محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب

الأزمة بين المغرب واسبانيا
مدريد - المغرب اليوم

خفت صخب معركة التصريحات الصحفية بين المغرب وإسبانيا طيلة 5 أيام تقريبا باستثناء تصريح مقتضب للسفيرة كريمة بنيعيش لا يتضمن خطوات إجرائية أو معطيات جديدة تتعلق بالأزمة بين البلدين، وفي هذه الفترة ظهر رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق خوسي لويس ثاباتيرو ووزير الخارجية الأسبق خوسي مانويل مرغالو في مقدمة تيّار يرطّب الأجواء العاصفية التي تسود المدخل الغربي للبحر الأبيض المتوسط.

ويُعتقد في إسبانيا أن ثاباتيرو ومرغالو يتدخلان لفرملة الوتيرة المتصاعدة للأزمة السياسية الأسوأ منذ ما يقارب 20 سنة عن واقعة جزيرة ليلى، تمهيدا لإطلاق مبادرة وساطة تعيد الأمور إلى وضعها السابق على أساس توافقات بين الرباط ومدريد وخروج كل طرف بأقل الخسائر الممكنة من هذه المعركة التي وصلت إلى الاتحاد الأوروبي.

خوسيه لويس ثاباتيرو، تحدث إلى تلفزيون “كانال سور” وأكد على أهمية العلاقة مع المغرب واعتبرها مكسبا لأمن إسبانيا واستقرارها، داعيا إلى استعادة الثقة وذكّر بفترة قيادته للحكومة ومستوى التفاهم والشراكة التي وصلتها العلاقات بين البلدين.

وسلك وزير الخارجية الأسبق خوسيه مانويل مرغالو نفس النهج داعيا إسبانيا إلى إعادة النظر في موقفها بشأن قضية الصحراء في السياق الجيوسياسي الجديد، الذي يتميز بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.

وقال مارغالو في حوار مع إذاعة “كابيتال راديو”، إن الحكومة الإسبانية أدارت ظهرها للتحول الذي يشهده السياق الدولي على إثر القرار الأمريكي، مبرزا أن الرباط وواشنطن تربطهما علاقة خاصة جدا لأن المملكة كانت أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.

مارغالو حذر كذلك من مخاطر إنشاء دولة وهمية في المنطقة، مشيرا إلى أنه عندما كان على رأس الدبلوماسية الإسبانية كان عليه تدبير عواقب “هجوم إرهابي” في مخيمات تندوف نجم عنه اختطاف متعاونين إسبانيين اثنين وإيطالية، وقال إن الظرفية الجيوسياسية الدولية تغيرت وحكومة بيدرو سانشيز لم تستطع استخلاص الدروس من هذه التغييرات، مضيفا أن عبارة “استفتاء تقرير المصير” اختفت من قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة منذ عام 2003.

وفي نصيحة إلى الدبلوماسة الاسبانية التي تقودها أرانشا غونزاليس، توجه إليها قائلا: “عندما تتغير الظروف، علينا أن نتغير. علينا أن نتكيف مع السياق الجديد. إنها مشكلة يجب أن نحلها”.

هذه التصريحات التي تسبح في اتجاه المغرب وتنتقد السياسة الاسبانية، تؤشر على ظهور تيار يمكنه التأثير على الرأي العام الاسباني للضغط على الحكومة للبحث عن مخرج للأزمة بالتواصل مع المغرب وفتح حوار حول ملفات الخلافات المتراكمة والتي أسقطها استقبال زعيم البوليساريو من رفّ الانتظار.

والملاحظ في سيل التصريحات الاعلامية في المغرب وإسبانيا، أن الجبهة الداخلية الاسبانية منقسمة بين معارضي سياسة بيدرو سانشيز ومؤيديها، ففي داخل هذه المملكة ترتفع أصوات تطلب الهدوء وتفهُّم المغرب في حين ينساق الاتحاد الأوروبي مع التصعيد السياسي.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

سفيرة المغرب كريمة بنيعيش تهاجم وزيرة الخارجية الإسبانية
"أحمد البلال" جلاد سجون البوليساريو الذي فقد البصر في مواجهة مع الجيش المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib