باحث يحذر رئيس الحكومة المغربية من الديماغوجية الحزبية
آخر تحديث GMT 18:53:09
المغرب اليوم -

باحث يحذر رئيس الحكومة المغربية من الديماغوجية الحزبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحث يحذر رئيس الحكومة المغربية من الديماغوجية الحزبية

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

خرجات لا تستكين سوى بردود فعل خارجية، بصم عليها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، على امتداد الأيام القليلة الماضية؛ فقد تسببت أدوات التواصل الرقمي للرجل في متاعب انطلقت مع السفير الإسرائيلي، واستمرت ببيانات قوات أفريكوم الأمريكية.وتسببت مساندة العثماني، خلال الأيام الماضية، لمنظمة حماس المقاومة على الأراضي الفلسطينية في جدل كبير، عقب تغريدة للسفير الإسرائيلي، رفض فيها هذا التضامن مع الفلسطينيين؛ لكنها انتهت بمساندة افتراضية للعثماني وحذف للتدوينة المذكورة. 

وتشكل ازدواجية قبعة الأمين العام لـ”البيجيدي” ورئاسة الحكومة حصاة في حذاء العثماني كلما تعلق الأمر باصطفافات ذات لبوس عقائدي أو قومي؛ لكن حديثه عن شمول أراضي الصحراء لمناورات الأسد الإفريقي جر عليه انتقادات واسعة تفيد “غياب الاطلاع”.

ومن شأن حديث ثاني رجل في هرم الدولة عن مناورات أمريكية مغربية بالصحراء إثارة أسئلة دائمة لدى الأطراف الخارجية حول جدية الخرجات ومصداقية حديث رئيس الحكومة، خصوصا أن أخطاء الصور والرقن باتت هي الأخرى مرادفا لحساب العثماني.هشام معتضد، الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، أورد أن التصريحات تفتقد لتأطير تقني على مستوى التواصل السياسي والدبلوماسي؛ فمعظمها، خاصة حول القضايا الخارجية للمملكة، أبان عن غياب احترام موقعه البروتوكولي ومسؤوليته على رأس الجهاز التنفيذي الدولة.

وأضاف معتضد أن العثماني، على الرغم من بساطة أسلوبه في التواصل السياسي، فإن ديماغوجية انتمائه الحزبي تطغى على موقعة السياسي داخل الحكومة في صياغة تعليقاته على حسابات مواقع التواصل الاجتماعية المرتبطة بمنصبه كرئيس للحكومة المغربية.وانتقد الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية التسرع في التعليق على التطورات الاقليمية والدولية من موقعه كرئيس للحكومة المغربية، أو التأخر في تصريح على ما تشهده الملفات الخارجية الحساسة للمغرب بقبعة حزبية، أبانت عن غياب إستراتيجية سياسية تواصلية محكمة 

وسجل المصرح لهسبريس أن تدبير التواصل السياسي والدبلوماسي من منطلق الديماغوجية الحزبية يسيء إلى مؤسسة رئيس الحكومة وصورة المغرب السياسية في الخارج، خاصة أننا نعيش على سرعة تكييف المعلومة وتدبيرها.وطالب معتضد بتقوية الحضور المؤسساتي المنسجم والتوجه الرسمي، وليس إعطاء فرص سهلة المنال للمنافسين السياسيين على المستوى الدولي أو خصوم المملكة على المستوى الإقليمي، للنيل من مكاسب المغرب الإستراتيجية ومكتسباته الاقتصادية.

قد يهمك ايضا:

العثماني يحث على تعزيز التواصل بين المجلس الأعلى والقطاعات الوزارية

ملك المغرب يمنع نقل الأنشطة الوزارية في وسائل الإعلام قبل الأنتخابات

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث يحذر رئيس الحكومة المغربية من الديماغوجية الحزبية باحث يحذر رئيس الحكومة المغربية من الديماغوجية الحزبية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib