بوادر أزمة دبلوماسيَّة جديدة بين المغرب وموريتانيا تلوح في الأفق
آخر تحديث GMT 06:48:58
المغرب اليوم -

بوادر أزمة دبلوماسيَّة جديدة بين المغرب وموريتانيا تلوح في الأفق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوادر أزمة دبلوماسيَّة جديدة بين المغرب وموريتانيا تلوح في الأفق

الملك محمد السادس و محمد ولد عبد العزيز
الرباط - فاطمة الزهراء كريم الله

تعود بودر أزمة دبلوماسية جدية تلوح في الأفق بين المملكة المغربية والجارة موريتانيا، بعدما تبين أن النظام الموريتاني لم يستسغ بعد استمرار احتضان المغرب لعدد من المعارضين، وحضور بعضهم أشغال منتدى "كرانس مونتانا" الذي نظم مؤخرًا في مدينة الداخلة المغربية.

وكشفت مصادر دبلوماسية، أن الرئيس الموريتاني يتجه نحو فرض عقوبات على هؤلاء المعارضين تستهدف استثماراتهم. وتشير المصادر إلى أن العقوبات قد تصل إلى حرمانهم من الجنسية.

ووفقا لذات المصادر، فإن الرئيس الموريتاني، قد انزعج من حضور بعض المعارضين في المغرب أشغال المنتدى، ومن استمرار احتضان المغرب لبعض المعارضين الموريتانيين،منهم سياسيون ورجال أعمال. وأشارت ذات المصادر الدبلوماسية، إلى أن السلطات الموريتانية قد فشلت في دفع المغرب نحو طرد المعارضين الموريتانيين.

 وتجدر الإشارة إلى أن البلدين كانا قد عرفا قبل أشهر قليلة توترًا تسبب في أزمة دبلوماسية بعدما نشأ "سوء الفهم" حينما قال الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، خلال اجتماع حزبي عن تاريخ استقلال المغرب والمناطق التي فقدها بسبب الاستعمار، إن "موريتانيا أصبحت دولة وهي أراضٍ مغربية محضة"، مشيرًا أيضا إلى أن مناطق" تندوف "و"كلوم بشار" و"القنادسة الجزائرية" كانت سابقا تحت سيطرة المغرب.

ثم قدَّم بعدها حميد شباط، في مقال افتتاحي في صحيفة "العلم" التابعة للحزب ،اعتذارًا لموريتانيا عن "سوء الفهم" الناجم عن قوله إن موريتانيا "جزء من المغرب."

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر أزمة دبلوماسيَّة جديدة بين المغرب وموريتانيا تلوح في الأفق بوادر أزمة دبلوماسيَّة جديدة بين المغرب وموريتانيا تلوح في الأفق



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib