الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة
آخر تحديث GMT 22:41:00
المغرب اليوم -

الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة

وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، مصطفى الرميد
الرباط - المغرب اليوم

أزمة جديدة بين الحكومة والبرلمان كاد يتسبب فيها إصرار وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان على التدخل في جلسة عامة، للتعقيب على رفض النواب عدم حضور الوزراء إلى المساءلة البرلمانية.

ورفضت رئيسة الجلسة المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، حياة مشفوع، تدخل الوزير الرميد بداعي أن القانون الداخلي لا يسمح للحكومة بالتعقيب على نقط نظام النواب، وهو الأمر الذي أدخل الجلسة في حالة من الهرج والمرج، ليتم رفعها لأزيد من نصف ساعة.

وبعد التهديدات التي أطلقها الرميد في الجلسة العامة، والتي وصلت حد التلويح بالانسحاب من الحكومة، ومطالبته الوزراء مغادرة الجلسة، استمر وزير الدولة في حكومة سعد الدين العثماني في التهديد بالاستقالة من السلطة التنفيذية في حال لم يتم منحه الكلمة في الجلسة العامة للرد على النواب؛ وذلك ضمن الاجتماع الذي عقده مع النواب في مكتب رئيس المجلس، الحبيب المالكي، بحضور رؤساء الفرق ورئيسة الجلسة، حيث الوزير ذاته البرلمانيين بالقول: "والله لن أستمر وزيرا إذا لم يتم إعطائي الكلمة، وسأقدم استقالتي إذا لم تتم مراعاة التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية"، مشيرا إلى أن النواب يحاولون فرض وجهة نظر واحدة، وهو ما لا تقبل به الحكومة.

من جهتها تمسكت رئيسة الجلسة حياة المشفوع بموقفها الرافض لتدخل الرميد، بالقول: "لا يمكن خرق القانون. أنا محامية مثلك، وأعرف أن القانون لا يمكن أن يتم خرقه"، وهو الأمر الذي دفع رئيس مجلس النواب، ورؤساء الفرق، للمطالبة بتقديم قراءة سياسية وليست قانونية لحل مثل هذه الإشكالات.

وبعد توقف الجلسة لأزيد من نصف ساعة، اتفقت فرق الأغلبية والمعارضة على منح وزير الدولة الكلمة للرد، رغم أن القانون الداخلي لا يسمح بذلك، حيث سجل أن علاقة الحكومة بالبرلمان مثالية، مشيرا إلى أن خمسة قطاعات حكومية من أصل 23 أعلنت الحضور.

وأضاف الرميد أن "المادة 100 من دستور المملكة تمنح الحكومة أجل 20 يوماً للإجابة عن كل الأسئلة، سواء كانت كتابية أو شفهية؛ وهو ما يدفع إلى إثارة الفصل 266 من النظام الداخلي الذي يؤهل كل نائب إذا مر هذا الأجل أن يبرمج السؤال في حضرة الوزير أو غيبته".

 

قد يهمك ايضا
شبيبات فيدرالية يشبّه بلاغ "العدالة والتنمية" في المغرب بالجُبن والنفاق السياسيين
رئيس الحكومة المغربية يؤكد أن التحول الرقمي ضرورة قصوى لتحقيق التنمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib