تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني
آخر تحديث GMT 22:12:40
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني

القوات المسلحة الملكية المغربية
الرباط - كمال العلمي

تثير التطورات التي ظل الجيش المغربي يشهدها على مدار السنوات الماضية تخوفات عدد من البلدان المجاورة، وعلى رأسها الجارة الإسبانية.ولا ينفك الإعلام الإسباني يتحدث عن إعادة تسليح المغرب بالتكنولوجيا المتقدمة ليصبح قوة عسكرية بحلول عام 2030، ويشير إلى كونه “منغمسا في عملية تحديث وتطوير قدراته الدفاعية والهجومية… وهي علامة تثير القلق”، بحسبه.

التوجّس الإسباني ازداد قوة بعد موافقة واشنطن على تزويد القوات المسلحة الملكية بمنظومة “هيمارس” الأمريكية المدمرة، إذ ستجعل المملكة قوة إقليمية في المنطقة المتوسطية بامتلاكها أنجع الصواريخ والأسلحة الثقيلة.وأصبح المغرب أول دولة إفريقية تتوفر على أنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة “هيمارس” (HIMARS)، وهي الصواريخ التي لا تمنحها الولايات المتحدة الأمريكية إلا وفق شروط خاصة.

وفي هذا الإطار أكد الخبير العسكري عبد الرحمان المكاوي التطور الذي تعرفه القوات المسلحة الملكية، “خاصة بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم الثلاثية بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل”، مشيرا إلى “اتفاق الدول الثلاث على تحويل المملكة إلى دولة قوية عسكريا وتكنولوجيا وصناعيا، خاصة في الصناعات العسكرية المتطورة”.

وأكد مكاوي، ضمن تصريح ، أن “المغرب يتسلح تسلحا نوعيا بأسلحة مقتناة بدقة ودراسات قبلية مركزة، من العديد من الدول، وخاصة أمريكا”، لافتا إلى عدد من الدراسات العسكرية، ومنها لمراكز قريبة، مثل المعهد الملكي الإسباني للدراسات الإستراتيجية، الذي أكد أن “المغرب يحقق مشروع الملك محمد السادس في المجال العسكري منذ اعتلائه العرش، ويعمل على تحويل الجيش الملكي وتأهيله ليصبح في مستوى الجيش الإسباني والبرتغالي والفرنسي واليوناني والإيطالي”.

وأبرز المتحدث ذاته أن “الجيش المغربي استطاع أن يضاهي الجيوش الغربية، خاصة بعد الاستثمارات الضخمة في القطاعين البحري والجوي، وخاصة القطاع التكنولوجي المتطور من الجيل الرابع والخامس؛ ناهيك عن توجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تشييد أكبر قاعدة أسلحة من الجيلين الرابع والخامس بالمغرب، وهو ما يزعج اسبانيا وجيشها، وأيضا الجيوش البرتغالية واليونانية والإيطالية، رغم أن الأخيرة لا تثير ضجيجا مثل إسبانيا”، وفق تعبيره.

وأشار الخبير العسكري ذاته إلى أن “هذه الجيوش الغربية لا تريد أن يكون الجيش المغربي في مستواها، خاصة أنها ظهرت من خلال حرب أوكرانيا فارغة، سواء من حيث الأسلحة أو الذخيرة، ولا يمكنها أن تصمد أمام الجيش الروسي لأكثر من أسبوع”، مبرزا أن “المغرب عمل على استكمال نقائص العتاد الحربي، كقطاع المدفعية والدفاعات الجوية، وذلك من خلال اقتناء عدة معدات أمريكية وإسرائيلية وصينية، وبات يغطي ترابه الوطني ويحصن أمنه القومي عبر أسلحة متنوعة في القطاعات الجوية والبرية والبحرية”.

كما أفاد مكاوي بأن الوضع الحالي “بات يزعج فصائل في إسبانيا، وخاصة اليمين المتطرف، واليسار المتطرف، كالحزب الشيوعي الإسباني”، وأشار إلى دراسة سابقة للمعهد الملكي الإسباني للدراسات الإستراتيجية، أوردت أن “الإسبان مازالوا يعتقدون أن الحرب القادمة ستكون مع المغرب بنسبة 87 في المائة”؛ “فيما مازال الحالمون بعهد فرانكو، واليسار واليمين المتطرف، يتقاسمون تخوفاتهم من التطورات المغربية، عكس ما يذهب إليه سانشيز، الرجل العاقل في الحكومة الإسبانية، الذي يظهر أن التحولات المغربية هي لصالح الأمن القومي الإسباني”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مسؤولون في الجيش المغربي يستقبلون رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية

مدفعية الجيش المغربي تدرس إمكانية تعزيز النجاعة بأسلحة متطورة‬ من إسرائيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني تسليح الجيش المغربي بالتكنولوجيا المتقدمة يُثير مخاوف الإعلام الإسباني



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026
المغرب اليوم - ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib