“اكتظاظ السجون” يستدعي وزير العدل المغربى إلى البرلمان
آخر تحديث GMT 05:19:50
المغرب اليوم -

“اكتظاظ السجون” يستدعي وزير العدل المغربى إلى البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - “اكتظاظ السجون” يستدعي وزير العدل المغربى إلى البرلمان

وزير العدل المغربي السيد عبد اللطيف وهبي
الرباط - كمال العلمي

على إثر الجدل الذي رافق إعلان المندوبية السامية للسجون واعادة الإدماج عن منسوب اكتظاظ سجون المملكة بتجاوز سقف 100 ألف نزيل، طالب الفريق الحركي بمجلس النواب بطلب عقد اجتماع عاجل للجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بحضور وزير العدل والمندوب السامي للسجون واعادة الادماج.

وأوضح الفريق الحركي في طلبه الذي حمل توقيع رئيسه ادريس السنتيسي أن الدعوة إلى هذا الاجتماع ترمي لتدارس موضوع “المؤسسات السجنية بين واقع الاكتظاظ واعادة النظر في السياسة الجنائية ” وذلك من منطلق أن الاكتظاظ داخل هذه المؤسسات ينطوي على سلبيات كثيرة ،ويتطلب نفقات أكبر.

ويرى فريق “السنبلة” أن المطروح هو التعجيل بمراجعة السياسة الجنائية من جهة بغرض تفعيل العقوبات البديلة، على أعتبار أن قرابة 40 في المائة من النزلاء يعتبرون في حالة اعتقال احتياطي، ومن جهة أخرى توفير الاعتمادات الكافية لبناء وتأهيل هذه المؤسسات ،التي لا يقتصر دورها على تنفيذ العقوبة ،بل أيضا على إعادة الادماج.

وشدد رئيس الفريق الحركي ادريس السنتيسي في طلبه الموجه إلى زميله في الحزب سعيد سرار  رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب، على أنه ” نظرا لأهمية احتضان المؤسسة التشريعية هذا النقاش الهام، فإن الفريق الحركي يدعو إلى التعجيل بعقد هذا الاجتماع.

هذا، وأعادت معضلة “اكتظاظ السجون” التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط القضائية، إلى الواجهة تعثر ورش مراجعة مجموعة القانون الجنائي، الذي سحبه وزير العدل عبد اللطيف وهبي من البرلمان منذ أكثر من سنتين، وهو المشروع الذي كان معولا عليه لرفع التجريم عن العديد من السلوكات  البسيطة، والتخفيف من حدة اللجوء التشريعي إلى العقوبة السالبة للحرية.

وتزامنا مع النداء الذي أطلقته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بخصوص ارتفاع عدد ساكنة المؤسسات السجنية، تعالت أصوات قضائية وأكاديمية بضرورة التسريع بإدخال التعديلات الضرورية في هذا الباب على القانون الجنائي مع التعجيل بتسريع مسطرة المصادقة على قانون العقوبات البديلة المحال على البرلمان.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

التامني تُساءل وزير العدل عن وضعية الصحفي المعتقل عمر الراضي داخل السجن

وهبي يُهدد بفتح "ملفات" البرلماني المغربى الجماني بعد طرده من "البام"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“اكتظاظ السجون” يستدعي وزير العدل المغربى إلى البرلمان “اكتظاظ السجون” يستدعي وزير العدل المغربى إلى البرلمان



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib