فوزي لقجع يفتح النار على المتسببين في تراجع القدرة الشرائية ويؤكد ضرورة خفض أسعار اللحوم
آخر تحديث GMT 15:02:19
المغرب اليوم -

فوزي لقجع يفتح النار على المتسببين في تراجع القدرة الشرائية ويؤكد ضرورة خفض أسعار اللحوم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فوزي لقجع يفتح النار على المتسببين في تراجع القدرة الشرائية ويؤكد ضرورة خفض أسعار اللحوم

الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع
الرباط - المغرب اليوم

فتح عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فوزي لقجع، النار على من وصفهم بـ”الإرهابيين الحقيقيين”، الذين اغتالوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى، مُقراً بأن القدرة الشرائية للمواطنين صارت متدنية ومشكلة حقيقية، وأنه من غير المعقول ترك المغاربة يشترون اللحوم الحمراء بـ150 درهماً للكيلوغرام.

وشدد لقجع، خلال لقاء تواصلي مع قيادات وأعضاء حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بن صالح اليوم الخميس، على أن “القواعد التي يؤكد عليها حزب الأصالة والمعاصرة والتي أعتبرها ثابتة في ثقافتي، هي قواعد الجدية والعمل والإخلاص لهذا الوطن وللمواطنين”.

وتابع المتحدث ذاته بالقول إن “هذه الثقافة هي التي ينبغي أن يتحلى بها الفاعلون السياسيون، فنحن نحتاج إلى الإخلاص لهذا الوطن وللمواطنين” مضيفاً: “قلتها في العديد من المناسبات، ما يهمني هو القضايا التي تهم المغرب والمغاربة، نحن نريد مغرباً صاعداً”، مشدداً على أنه وحزبه “بعيدون كل البعد عن ثقافة توزيع الغنائم، حتى بدون اصطيادها، هذه الثقافة لا تعنينها ولا تهمنا، لا حاضرا ولا مستقبلا”.

وأقر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في حكومة أخنوش أن القدرة الشرائية اليوم بالمغرب مشكلة حقيقية و”لا يمكن أن ينكرها أحد، ما يمكنش نخليو المغاربة يشريو اللحم بـ150 درهم و160 درهم”؛ مضيفاً بنبرة حادة: “الإرهابيون الحقيقيون هم الذين حولوا فرحة عيد الأضحى إلى حالة انشغال وقلق لدى الأسر المغربية”.

وشدد على أن القدرة الشرائية “هي أولى أولوياتنا في المستقبل، علينا جميعا أن نجد الحلول السليمة لتعود العائلة المغربية لطبيعة عيشها”، معتبراً أن قضية الشباب بدورها تحظى عنده بالأولوية؛ “لا يمكن اليوم أن نترك الشباب خارج المسار التنموي لبلادنا، نحتاج حلولا لهذه الفئة التي تتمتع بما يكفي من الذكاء ومن الطاقة ليشتغلوا في ذلك”.

وفي ذات السياق، تطرق القيادي في حزب “الجرّار” إلى مشكلة “مغرب السرعتين” قائلاً: “علينا جميعا أن نتجند لكي نواجه مشكلة مغرب السرعتين، ونعيد مغربنا للسير بسرعة واحدة، وهذا ما ينبغي أن نتنافس حوله ونختلف بشأنه ونتناقش، أما أن نختلي لتوزيع الغنائم فتلك ليست ثقافتنا”.

وخلص لقجع إلى أنه “نريد شيئا أكبر من ذلك، نريد عمل متواصلا، وإخلاصا حقيقيا للمواطنين والمواطنات لأنهم يستحقون ذلك، وبلدنا يستحق ذلك، وسنعمل كل ما في وسعنا لكي نتواصل مع جميع المواطنات والمواطنين في أي مكان، وليس فقط لنقول لهم صوتوا لنا في انتخابات شتنبر، فهذه نتيجة حتمية لا مناص منها”، مضيفاً: “بل لنحدثهم عن الأهداف والطرق حتى لا يبقوا على الهامش ويصبحوا فاعلين أساسيين في الفعل السياسي، لأن هدف العمل السياسي هي التنمية التي تعني المواطنين”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أنباء التحاق لقجع بحزب لأصالة والمعاصرة تربك حسابات الأغلبية وتنعش سيناريو رئاسة الحكومة

 

فوزي لقجع يكشف تفاصيل تعديلات الدعم الاجتماعي المباشر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوزي لقجع يفتح النار على المتسببين في تراجع القدرة الشرائية ويؤكد ضرورة خفض أسعار اللحوم فوزي لقجع يفتح النار على المتسببين في تراجع القدرة الشرائية ويؤكد ضرورة خفض أسعار اللحوم



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 15:08 2026 الإثنين ,17 آب / أغسطس

بايرن ميونخ يستهدف هالاند لخلافة هاري كين

GMT 02:02 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

ريال مدريد يؤجل حسم إعارة البرازيلي إندريك

GMT 20:18 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

آرسنال يتحرك لضم جول كوندي من برشلونة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib