حزب الله يُصرح لا كلام قبل وقف العدوان على غزة
آخر تحديث GMT 12:37:54
المغرب اليوم -

حزب الله يُصرح لا كلام قبل وقف العدوان على غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب الله يُصرح لا كلام قبل وقف العدوان على غزة

حزب الله
بيروت ـ ميشال صوايا

أنهى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، زيارته إلى بيروت بلقاء قائد الجيش، العماد جوزيف عون، بعدما كان قد عقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، يوم السبت، شدّد فيها على ضرورة تجنّب جرّ لبنان إلى نزاع إقليمي.

تأتي زيارة بوريل في وقت يسجل فيه سباق بين التصعيد العسكري والمفاوضات للتهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل من جهة، وبين الأخيرة و«حزب الله» من جهة أخرى، في حين يرفع المسؤولون في الحزب شرطاً أساسياً للمفاوضات؛ وهو «وقف العدوان على غزة»، وهو الأمر الذي سبق أن شدَّد عليه أمين عام الحزب حسن نصر الله.

وفي هذا الإطار، قال رئيس كتلة «حزب الله» النيابية محمد رعد إن «العدو الإسرائيلي خابت آماله في غزة وفي لبنان، لذلك بدأت الوفود تأتي إلى لبنان من أجل أن تفتح باب المباحثات وتداول الرؤى حول ما بعد إنهاء هذه الحرب»، مضيفاً، في احتفال تكريميّ لأحد مقاتلي «حزب الله»: «موقفنا واضح وصريح بأن لا بحث في أي أمرٍ من الأمور التي يطرحها هؤلاء، إلا إذا نجحوا في الضغط على العدو من أجل أن يُوقف عدوانه على غزة ولبنان... وإذا أراد العدو أن يشنّ حرباً على لبنان، فليعلم أنها هي الحرب التي نذهب فيها إلى النهاية».

وفي تشييع المقاتل مصطفى محمود جابر في مدينة بنت جبيل، قال النائب في «حزب الله»، حسن فضل الله: «نقول لهذا العدو: لا كلام ولا حديث هنا قبل وقف العدوان على غزة، ولن يطمئنّ المستوطنون مهما فعل العدو ومهما قصف وهدد؛ لأنه لا خيار له إلّا أن يوقف هذا العدوان».

بدوره، قال رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله»، هاشم صفي الدين، إن إسرائيل تحاول توجيه رسائل قوية من أجل أن «يوقفوا هذه المقاومة عن تحمّل مسؤولياتها، لكن المقاومة قالت كلمتها وأكّدتها وثبّتتها منذ اليوم الأول، أنه لا توقف إلّا إذا توقف العدوان على غزة»، مؤكداً أن «هذه المسؤولية هي مسؤولية شرعية وأخلاقية ووطنية في حفظ بلدنا وحدودنا ومكتسباتنا وإنجازاتنا».

الموقف نفسه عبّر عنه عضو المجلس المركزي لـ«حزب الله»، الشيخ نبيل قاووق، معتبراً أن كل «دعوات التهدئة التي تأتي من دول أجنبية أو عربية، دون أن تبدأ بمطالبة العدو بوقف العدوان على غزة، هي دعوة ملغّمة ومسمومة»، مؤكداً أن «البداية تكون في وقف العدوان على غزة، وغير ذلك سنبقى في الميدان، ننصر غزة بدمائنا وسلاحنا، ومستعدّون لكلّ الاحتمالات، وجهّزنا كل المفاجآت».

وتأتي مواقف «حزب الله» متزامنة مع تصعيد وتهديد من قِبل إسرائيل، حيث أعلن الوزير في مجلس الحرب، بيني غانتس، أنه لا بد من حل عاجل لعدم قدرة مواطني شمال إسرائيل على العودة إلى منازلهم.

وقال غانتس، عبر منصة «إكس»: «إسرائيل مهتمة بالحل الدبلوماسي، وإذا لم يوجد فإن الجيش الإسرائيلي سيعمل على إزالة التهديد».

هذا التصعيد، إضافة إلى وقائع أخرى، يتوقف عندها مدير «معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية»، الدكتور سامي نادر، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يزيد من احتمال الحرب في المرحلة المقبلة، قائلاً، لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المواقف عالية السقف، وعدم وجود مساحة مشتركة لدى الفُرقاء، يزيدان من منسوب القلق ومن ارتفاع احتمال وقوع الحرب».

ويوضح نادر أنه «من اللحظة الأولى بدا أن إيران لا تريد توسعة الحرب؛ لأسباب عدة، إضافة إلى أن وقف الحرب اليوم يعني أنه بإمكانها أن تعلن الانتصار، كما حصل في عام 2006 في الحرب على لبنان، وهي، في المقابل، لا تريد الإطاحة بصورتها، وما يدل على ذلك خوض حزب الله المعركة بشكل متوازن وبالقدر الكافي للقول إنه شريك بالمعركة وملتزم بمبدأ توحيد الساحات وتحرير فلسطين، ولكن أيضاً ليس بالقدر الكافي لتبرير ضربة إسرائيلية استباقية، كما كان يحضر لها جزء من الحكومة الإسرائيلية، خصوصاً أن إيران تريد أن تكون على طاولة التسوية الكبرى وجزءاً من أي اتفاق يُصار إلى التوصل إليه».

ويضيف نادر: «من الجهة الأميركية، فإن أميركا لا تريد حرباً إضافية وتوسعة المعركة في الشرق الأوسط، لكن من الناحية الإسرائيلية هناك تصميم لإقفال الجبهة الشمالية؛ لأن سكان الشمال لا يريدون العودة قبل التهدئة، إضافة إلى أن هناك من يتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية بأنه قد يخوض حرباً في لبنان لتطويل أمد الحرب على غزة، ما قد يطيل أمد بقائه».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مقتل 5 من حزب الله بهجمات إسرائيلية على جنوب لبنان

وابل من صواريخ «حزب الله» يضرب إسرائيل «كرد أوّلي» على اغتيال العاروري

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يُصرح لا كلام قبل وقف العدوان على غزة حزب الله يُصرح لا كلام قبل وقف العدوان على غزة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib