القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني
آخر تحديث GMT 14:24:47
المغرب اليوم -

القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني

الشّرطة الإسبانية
الرباط - المغرب اليوم

مازالت أصداء وفاةِ شابّ مغربي في مركز احتجاز بفالينسيا الإسبانية تثير قلاقل حقوقية وإعلامية، بعدما تعالت أصوات محتجَزين منتقدة عَدم إنصاف الراحل الذي ضربه مجموعة من السّجناء ضربا مبرحا دون أن تتمّ متابعتهم، إلى أن وُجِدَ متوفّى في وقت سابق من هذا الشهر.

وتضاربت تصريحات مهاجرين جزائريين ومغاربة قاطنين بالمركز حول ما جرى، وتعدّدت الآراء التي توصّلت بها هسبريس، بين من قال إنه رأى الراحل "يُجَرّ مثل كلب"، رغم مرضه وعدمِ قدرتِه على الوقوف، مع ضرب وتهديد زملائه بسجنهم وترحيلهم إلى بلدانهم الأمّ إذا ما تحدّثوا عما رأوه، وبين من تحدّث عن ضرب كولومبي له حَسَبَ ما شهده في نهاية قتال، بينما آخرون متحلّقون حوله، قبل أن يأخذوا الضحية إلى نفس الغرفة التي كان فيها مع المعتقلين من جنسية كولومبية.

وتؤكّد بعض الشهادات أن المغربي الراحل قد أُخِذَ إلى المستشفى بعدما انتهى القتال، ولكنّه أعيد إلى غرفته التي يقطن فيها مع مهاجرين من نفس جنسية من دخل في صراع معهم، فضحكوا منه ليلا، ما أثّر عليه نفسيا، مع عدم اهتمام سلطات المركز به، ومعاملة الأشخاص الذين اعتدوا عليه وكأنّهم ضحايا.

ويحكي أحد زملاء الراحل أنه قبل أن يُضرَب كانا قد تجاذبا أطراف الحديث وضحكا في الحمّام المشترك، قبل أن ينسحب ليذهب إلى غرفته، ثم وجد، عند عودته لغسل ملابسه، المهاجرين من جنسية كولومبية يحيطون به في الحمام، فدفعه أحدهم طالبا منه البقاء خارج الموضوع، ثم أغلق الباب فصرخ الراحل طالبا منه "إحضار المغاربة"، وهو ما فعله.

هذا الأخير يؤكّد أن هناك شريطا يصوِّر من كانوا يضربون الراحل، مضيفا أن من حاولوا وضع حدّ للنّزاع يعرفون من كان يضربه من المهاجرين الكولومبيين، بينما أكّد آخر أنه لا يريد اتهام أحد بل يريد فقط الحقيقة، لأن الكاميرات والتسجيلات تُظهِر حقيقة ما حدث للضحيّة، ومن عنّفَه، حتى "يؤخذَ حقّه منه"، وحتى تأخذ العدالة مجراها، دون ألاعيب، لأن "الحقيقة واضحة والمركز محاط بكاميرات المراقبة"، مستعيدا ذكرياته مع الراحل الذي لم يتجاوز سنته الرابعة والعشرين، وعانى في رحلة شاركه إياها من مدينة الرباط استمرّت ثلاثة أيام بالقارب.

ويوضّح مهاجرون أنه بعد تضارب أقوال مسؤولي مركز الاحتجاز الإسباني حول مصير الراحل، بعدما أخبروا زملاءه الجزائريين والمغاربة بأنه هُجِّرَ إلى المغرب، ثم أخبروهم مرّة أخرى بأنه هُجِّر إلى الجزائر، سرى الشكّ إلى نفوسهم، خاصة بعدما رفض المسؤولون أن يروهم "الفيديو" الذي يوثّق الاعتداء.

وسبق أن وجّه الشاب المغربي الراحل رسالة إلى مدير السجن في 15 يوليوز، يقول فيها إنه لا يرى بعينه اليسرى، وإنّه يحسّ بالدّوار بعد الصراع. ويذكر مصدر إعلامي إسباني أن الراحل، عكس التصريحات السابقة، أُخِذ إلى الزنزانة الانفرادية لا إلى غرفة يشاركها شبانا من نفس جنسية من اعتدَوا عليه.

أدريان فيفيس، متحدث باسم حقوقيين يعارضون مركز الاحتجاز الذي توفّي فيه المغربي، قال إن ظروف المركز بعد الوفاة غير معروفة بالضبط اليوم، لأن الشرطة لا تسمح بدخول النّاشطين يوميا.

وأضاف الناشط الإسباني، في تصريح لهسبريس، أن رواية الشرطة تقول إن الأمر يتعلّق بمواجهة بين مجموعتين مغربية وكولومبية، وتقول إنها احتجزت المغربي لأنه كان مجروحا، بينما تُرِكَ دون حراسة ليجِدُوه ميّتا بعد ساعة من ذلك. ويزيد المتحدّث موضّحا أن هناك رواية أخرى تقول إن الراحل ضُرِبَ في الحمّام دون أن يتمكّن من الدّفاع عن نفسه، في قتال غير عادل؛ كما نفى الطبيب كونه يعاني من أيّ مشاكل على مستوى الرّأس.

ويشدّد أدريان فيفيس على أنّ الراحل بعدما أعيدَ إلى مركز الاحتجاز كان معزولا، محمّلا مسؤولية وفاته للشّرطة الإسبانية التي لم تراقبه بينما مهمّتها هي الحرص على مراقبة المحتجزين، لأن "وفاة شخص - في المركز - تعني أنّهم لم يقوموا بعملهم"، وفق تعبيره.

وقد يهمك أيضاً :

رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق يُشيد بعلاقات بلاده مع المغرب

السُلُطات الإسبانية تطرد المغاربة طالبي اللجوء في "مليلية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib