محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب

الأزمة بين المغرب واسبانيا
مدريد - المغرب اليوم

خفت صخب معركة التصريحات الصحفية بين المغرب وإسبانيا طيلة 5 أيام تقريبا باستثناء تصريح مقتضب للسفيرة كريمة بنيعيش لا يتضمن خطوات إجرائية أو معطيات جديدة تتعلق بالأزمة بين البلدين، وفي هذه الفترة ظهر رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق خوسي لويس ثاباتيرو ووزير الخارجية الأسبق خوسي مانويل مرغالو في مقدمة تيّار يرطّب الأجواء العاصفية التي تسود المدخل الغربي للبحر الأبيض المتوسط.

ويُعتقد في إسبانيا أن ثاباتيرو ومرغالو يتدخلان لفرملة الوتيرة المتصاعدة للأزمة السياسية الأسوأ منذ ما يقارب 20 سنة عن واقعة جزيرة ليلى، تمهيدا لإطلاق مبادرة وساطة تعيد الأمور إلى وضعها السابق على أساس توافقات بين الرباط ومدريد وخروج كل طرف بأقل الخسائر الممكنة من هذه المعركة التي وصلت إلى الاتحاد الأوروبي.

خوسيه لويس ثاباتيرو، تحدث إلى تلفزيون “كانال سور” وأكد على أهمية العلاقة مع المغرب واعتبرها مكسبا لأمن إسبانيا واستقرارها، داعيا إلى استعادة الثقة وذكّر بفترة قيادته للحكومة ومستوى التفاهم والشراكة التي وصلتها العلاقات بين البلدين.

وسلك وزير الخارجية الأسبق خوسيه مانويل مرغالو نفس النهج داعيا إسبانيا إلى إعادة النظر في موقفها بشأن قضية الصحراء في السياق الجيوسياسي الجديد، الذي يتميز بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.

وقال مارغالو في حوار مع إذاعة “كابيتال راديو”، إن الحكومة الإسبانية أدارت ظهرها للتحول الذي يشهده السياق الدولي على إثر القرار الأمريكي، مبرزا أن الرباط وواشنطن تربطهما علاقة خاصة جدا لأن المملكة كانت أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.

مارغالو حذر كذلك من مخاطر إنشاء دولة وهمية في المنطقة، مشيرا إلى أنه عندما كان على رأس الدبلوماسية الإسبانية كان عليه تدبير عواقب “هجوم إرهابي” في مخيمات تندوف نجم عنه اختطاف متعاونين إسبانيين اثنين وإيطالية، وقال إن الظرفية الجيوسياسية الدولية تغيرت وحكومة بيدرو سانشيز لم تستطع استخلاص الدروس من هذه التغييرات، مضيفا أن عبارة “استفتاء تقرير المصير” اختفت من قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة منذ عام 2003.

وفي نصيحة إلى الدبلوماسة الاسبانية التي تقودها أرانشا غونزاليس، توجه إليها قائلا: “عندما تتغير الظروف، علينا أن نتغير. علينا أن نتكيف مع السياق الجديد. إنها مشكلة يجب أن نحلها”.

هذه التصريحات التي تسبح في اتجاه المغرب وتنتقد السياسة الاسبانية، تؤشر على ظهور تيار يمكنه التأثير على الرأي العام الاسباني للضغط على الحكومة للبحث عن مخرج للأزمة بالتواصل مع المغرب وفتح حوار حول ملفات الخلافات المتراكمة والتي أسقطها استقبال زعيم البوليساريو من رفّ الانتظار.

والملاحظ في سيل التصريحات الاعلامية في المغرب وإسبانيا، أن الجبهة الداخلية الاسبانية منقسمة بين معارضي سياسة بيدرو سانشيز ومؤيديها، ففي داخل هذه المملكة ترتفع أصوات تطلب الهدوء وتفهُّم المغرب في حين ينساق الاتحاد الأوروبي مع التصعيد السياسي.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

سفيرة المغرب كريمة بنيعيش تهاجم وزيرة الخارجية الإسبانية
"أحمد البلال" جلاد سجون البوليساريو الذي فقد البصر في مواجهة مع الجيش المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib