ناجي مكاوي ترصد من الفاتيكان عمق العلاقات المغربية السنغالية
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

ناجي مكاوي ترصد من الفاتيكان عمق العلاقات المغربية السنغالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ناجي مكاوي ترصد من الفاتيكان عمق العلاقات المغربية السنغالية

العلم المغربي
الرباط - كمال العلمي

حضرت العلاقات الروحية المغربية السينغالية في قلب لقاء بالفاتيكان، نظمته سفارة السنغال بالكرسي الرسولي، استحضر جذور الروابط المسلمة الصوفية بين البلدين وراهن العلاقات بين البلدين.رجاء ناجي مكاوي، سفيرة المملكة المغربية لدى الكرسي الرسولي، تذكرت الرئيس السنغالي السابق ليوبولد سيدار سنغور، وارتباطه بالمغرب بصداقة مبنية على “قيم الانفتاح المشتركة، والسلام والتسامح، والتضامن”.

وتابعت متحدثة عن قوة صداقة الرئيس سنغور والملك الحسن الثاني، والصداقة بين السنغال والمغرب، المبنية على “قيم مشتركة، ومقاربة إنسانية وسلمية”.علاقة الملك الحسن الثاني بأول رئيس للسنغال المستقلة كانت، وفق المتحدثة، “علاقة معطاءة”، استمر في تقويتها الملك محمد السادس، بناء على مبدأ رابح رابح، مع تشبث بالعمق الإفريقي للبلاد، وسعي إلى إنهاء قرن ونصف القرن من الاستغلال الشديد لإفريقيا.

وتطرقت السفيرة ناجي مكاوي لـ”الأخوة التي تربط الشعبين”، وتعيين سنغور عضوا في أكاديمية المملكة المغربية، التي عملت منذ وقت مبكر من أجل “نشر القيم والمبادئ الإسلامية، الهادفة إلى إرساء النقاش المثمر بين الثقافات والحضارات، من أجل الأخوة الإنسانية، والتضامن”.

كما استحضرت خطاب سنغور خلال الجلسة الأولى لأكاديمية المملكة بفاس سنة 1980، وما أعلنه من تشبث بـ”بناء حضارة عالمية، تعطي الأولوية للانفتاح الثقافي ضد الانطواء الهوياتي.

ومن بين ما ذكّرت به كلمة سفيرة المغرب بالفاتيكان التزام البلاد بـ”الأخوة ونشر الإسلام المعتدل، المتسامح، إسلام الوسطِ”، قبل أن تعرّج على افتتاح الحسن الثاني والرئيس سنغور “مسجد داكار الكبير” بالعاصمة السينغالية سنة 1964، “استمرارا للعلاقات الروحية العريقة بين البلدين الأخوين”.

هذه العلاقة تتقوى عبر “الزاوية التيجانية”، التي تعد موضِع حج للمريدين من أنحاء العالم، ومن داخل القارة الإفريقية خاصة، وتستمر في استقبال مئات الآلاف سنويا، من السنغال ودول أخرى.

وهكذا تتقوى “الروابط العريقة” بين الشعبين والبلدين وقيادتيهما، “في مختلف جوانب الشأن الديني والاقتصادي والاجتماعي والبي-ثقافي، ونشر مبادئ إسلام الوسط”؛ مما دعم “العيش المشترك، والتضامن، والاستقرار والسلام، لصالح البلدين”.

ومن بين ما تطرقت إليه السفيرة رجاء ناجي مكاوي إشعاع إمارة المؤمنين بالقارة، ودور النموذج الديني المغربي بها، وأهمية المبادرات الملكية؛ من قبيل إعادة هيكلة الشأن الديني، المجلس العلمي الأعلى، وهي عضوة فيه، مؤسسة محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، المفتوح أمام القادة الدينيين الأفارقة خاصة، و”الدروس الرمضانية” التي “يتعدى إشعاعها الحدود”، فضلا عن “جهود وساطة أمير المؤمنين عالميا”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

العاهل المغربي يُهنئ ماكرون بمناسبة احتفال فرنسا بعيدها الوطني

الملك محمد السادس يُهنئ المنتخب الوطنى الأولمبي بعد تتويجه بكأس إفريقيا والتأهل إلى أولمبياد باريس 2024

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناجي مكاوي ترصد من الفاتيكان عمق العلاقات المغربية السنغالية ناجي مكاوي ترصد من الفاتيكان عمق العلاقات المغربية السنغالية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib