تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني

القوات المسلحة الملكية المغربية
الرباط - كمال العلمي

تثير التطورات التي ظل الجيش المغربي يشهدها على مدار السنوات الماضية تخوفات عدد من البلدان المجاورة، وعلى رأسها الجارة الإسبانية.ولا ينفك الإعلام الإسباني يتحدث عن إعادة تسليح المغرب بالتكنولوجيا المتقدمة ليصبح قوة عسكرية بحلول عام 2030، ويشير إلى كونه “منغمسا في عملية تحديث وتطوير قدراته الدفاعية والهجومية… وهي علامة تثير القلق”، بحسبه.

التوجّس الإسباني ازداد قوة بعد موافقة واشنطن على تزويد القوات المسلحة الملكية بمنظومة “هيمارس” الأمريكية المدمرة، إذ ستجعل المملكة قوة إقليمية في المنطقة المتوسطية بامتلاكها أنجع الصواريخ والأسلحة الثقيلة.وأصبح المغرب أول دولة إفريقية تتوفر على أنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة “هيمارس” (HIMARS)، وهي الصواريخ التي لا تمنحها الولايات المتحدة الأمريكية إلا وفق شروط خاصة.

وفي هذا الإطار أكد الخبير العسكري عبد الرحمان المكاوي التطور الذي تعرفه القوات المسلحة الملكية، “خاصة بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم الثلاثية بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل”، مشيرا إلى “اتفاق الدول الثلاث على تحويل المملكة إلى دولة قوية عسكريا وتكنولوجيا وصناعيا، خاصة في الصناعات العسكرية المتطورة”.

وأكد مكاوي، ضمن تصريح ، أن “المغرب يتسلح تسلحا نوعيا بأسلحة مقتناة بدقة ودراسات قبلية مركزة، من العديد من الدول، وخاصة أمريكا”، لافتا إلى عدد من الدراسات العسكرية، ومنها لمراكز قريبة، مثل المعهد الملكي الإسباني للدراسات الإستراتيجية، الذي أكد أن “المغرب يحقق مشروع الملك محمد السادس في المجال العسكري منذ اعتلائه العرش، ويعمل على تحويل الجيش الملكي وتأهيله ليصبح في مستوى الجيش الإسباني والبرتغالي والفرنسي واليوناني والإيطالي”.

وأبرز المتحدث ذاته أن “الجيش المغربي استطاع أن يضاهي الجيوش الغربية، خاصة بعد الاستثمارات الضخمة في القطاعين البحري والجوي، وخاصة القطاع التكنولوجي المتطور من الجيل الرابع والخامس؛ ناهيك عن توجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تشييد أكبر قاعدة أسلحة من الجيلين الرابع والخامس بالمغرب، وهو ما يزعج اسبانيا وجيشها، وأيضا الجيوش البرتغالية واليونانية والإيطالية، رغم أن الأخيرة لا تثير ضجيجا مثل إسبانيا”، وفق تعبيره.

وأشار الخبير العسكري ذاته إلى أن “هذه الجيوش الغربية لا تريد أن يكون الجيش المغربي في مستواها، خاصة أنها ظهرت من خلال حرب أوكرانيا فارغة، سواء من حيث الأسلحة أو الذخيرة، ولا يمكنها أن تصمد أمام الجيش الروسي لأكثر من أسبوع”، مبرزا أن “المغرب عمل على استكمال نقائص العتاد الحربي، كقطاع المدفعية والدفاعات الجوية، وذلك من خلال اقتناء عدة معدات أمريكية وإسرائيلية وصينية، وبات يغطي ترابه الوطني ويحصن أمنه القومي عبر أسلحة متنوعة في القطاعات الجوية والبرية والبحرية”.

كما أفاد مكاوي بأن الوضع الحالي “بات يزعج فصائل في إسبانيا، وخاصة اليمين المتطرف، واليسار المتطرف، كالحزب الشيوعي الإسباني”، وأشار إلى دراسة سابقة للمعهد الملكي الإسباني للدراسات الإستراتيجية، أوردت أن “الإسبان مازالوا يعتقدون أن الحرب القادمة ستكون مع المغرب بنسبة 87 في المائة”؛ “فيما مازال الحالمون بعهد فرانكو، واليسار واليمين المتطرف، يتقاسمون تخوفاتهم من التطورات المغربية، عكس ما يذهب إليه سانشيز، الرجل العاقل في الحكومة الإسبانية، الذي يظهر أن التحولات المغربية هي لصالح الأمن القومي الإسباني”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مسؤولون في الجيش المغربي يستقبلون رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية

مدفعية الجيش المغربي تدرس إمكانية تعزيز النجاعة بأسلحة متطورة‬ من إسرائيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib