الجالية المغربية تشتكي عنصرية الشرطة في الطريق لمغادرة أوكرانيا‎‎
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

الجالية المغربية تشتكي "عنصرية الشرطة" في الطريق لمغادرة أوكرانيا‎‎

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجالية المغربية تشتكي

قوات الجيس الروسي في أوكرانيا
كييف - المغرب اليوم

اشتكى مجموعة من الطلاب المغاربة، على غرار نظرائهم العرب والأفارقة، من “العنصرية” التي تعرضوا لها خلال رحلات الخروج من أوكرانيا، جراء الحرب العسكرية المباشرة بين كييف وموسكو، في ظل الفوضى التي تعرفها المعابر الحدودية التي تربط أوكرانيا بكل من سلوفاكيا وبولندا. وحسب أشرطة متعددة انتقد بعض الطلاب المغاربة بعض “الممارسات العنيفة” للشرطة التي منعت عشرات الطلاب الأفارقة والعرب من عبور الحدود، بينما سمحت للأوكرانيين بمغادرة البلد؛ وهو العمل رأى البعض أنه “عنصرية” إزاء هؤلاء الطلاب بسبب أصولهم الجغرافية.

ياسمينة عبد العزيز، طالبة سنة أولى بكلية الطب والصيدلة بدنيبرو، قالت إن “الطلاب عانوا كثيرا من عنصرية بعض عناصر الشرطة بالحدود”. وأضافت الطالبة ذاتها أن “الشرطة قامت بضرب العديد من الطلبة الأفارقة، ورفضت عبورهم إلى المناطق المجاورة”. ممارسات نفتها السلطات الدبلوماسية بأوكرانيا وسلوفاكيا وبولندا، تبعا للعديد من الفضائيات العالمية؛ فقد أجمعت، من خلال تصريحات صحافية، على أن “السلطات تنفذ نهجا موحدا مع كل المواطنين بغض النظر عن الجنسيات، مع استثناءات معينة تشمل الأطفال والنساء”.

ودخلت السلطات الدبلوماسية المغربية على خط الأزمة الأوكرانية، حيث أنشأت خلايا يقظة بالمناطق الحدودية من أجل استقبال أفواج المغاربة الفارين من الحرب، لا سيما الطلاب، بعد إعلان الخطوط الملكية المغربية عن تنظيم رحلات إجلاء استثنائية بأثمان مناسبة لفائدة هذه الفئة. ومن وجهة نظر مصطفى تاج، باحث في السياسات الاجتماعية، فإن “الوضع الأوكراني يبقى استثنائيا؛ وبالتالي، ينبغي استحضار هذا المعطى أثناء التحليل السياسي والاجتماعي”، مبرزا أن “وضعية الطلبة المغاربة تظل كذلك استثنائية، حيث يوجدون بين مطرقة الحرب المشتعلة على غفلة وسندان الضغط النفسي”.

وأوضح تاج أن “الخوف لا دين له بكل أرجاء العالم، خاصة أثناء الأزمات”، معتبرا أن “الشعب الأوكراني يعد من أطيب شعوب العالم؛ لكن الحرب العسكرية هي المسؤولة عن تلك المآسي الإنسانية”. وتابع الباحث عينه بأن “ما وقع بأوكرانيا لا يمكن إسقاطه على موضوع اليمين المتطرف بالقارة الأوروبية، لأن الأمر يتعلق بحدث استثنائي”، مشيرا إلى أن “تورط روسيا المسيحية الأرثوذكسية في الحرب على أوكرانيا، وتأييد الشيشان الإسلامية لها، وضعف التضامن العربي والإفريقي الواضح مع الأوكرانيين، قد يجعل البعض حاقدا على المسلمين”.

قد يهمك أيضاً :

 فوز العشابي تكشف تطورات أوضاع الجالية المغربية في أوكرانيا

 سفارة المغرب في رومانيا تُخصص مركزاً لاستقبال المغاربة الوافدين من أوكرانيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجالية المغربية تشتكي عنصرية الشرطة في الطريق لمغادرة أوكرانيا‎‎ الجالية المغربية تشتكي عنصرية الشرطة في الطريق لمغادرة أوكرانيا‎‎



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib