محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب
آخر تحديث GMT 07:50:52
المغرب اليوم -

محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب

الأزمة بين المغرب واسبانيا
مدريد - المغرب اليوم

خفت صخب معركة التصريحات الصحفية بين المغرب وإسبانيا طيلة 5 أيام تقريبا باستثناء تصريح مقتضب للسفيرة كريمة بنيعيش لا يتضمن خطوات إجرائية أو معطيات جديدة تتعلق بالأزمة بين البلدين، وفي هذه الفترة ظهر رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق خوسي لويس ثاباتيرو ووزير الخارجية الأسبق خوسي مانويل مرغالو في مقدمة تيّار يرطّب الأجواء العاصفية التي تسود المدخل الغربي للبحر الأبيض المتوسط.

ويُعتقد في إسبانيا أن ثاباتيرو ومرغالو يتدخلان لفرملة الوتيرة المتصاعدة للأزمة السياسية الأسوأ منذ ما يقارب 20 سنة عن واقعة جزيرة ليلى، تمهيدا لإطلاق مبادرة وساطة تعيد الأمور إلى وضعها السابق على أساس توافقات بين الرباط ومدريد وخروج كل طرف بأقل الخسائر الممكنة من هذه المعركة التي وصلت إلى الاتحاد الأوروبي.

خوسيه لويس ثاباتيرو، تحدث إلى تلفزيون “كانال سور” وأكد على أهمية العلاقة مع المغرب واعتبرها مكسبا لأمن إسبانيا واستقرارها، داعيا إلى استعادة الثقة وذكّر بفترة قيادته للحكومة ومستوى التفاهم والشراكة التي وصلتها العلاقات بين البلدين.

وسلك وزير الخارجية الأسبق خوسيه مانويل مرغالو نفس النهج داعيا إسبانيا إلى إعادة النظر في موقفها بشأن قضية الصحراء في السياق الجيوسياسي الجديد، الذي يتميز بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.

وقال مارغالو في حوار مع إذاعة “كابيتال راديو”، إن الحكومة الإسبانية أدارت ظهرها للتحول الذي يشهده السياق الدولي على إثر القرار الأمريكي، مبرزا أن الرباط وواشنطن تربطهما علاقة خاصة جدا لأن المملكة كانت أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.

مارغالو حذر كذلك من مخاطر إنشاء دولة وهمية في المنطقة، مشيرا إلى أنه عندما كان على رأس الدبلوماسية الإسبانية كان عليه تدبير عواقب “هجوم إرهابي” في مخيمات تندوف نجم عنه اختطاف متعاونين إسبانيين اثنين وإيطالية، وقال إن الظرفية الجيوسياسية الدولية تغيرت وحكومة بيدرو سانشيز لم تستطع استخلاص الدروس من هذه التغييرات، مضيفا أن عبارة “استفتاء تقرير المصير” اختفت من قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة منذ عام 2003.

وفي نصيحة إلى الدبلوماسة الاسبانية التي تقودها أرانشا غونزاليس، توجه إليها قائلا: “عندما تتغير الظروف، علينا أن نتغير. علينا أن نتكيف مع السياق الجديد. إنها مشكلة يجب أن نحلها”.

هذه التصريحات التي تسبح في اتجاه المغرب وتنتقد السياسة الاسبانية، تؤشر على ظهور تيار يمكنه التأثير على الرأي العام الاسباني للضغط على الحكومة للبحث عن مخرج للأزمة بالتواصل مع المغرب وفتح حوار حول ملفات الخلافات المتراكمة والتي أسقطها استقبال زعيم البوليساريو من رفّ الانتظار.

والملاحظ في سيل التصريحات الاعلامية في المغرب وإسبانيا، أن الجبهة الداخلية الاسبانية منقسمة بين معارضي سياسة بيدرو سانشيز ومؤيديها، ففي داخل هذه المملكة ترتفع أصوات تطلب الهدوء وتفهُّم المغرب في حين ينساق الاتحاد الأوروبي مع التصعيد السياسي.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

سفيرة المغرب كريمة بنيعيش تهاجم وزيرة الخارجية الإسبانية
"أحمد البلال" جلاد سجون البوليساريو الذي فقد البصر في مواجهة مع الجيش المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib