأولويات ستتغير، وهذا هو الوضع الذي يعقب عادة الأزمات الكبرى تاريخيا".وذهب المتحدث ذاته إلى أن "الحجر الصحي ليس خوفا أو سجنا، وإنما خطة فعالة مُجرّبة من أجل مقاومة انتشار الفيروس في غياب اللقاح وفي انتظار اكتشافه"، مردفا بأن "الأرقام المعلنة كل يوم حتى وإن بقيت في تصاعد متوقعة بسبب عدد الحالات المصنفة في دائرة المحتملة، والتي تخضع للمراقبة".

وقد يهمك ايضا:

رئيس تونس يهاتف الملك محمد السادس بشأن مستجدات وباء كورونا

وباء كورونا يحول رجال السلطة إلى نجوم ويرفع من قيم الوطنية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلوكيات جديدة تسود في الشارع المغربي بعد أزمة تفشّي كورونا سلوكيات جديدة تسود في الشارع المغربي بعد أزمة تفشّي كورونا



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib