الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة
آخر تحديث GMT 22:36:26
المغرب اليوم -

الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة

وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، مصطفى الرميد
الرباط - المغرب اليوم

أزمة جديدة بين الحكومة والبرلمان كاد يتسبب فيها إصرار وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان على التدخل في جلسة عامة، للتعقيب على رفض النواب عدم حضور الوزراء إلى المساءلة البرلمانية.

ورفضت رئيسة الجلسة المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، حياة مشفوع، تدخل الوزير الرميد بداعي أن القانون الداخلي لا يسمح للحكومة بالتعقيب على نقط نظام النواب، وهو الأمر الذي أدخل الجلسة في حالة من الهرج والمرج، ليتم رفعها لأزيد من نصف ساعة.

وبعد التهديدات التي أطلقها الرميد في الجلسة العامة، والتي وصلت حد التلويح بالانسحاب من الحكومة، ومطالبته الوزراء مغادرة الجلسة، استمر وزير الدولة في حكومة سعد الدين العثماني في التهديد بالاستقالة من السلطة التنفيذية في حال لم يتم منحه الكلمة في الجلسة العامة للرد على النواب؛ وذلك ضمن الاجتماع الذي عقده مع النواب في مكتب رئيس المجلس، الحبيب المالكي، بحضور رؤساء الفرق ورئيسة الجلسة، حيث الوزير ذاته البرلمانيين بالقول: "والله لن أستمر وزيرا إذا لم يتم إعطائي الكلمة، وسأقدم استقالتي إذا لم تتم مراعاة التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية"، مشيرا إلى أن النواب يحاولون فرض وجهة نظر واحدة، وهو ما لا تقبل به الحكومة.

من جهتها تمسكت رئيسة الجلسة حياة المشفوع بموقفها الرافض لتدخل الرميد، بالقول: "لا يمكن خرق القانون. أنا محامية مثلك، وأعرف أن القانون لا يمكن أن يتم خرقه"، وهو الأمر الذي دفع رئيس مجلس النواب، ورؤساء الفرق، للمطالبة بتقديم قراءة سياسية وليست قانونية لحل مثل هذه الإشكالات.

وبعد توقف الجلسة لأزيد من نصف ساعة، اتفقت فرق الأغلبية والمعارضة على منح وزير الدولة الكلمة للرد، رغم أن القانون الداخلي لا يسمح بذلك، حيث سجل أن علاقة الحكومة بالبرلمان مثالية، مشيرا إلى أن خمسة قطاعات حكومية من أصل 23 أعلنت الحضور.

وأضاف الرميد أن "المادة 100 من دستور المملكة تمنح الحكومة أجل 20 يوماً للإجابة عن كل الأسئلة، سواء كانت كتابية أو شفهية؛ وهو ما يدفع إلى إثارة الفصل 266 من النظام الداخلي الذي يؤهل كل نائب إذا مر هذا الأجل أن يبرمج السؤال في حضرة الوزير أو غيبته".

 

قد يهمك ايضا
شبيبات فيدرالية يشبّه بلاغ "العدالة والتنمية" في المغرب بالجُبن والنفاق السياسيين
رئيس الحكومة المغربية يؤكد أن التحول الرقمي ضرورة قصوى لتحقيق التنمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة الرميد يرفض الديكتاتورية ويهدد بالاستقالة من الحكومة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:48 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
المغرب اليوم - هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib