الأوضاع الإنسانية تدفع مئات المدنيين للخروج من الفاشر
آخر تحديث GMT 11:15:16
المغرب اليوم -

الأوضاع الإنسانية تدفع مئات المدنيين للخروج من الفاشر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأوضاع الإنسانية تدفع مئات المدنيين للخروج من الفاشر

المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
الخرطوم - المغرب اليوم

بسبب سوء الأوضاع الإنسانية وتصاعد المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع داخل عاصمة ولاية شمال دارفور، تشهد أطراف مدينة الفاشر خروجاً جماعياً يومياً لمئات المواطنين نحو المناطق الآمنة خاصة "طويلة" و"كورما" غرب الفاشر.وقد وثقت لقطات خروج مدنيين من الفاشر، أمس الأحد.كما قال بعض الفارين إن "الأوضاع داخل مدينة الفاشر سيئة وسط انعدام تام لمقومات الحياة، خاصة الطعام، ما أدى لإصابة الأطفال وكبار السن بسوء التغذية الحاد والموت جوعاً".

سعي أممي لإرساء هدنة إنسانية

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كان أعلن يوم الجمعة الفائت أنه على تواصل مع طرفي النزاع في السودان، سعياً لإرساء هدنة إنسانية في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وافق عليها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، لوكالة فرانس برس، أن غوتيريش دعا خلال اتصال بالبرهان إلى "وقف إطلاق نار لمدة أسبوع" في الفاشر التي تحاصرها قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام.

"الوضع دراماتيكي"

كما قال غوتيريش، في تصريح لصحافيين، إن "الاتصال بالجانبين يهدف بالأساس إلى تحقيق هذه الهدنة". وتابع: "الوضع دراماتيكي في الفاشر الناس يتضورون جوعاً وهم في وضع صعب للغاية"، مشيراً إلى ضرورة إرساء هدنة لإتاحة توزيع المساعدات، ولافتا إلى أن هذا الأمر يجب أن تتم الموافقة عليه مسبقاً بهدف "إعداد عملية إيصال ضخمة للمساعدات" إلى الفاشر.

كذلك أردف: "تلقيت رداً إيجابياً من البرهان، وآمل أن يدرك الجانبان مدى أهمية تجنب الكارثة التي نشهدها في الفاشر".من جهته أشار مجلس السيادة الذي يرأسه البرهان في بيان إلى أنه وافق على مقترح الهدنة لمدة أسبوع.لكن مصدراً في قوات الدعم السريع أفاد فرانس برس بعدم تلقي أي مقترح.

منذ أبريل 2023

يذكر أن الحرب المستمرة في السودان منذ 15 أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، أدت إلى كارثة إنسانية هائلة في البلد.إذ تسبب النزاع بسقوط عشرات آلاف القتلى، وتهجير أكثر من 13 مليون شخص بين نازح ولاجئ، فيما غرقت أنحاء عدة من البلاد في المجاعة، وفق فرانس برس.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الشارع السوداني يترقب إعلان التشكيلة الوزارية وخلاف طفا على السطح فجأة

وزارة الخارجية الأميركية تفرض عقوبات على حكومة السودان بسبب السلاح الكيماوي

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوضاع الإنسانية تدفع مئات المدنيين للخروج من الفاشر الأوضاع الإنسانية تدفع مئات المدنيين للخروج من الفاشر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib