تراجع الاحتياطي التونسي من العملة الصعبة إلى مستويات قياسية
آخر تحديث GMT 04:57:29
المغرب اليوم -

تراجع الاحتياطي التونسي من العملة الصعبة إلى مستويات قياسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراجع الاحتياطي التونسي من العملة الصعبة إلى مستويات قياسية

العملة الصعبة
تونس ـ كمال السليمي

تراجع احتياط العملة الصعبة في تونس إلى مستويات قياسية بسبب تفاقم العجز التجاري في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة تعيشها البلاد منذ أعوام، بينما تمسكت أحزاب يسارية بكشف حقيقة اغتيال المعارض شكري بلعيد في الذكرى الخامسة للجريمة التي أحدثت زلزالًا سياسيًا في تونس، وأظهرت بيانات نشرها المصرف المركزي الثلاثاء، أن احتياط البلاد من العملة الأجنبية واصل هبوطه إلى مستويات حرجة لا تكفي إلا لتغطية واردات 84 يومًا للمرة الأولى منذ العام 2003، بينما تواجه الدولة صعوبات اقتصادية واجتماعية خانقة.

وأفاد المصرف المركزي بأن احتياط تونس من العملة الصعبة بلغ 4.98 بليون دولار، الإثنين، أي ما يكفي لتلبية واردات 84 يومًا مقارنةً بـ101 يوم في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعرض البلاد إلى خطر عدم سداد ديونها واستيراد بعض المواد الضرورية كالطاقة والأدوية، معتبرًا أن ارتفاع عجز الميزان التجاري مرتبط أساسًا بزيادة الواردات بنسبة 19.2 في المئة، في حين بلغت نسبة الصادرات 17.3 في المئة، إضافة إلى عوامل أخرى أبرزها تواصل الأداء الضعيف لقطاع النفط والغاز والمناجم والفوسفات ومشتقاته مع تقلص المبيعات بنسبة 3 في المئة، وفق بيانات المصرف.

في غضون ذلك، أعلنت «الجبهة الشعبية» اليسارية المعارضة تمسكها بكشف الحقيقة الكاملة في اغتيال بلعيد في شباط/ فبراير 2013، وذلك في مؤتمر صحافي عُقد في العاصمة التونسية، في الذكرى الخامسة لجريمة اغتيال القيادي اليساري الذي رأس حزب الوطنيين الديموقراطيين الموحد.

وحذرت أرملة بلعيد، المحامية بسمة الخلفاوي، مما وصفته «تواطؤاً من أكثر من جهة في إخفاء الحقيقة»، مشيرةً إلى أن «هناك جهدًا في إضاعة الطريق المؤدي إلى الحقيقة بدل كشف الحقيقة في مجمل أطوار القضية». وطالبت بكشف الحقيقة كاملة وإنزال العقوبة بكل المدبرين والمنفذين والذين يطمسون الحقيقة بكل الطرق.

وتتهم «الجبهة الشعبية»، وهي تحالف أحزاب يسارية وقومية، التحالف الحكومي الذي قادته حركة «النهضة» الإسلامية بين عامي 2012 و2014 بـ «المسؤولية السياسية» عن اغتيال بلعيد على اعتبار أنه كان أحد أشرس المناهضين للإسلاميين في تونس، بينما تنفي «النهضة» أي ضلوع لها في الحادثة من قريب أو من بعيد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع الاحتياطي التونسي من العملة الصعبة إلى مستويات قياسية تراجع الاحتياطي التونسي من العملة الصعبة إلى مستويات قياسية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib