‪جنرال إسباني يُصرح استرجاع المغاربة لسبتة ومليلية مسألة وقت والرباط لن تتنازل
آخر تحديث GMT 14:27:39
المغرب اليوم -

‪جنرال إسباني يُصرح استرجاع المغاربة لسبتة ومليلية مسألة وقت والرباط لن تتنازل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ‪جنرال إسباني يُصرح استرجاع المغاربة لسبتة ومليلية مسألة وقت والرباط لن تتنازل

الشريط الفاصل بين المغرب و اسبانيا في مليلة
الرباط - كمال العلمي

في كتاب أصدره نهاية الأسبوع الماضي تحت عنوان “الجنود”، يعتبر الجنرال الإسباني خوان كارلوس دومينغو جويرا أن “محاولة المغرب السيطرة على سبتة ومليلية مسألة وقت فقط”، مبرزا أن “القومية المغربية في تصاعد لافت”.وشدّد الجنرال الإسباني السّابق، في كتابه الجديد الذي يسلط الضّوء على واقع القوات المسلحة الإسبانية والمخاطر التي تعصف بإسبانيا والعالم، على أن “الخطر المحدق بإسبانيا لن يأتي من الشّمال، بل من الجنوب”.

ويستند كتاب الجنرال السابق إلى حقيقة أنه يوجد في إسبانيا “استياء” أو “عداء” أو “لامبالاة” تجاه القوات المسلحة من جانب المجتمع الذي تخدمه، ويرد ذلك إلى “الجهل” والانغلاق، مبرزا أنه “ليس من السّهل أن تكون جنديًا في أمة مثل إسبانيا”؛ كما لا يتردد في إلقاء اللوم على السياسيين.واعتبر جويرا في كتابه المنشور حديثا أن “رغبات القومية المغربية في تزايد مستمر”، متوقفا عند حلم المغرب الكبير، ومحذّرا في الوقت نفسه من أن “استرجاع سبتة ومليلية مسألة وقت بالنسبة للمغاربة، وهي الخطوة المقبلة بعد السيطرة على الصحراء”.

وقال المسؤول العسكري الإسباني في كتابه المعنون بـ”الجنود” إن مدريد لم تدافع بالشكل المطلوب عن سبتة ومليلية، بسبب “خلل في نظام الأمن والدفاع الإسباني”، وبسبب شكوك حول تضامن الحلفاء في حالة وقوع هجوم، لأن “من يقود الناتو -الولايات المتحدة -يرى المغرب كحليف مفضل”.كما أكد الجنرال الإسباني أن “مدريد لا تدرك حجم التهديدات القادمة من الجنوب”، مبرزا أن “الرباط لن تتنازل عن سبتة ومليلية”، ومشيرا إلى التهديدات الداخلية، مثل القومية الكتالونية، التي من الواضح أنها “لم تختف” و”ستظل مشكلة”.

وفي الوقت نفسه، يحلل الكتاب المشاكل التي تؤثر على القوات المسلحة وسياسات الدفاع في إسبانيا، موردا: “من الواضح أننا نحتاج لخطة دفاعية عظيمة وسيناريو اقتصادي يناسب الخطط متعددة السنوات، يمر بإعادة تنظيم الجيوش”.وفي ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا فإن الجنرال الذي كان يقود القوات الثقيلة للجيش (اليوم فرقة سان مارسيال) يعتقد أن روسيا وأوكرانيا “تتطلعان للجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن المشكلة هي أن التفاوض هو الاستسلام، وكلاهما لا يريد الدخول في مسار المفاوضات بسبب طبيعة مصالحهما”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ولوج المغاربة سبتة ومليلية يتراجع 10 مرات

الإعلان عن عودة الحركة التجارية إلى معبري سبتة ومليلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‪جنرال إسباني يُصرح استرجاع المغاربة لسبتة ومليلية مسألة وقت والرباط لن تتنازل ‪جنرال إسباني يُصرح استرجاع المغاربة لسبتة ومليلية مسألة وقت والرباط لن تتنازل



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib