المعارضة المغربية تُجدّد مساءلة الحكومة حول ظروف نقل عمال الفلاحة
آخر تحديث GMT 14:46:30
المغرب اليوم -

المعارضة المغربية تُجدّد مساءلة الحكومة حول ظروف نقل عمال الفلاحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة المغربية تُجدّد مساءلة الحكومة حول ظروف نقل عمال الفلاحة

مجلس النواب المغربي
الرباط - كمال العلمي

مَازالت رُدُود الفعل تتوالى حول ظروف نقل العاملات والعمال الزراعيين إلى الضيعات الفلاحية، منذ مصرع 11 شخصا بينهم 9 نساء من العاملات الفلاحيات في حادث سير بمنطقة البراشوة ضاحية الخميسات قبل أسابيع.

ويعتزم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب توجيه سؤال شفوي بعد غد الإثنين إلى يونس سكوري وزير التشغيل، حول “مراقبة ظروف نقل العاملات والعمال الزراعيين”.

ومنذ وقوع الحادث نهاية مارس المنصرم، ساءل برلمانيون الوزير حول التدابير التي ستتخذها الحكومة لتفعيل قوانين الشغل ومراقبة وسائل النقل إلى الضيعات الفلاحية.


في سؤال كتابي لفاطمة الزهراء باتا عضو مجموعة العدالة والتنمية، جاء فيه أن هذا الحادث ليس الأول، بل يأتي ضمن سلسلة حوادث سير يذهب ضحيتها عمال وعاملات فلاحيون على طول الطرق المؤدية إلى المزارع والضيعات.

وتأسفت لوفاة فتاة تبلغ 14 سنة كانت من بين العاملين، ما يطرح إشكالية احترام السن القانوني في التشغيل من لدن أرباب الضيعات.

كما أن الشهادات الصادمة بخصوص الحالة المهترئة للعربة وكذا عدد الراكبين الذي تجاوز 30 شخصا، يضع أكثر من علامة استفهام حول احترام شروط النقل للعمال بما يضمن سلامتهم.

ومازال الجرحى الناجون من هذا الحادث كما عوائل القتلى، يعانون من “تداعيات نفسية كبيرة” لكن دونما أي عناية من لدن السلطات، وفق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي زار وفد عنها قبل أسابيع عائلات ضحايا الحادث.

وقالت في بيان “إن الأسر تحدثت عن “غياب أي دعم معنوي أو مادي لها، أو أي متابعة نفسية أو أي توجيه”، مشيرة إلى وطأة إضافية للتنقل مسافة مائة كيلومتر لعيادة ذويها الجرحى في المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط.

وأشارت إلى وضعية شاب، كان ضمن ركاب الحافلة التي كانت تقل أزيد من 36 شخصا، حيث “فقد توازنه النفسي بعد الحادث من شدة الصدمة، وأضحى يعيش هائما على وجهه بعد أن فقد أمه في الحادث وأصدقاء آخرين له”. قال الفريق إن والده يعيش معاناة حقيقية بسبب وضع ابنه.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مجلس النواب المغربي يُصادق بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة

المُعَارضة تجدّد مساءلة الحكومة حول تراجع المغرب في مؤشر محاربة الفساد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المغربية تُجدّد مساءلة الحكومة حول ظروف نقل عمال الفلاحة المعارضة المغربية تُجدّد مساءلة الحكومة حول ظروف نقل عمال الفلاحة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib