عدم عقد جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب المغربي يجلب انتقادات المعارضة
آخر تحديث GMT 14:01:34
المغرب اليوم -

عدم عقد جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب المغربي يجلب انتقادات المعارضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عدم عقد جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب المغربي يجلب انتقادات المعارضة

مجلس النواب
الرباط- المغرب اليوم

أثار عدم عقد مجلس النواب جلسة الأسئلة الشفهية، الإثنين، انتقادات للحكومة من طرف أحزاب المعارضة.

وحسب مصدر من مكتب مجلس النواب فإن الأخير كان قد قرر عدم عقد جلسة الأسئلة الشفهية لفتح الباب أمام الحكومة لتقديم مشروع قانون المالية أمام البرلمان بغرفتيه، قبل أن تطلب الحكومة تأجيل العرض مساء أمس الأحد، ما فوت الإعداد لجلسة الأسئلة الشفهية.

من جهته، اعتبر محمد ملال، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، أن الحكومة خرقت الفصل 100 من الدستور بتسببها في تعطيل جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، “ما يسيء إلى الدستور والمؤسسات”.وأبرز المتحدث، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن “الحكومة لا تملك أي مبرر للتخلف عن حضور جلسة دستورية”.

وقال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، في “تدوينة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “إن الحكومة استخفت بالدستور عندما تركت مجلس النواب حائرا كيف يعقد جلسته الدستورية المخصصة للأسئلة الشفوية، التي يلزم النظام الداخلي للمجلس بعقدها يوم الإثنين من كل أسبوع”.

وأضاف بوانو: “الحكومة الموقرة رفضت أن يحضر وزراؤها جلسة مجلس النواب ليوم الإثنين 18 أكتوبر، المخصصة للأسئلة الشفوية، معتقدة أنه بتأجيل تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2022، الذي كان مبرمجا في هذا الموعد، ستتأجل الجلسة الدستورية، رغم أن مجلس النواب سلك كل الإجراءات التي تضمن عقد هذه الجلسة، بتنسيق مع الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، وتمت برمجة القطاعات المعنية، وهي قطاع الشغل، بسبعة أسئلة آنية، ثم قطاع العلاقات مع البرلمان بعدد من الأسئلة حول الإجراءات الحكومية ذات الأولوية”.

من جهة أخرى، أكد مصدر حكومي في اتصال أن الحكومة لا تتحمل مسؤولية عدم عقد جلسة الأسئلة الشفهية.

ونبه المصدر ذاته إلى أن “جلسة الأسئلة الشفهية شأن برلماني، والحكومة لا يمكن أن تحضر إلى البرلمان في وقت لم تتوصل بأسئلة الفرق والمجموعة النيابية”.

قد يهمك ايضًا:

ثلاثة برلمانيين يستقيلون من مجلس النواب المغربي قبل انطلاق الجلسة العمومية

 

المعارضة في مجلس النواب المغربي تؤكد أن الأرقام والمؤشرات تغيب عن البرنامج الحكومي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدم عقد جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب المغربي يجلب انتقادات المعارضة عدم عقد جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب المغربي يجلب انتقادات المعارضة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib