خبراء يستحضرون الحقائق التاريخية والقانونية المرتبطة بالصحراء المغربية
آخر تحديث GMT 16:16:30
المغرب اليوم -

خبراء يستحضرون الحقائق التاريخية والقانونية المرتبطة بالصحراء المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يستحضرون الحقائق التاريخية والقانونية المرتبطة بالصحراء المغربية

الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

استعرض أيمريك شوبراد، الخبير الجيوسياسي، حقائق تاريخية وقانونية تثبت مغربية الصحراء، متحدثا عن الجهود المغربية في تنمية الأقاليم الجنوبية. وقال الخبير الفرنسي، خلال ندوة وطنية بعنوان “الوطنية مدخل للإدماج” نظمتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالداخلة، إن نزاع الصحراء هو إرث الحرب الباردة، مشيدا بارتباط المغرب وأقاليمه الجنوبية. وتحدث شوبار، خلال الندوة التي تم تنظيمها على هامش اختتام فعاليات “القافلة الوطنية للصحراء المغربية بالمؤسسات السجنية”، عن حقائق تاريخية تدل على مغربية الصحراء، قائلا إن “الحدود المغربية قبل الاستعمار تتجاوز الأقاليم الجنوبية؛ بل وتتجاوز حتى الجزائر التي لم تكن موجودة حينها”، مضيفا: “بل حتى إن الصلاة في تومبوكتو كانت تقام باسم سلطان مغرب”.

وأكد الخبير الجيوسياسي أنه تاريخيا لم يكن هناك وجود لما يسمى بـ”شعب صحراوي”، لافتا إلى أن قاطني الأقاليم الجنوبية لهم أصول من الشرق والجنوب والغرب وغيرها. وأشاد المتحدث بجهود المغرب لتطوير الأقاليم الجنوبية، قائلا: “كان قاطنو الصحراء يعيشون في عهد الاستعمار ظروفا مأساوية، إلا أنه منذ مغادرة الإسبان عملت المملكة على تطوير المنطقة؛ بل هناك حياة جديدة أعطيت لهذه المنطقة من المغرب”. وتحدث عن سياسة قائمة ليكون هناك “مغرب متجانس متعايش سواء من حيث البنيات التحتية والمجتمعية بل وحتى الثقافية، إذ إن الثقافة الحسانية جزء من الثقافة المغربية على نفس المستوى من الثقافتين العربية والأمازيغية”.

وخلال الوقت الحاضر، أكد شوبار أن المملكة استطاعت إثبات مغربية الصحراء على الصعيد الدولي، متحدثا عن “نصر الاعتراف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والعودة إلى الاتحاد الإفريقي ودعم دول إفريقية لمغربية الصحراء من خلال افتتاح 24 قنصلية بالداخلة والعيون”. وانتقد الخبير الجيوسياسي الفرنسي “عنصرية الجزائر اتجاه المغرب”، مفيدا بأنها “تحاول خلق معركة مع الرباط”. من جانبه، أبرز أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أهمية الوطنية بكل تجلياتها، قائلا إن “الأجندات الخفية، مثل الفيروسات، يجب التصدي لها بالمناعة الجماعية بالانخراط في نسق الوطنية”.

وقال عبادي، خلال مداخلته ضمن الندوة ذاتها، إن “الوطنية ليست شعارات؛ بل جملة أمور لا بد أن تكون موجودة بنوع من التناسق والتنظيم لها تجسداتها من قبل الإنسان فوق التراب الذي يعيش فيه”. وتحدث الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء عن عدد من مكونات الوطنية، مفيدا بأن أولها هو “التراب الذي نعيش عليه والاستعداد لتقديم الغالي والنفيس لكل ذرة من ذراته من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه”. ومن مكونات الوطنية أيضا، أوضح المتحدث: “التعاقدات ليكون العيش المشترك ممكنا منها التشريعات لإيضاح الحقوق والواجبات وهو جملة من الإجماعات تنظم عيشنا المشترك “.

وتابع: “الوطنية أيضا هي تجل لرؤيتنا للعالم المشتركة”، شارحا بأن روافد الرؤية للعالم لها أصول امتزجت وانتسجت لتعطي الشخصية المغربية. وأفاد عبادي قائلا إن “المجتمع له جملة من المكونات لتشكيل هذا النسق؛ منها الأسرة والوطنية ترضع مع حليب الأمهات، لافتا إلى أن “التماسك الوطني الذي ننعم في ظلاله هو نتيجة جهد مستمر”. وأكد المتحدث أن “الوطنية تنسج نسجا وتنقش نقشا من خلال التربية والتنشئة”، موضحا أيضا أهمية “الدفاع الوطني والحماية الوطنية التي يسهر أهلها على حمايتنا في كل وقت وحين”، ثم “المناخ الاقتصادي”، و”المحور التواصلي التعبيري”.

قد يهمك أيضاً :

  الـUNTM في مجلس المستشارين يناقش بوريطة عن مستجدات الصحراء المغربية

 المكتبة الوطنية تقدم رصيد "البيبليوغرافيا المختارة" حول الصحراء المغربية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يستحضرون الحقائق التاريخية والقانونية المرتبطة بالصحراء المغربية خبراء يستحضرون الحقائق التاريخية والقانونية المرتبطة بالصحراء المغربية



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib