مكتب مجلس النواب يرفض إحالة طلبات برلمانيين للتحدث في مواضيع طارئة يثير الجدل
آخر تحديث GMT 09:42:31
المغرب اليوم -

مكتب مجلس النواب يرفض إحالة طلبات برلمانيين للتحدث في مواضيع طارئة يثير الجدل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مكتب مجلس النواب يرفض إحالة طلبات برلمانيين للتحدث في مواضيع طارئة يثير الجدل

مجلس النواب المغربي
الرباط - كمال العلمي

رفض مكتب مجلس النواب إحالة طلبات نواب برلمانيين للتحدث في موضوع طارئ، وذلك خلال اجتماع عقده أعضاء المجلس مؤخرا.تهم الطلبات، بحسب ما أكده مصدر حضر اللقاء، المتابعات القضائية في حق الفلاحين العاجزين عن تسديد القروض بسبب الجفاف وارتفاع المواد الفلاحية، مرض النزف الوبائي الذي تم رصده بأوروبا والتدابير الاحترازية بخصوص المواشي المستوردة، اجتياح الجراد للمحاصيل الزراعية، وكذا التسممات الغذائية وتدابير حماية المستهلك.

وأفادت مصادر برلمانية بأن عددا من الطلبات تقدمت بها فرق التقدم والاشتراكية، الحركة الشعبية، العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي لم تجد طريقها نحو الموافقة، إما بعدم إحالتها من طرف المكتب على الحكومة، أو بعدم تفاعل الحكومة معها بعد توصلها بها، “مما يفرغ المادة 152 من النظام الداخلي للمجلس من محتواها، التي تنص على أن للنائبات والنواب الحق في تناول الكلمة خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية للتحدث في موضوع عام وطارئ يستلزم إخبار الرأي العام الوطني به”.وبحسب مصدر ، فقد أعلن مكتب المجلس أنه “تداول في هذه الطلبات من الناحية القانونية. ومع استحضار مقتضيات النظام الداخلي للمجلس ذات الصلة والشروط الواردة في المادة 152، تقرر تعذر الاستجابة لهذه الطلبات”.

ويقوم رئيس المجلس، بحسب النظام الداخلي، بإشعار الحكومة بموضوع الطلبات، وتبرمج المواضيع باتفاق معها، ولها الحق في الإدلاء بمعطيات وبيانات وتوضيحات في القضايا المثارة من قبل النائبات والنواب.وتخصص لهذه الغاية حصة زمنية إجمالية أقصاها ست عشرة دقيقة. ويحدد عدد المتدخلين في متحدثين اثنين من المعارضة ومتحدثين اثنين من الأغلبية، بالتناوب بين الفرق والمجموعات النيابية، مع مراعاة حقوق النائبات والنواب غير المنتسبين، ويحدد المكتب بناء عليه لائحة المتحدثين قبل بداية كل جلسة.

وتخصص لكل موضوع دقيقتان اثنتان بالنسبة للنائبات والنواب، والحصة نفسها بالنسبة للحكومة، كما يمكن للحكومة عند الاقتضاء الإدلاء بمعطيات إضافية كتابة لدى رئيس المجلس يعممها على رؤساء الفرق والمجموعات النيابية وفق المساطر المعمول بها.إذا تعذر برمجة طلبات التحدث في موضوع عام وطارئ في الأسبوع الأول من الطلب، تبرمج الطلبات في الأسبوع الموالي، مع مراعاة المقتضيات المرتبطة بالحصة الزمنية الإجمالية المخصصة لها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

“تعطيل مشاريع تهم السياسة المائية” في المغرب يُثير اتهامات متبادلة بين فرق الأغلبية والمعارضة البرلمانية

الطالبي العلمي يؤكد أن نتائج الانتخابات الجزئية دليل على ثقة المغاربة في حكومة “أخنوش”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتب مجلس النواب يرفض إحالة طلبات برلمانيين للتحدث في مواضيع طارئة يثير الجدل مكتب مجلس النواب يرفض إحالة طلبات برلمانيين للتحدث في مواضيع طارئة يثير الجدل



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib