أحمد أويحي يتهم دعاة 102 بالدخول في شبكة لزعزعة استقرار الجزائر
آخر تحديث GMT 13:35:26
المغرب اليوم -

أحمد أويحي يتهم دعاة "102" بالدخول في شبكة لزعزعة استقرار الجزائر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحمد أويحي يتهم دعاة

أحمد أويحي
الجزائر - ربيعة خريس

وجه رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، انتقادات لاذعة للمطالبين بتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري، والتي تنص على إقرار شغور منصب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفلية.  وقال أويحي، الذي يرأس التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني قوة سياسية في البلاد، في تصريحات للصحافيين، إن "دعاة تطبيق المادة 102 ليس لهم أي شغل سوى ملاحقة الرئيس". ووجه أويحي الذي يشغل منصب رئيس الوزراء الجزائري، اتهامات خطيرة للمعارضة مفادها "الانخراط في شبكة تسعى لاستغلال توتر الوضع الاقتصادي للجزائر".

وقال "هؤلاء كان لديهم علم أن الأوضاع الاقتصادية ستتزداد صعوبة مع حلول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ولذلك بدأوا في التحرك وتصعيد المواقف". ورد أحمد أويحي على عدد من الأحزاب السياسية والتنظيمات المدنية والشخصيات السياسية، التي تطالب بتطبيق المادة 102 من الدستور بإعلان الشغور في منصب رئيس الجمهورية، وتنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، بينها حزب "جيل جديد" و"طلائع الحريات" وغيرهما.

وصعدت المعارضة في الجزائر من حدة لهجتها، ووصفت المستجدات الأخيرة أبرزها إقالة رئيس الوزراء الجزائري السابق عبد المجيد تبون، وتعيين رئيس الديوان الرئاسي أحمد أويحي خلفا له، بـ " "الصراعات الداخلية التي تشهدها دوائر السلطة في الجزائر".  وقال حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، أقدم حزب سياسي معارض في البلاد، في بيان له إن " البلد قد دخل مرحلة يمكن أن يحدث فيها ما هو أخطر وأسوأ ".

وانتقد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "الصورة القاتمة"، التي رسمها مخطط عمل حكومة اويحي، مؤكدا أنها تمهيد لاتخاذ إجراءات غير اجتماعية في حق المواطنين. وجاء في بيان للحزب أن " الصورة القاتمة التي رسمها مشروع خطة العمل الحكومية لا غرض منها سوى خداع وإيهام الرأي العام لتمرير إجراءات غير اجتماعية، بعدما تم تجريب وسائل ترقيع أخرى فاشلة مثل القروض السندية ومحاولات إدخال أموال السوق الموازية في الدوائر الرسمية، لأن هدف هذه الحكومة على المدى القصير هو تغذية دوائر الريع لطمأنة الزبانية، وتسديد جزء من الديون المحلية وتأجيل المشاكل".

وحذر الحزب من دخول البلاد في مرحلة أخطر وأسوأ نتيجة "التخبط الملحوظ حول تسييّر الحكم الناجم عن عجز السلطة على احتواء الصراعات الداخلية"، وخاصة بعد "انهيار القدرة الشرائية بشكل متسارع، وتدهور غير مسبوق للرعاية الصحية بسبب نقص الأدوية على مستوى المستشفيات وتفشي أزمة المياه في جميع أنحاء التراب الوطني".

واعتبر حزب "طلائع الحريات"، الذي يقوده رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، أن "الجزائر مقبلة على سلسلة من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي نتجت جميعاً عن سوء تسيير الحكومات المتعاقبة"، وحذر "من خطورة تعديل قانون النقد والقرض الذي أقره مجلس الوزراء خلال اجتماعه، الأربعاء الماضي، المتعلق بالتوجه إلى التمويل غير التقليدي"، ووصفه بـ"الخطر الجسيم على البلد، باعتبار أن اللجوء إلى سحب النقد بدون تغطية سيؤدي إلى انفجار الأسعار، وإلى تخفيض قيمة الدينار والتضخم المتزايد".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد أويحي يتهم دعاة 102 بالدخول في شبكة لزعزعة استقرار الجزائر أحمد أويحي يتهم دعاة 102 بالدخول في شبكة لزعزعة استقرار الجزائر



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib