فتيحة الشامي تكشف أسباب انطلاق مشروع إطعام الأيتام
آخر تحديث GMT 15:52:04
المغرب اليوم -

فتيحة الشامي تكشف أسباب انطلاق مشروع "إطعام الأيتام"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فتيحة الشامي تكشف أسباب انطلاق مشروع

المنسقة فتيحة الشامي ومشروع "إطعام الأيتام"
برلين ـ اليمن اليوم

تنشط المنسقة فتيحة الشامي على مدار سنوات طويلة, على إقامة الفعاليات الاجتماعية والثقافية والبازارات الخيرية الهادفة لدعم الأيتام حول العالم تحت عنوان "إطعام الأيتام" التابع لمؤسسة Islamic Relief Berlin حيث يستهدف المشروع المناطق الأكثر فقرًا والتي تتعرض لأزمات كاليمن وسورية وفلسطين والصومال وبنغلادش وغيرها من البلدان فيتم اختيار في كل عام بلد معين وتقدم المساعدات والعون للأطفال اليتامى فيه.

الفكرة..

وأوضحت منسقة المشروع فتيحة الشامي أن العمل انطلق في العام 2013 وقد كان أول شخصية رسمية تدعم المشروع هو وزير الخارجية الألماني وقتها فرانك شتاينماير حيث استقبلته في منزلها وقد تشاركا الطعام العربي مع عدد من المشاركين والمشاركات وبحضور إعلامي كبير .

وأوضحت الشامي أن وزير الخارجية الألماني عبّر عن إعجابه بهذه المبادرة وأكّد على أهميتها وقيمتها الإنسانية من خلال دعم الأيتام حول العالم ودعا إلى دعمها وكانت دفعة معنوية كبيرة لنا من جهة رسمية مرموقة.

 أقرأ أيضًا : الأطفال في دور الأيتام في بوخارست يعانون من التقزّم جسديًا

التعاون والشراكات

وتقول المنسقة فتيحة الشامي إن الفعاليات التي تقيمها تحت عنوان إطعام الأيتام التابع لصالح مؤسسة Islamic Relief Berlin تتم بالتعاون مع عدد من المراكز العربية والإسلامية والألمانية في برلين، أو من خلال استضافة المشاركات والمتطوعات أنفسهن بمنازلهم لها، و تهدف أيضًا لخلق جسم اجتماعي عربي وإسلامي مشترك وتسعى لبناء ترابط ومودة وزرع المحبة بين الحضور ، فالكثير من السيدات يشعرن بدفء العائلة والتقارب والرحمة في هذه الفعاليات الخيرية الأسبوعية التي تسهم أيضًا في التخفيف من الغربة على المغتربين.

وتكشف الشامي طبيعة الفعاليات قائلة"أعمل مع عدد من المتطوعات في المشروع ، حيث يقمن بتقديم الوقت والجهد وإعداد الطعام والمأكولات العربية على نفقتهن الخاصة، وبعدها نجتمع في مراكز عربية او المانية بتنسيق مسبق وندعوا الجميع عرب وألمان ونتشارك الطعام والحديث والنقاش ، ويتخلل الفعاليات شرح فيديو عن الخدمات التي تقدمها مؤسسة الإغاثة الإسلامية في ألمانيا للأطفال الأيتام حول العالم وأهمية تقديم المساعدة لهم والشعور بمعاناة الآخرين ويقوم المدعون بتقديم تبرعات لدعم الأطفال الأيتام كذلك.

الرسائل

وتابعت فتيحة الشامي "نسعى من خلال هذه الفعاليات لزرع الروح العربية والإسلامية في المشاركين وإعطاء صورة مشرقة وحضارية عن الحضارة العربية والإسلامية ، وننمي روح العطاء والمودة بين الأخوات في الغربة ، حيث بات المشروع عبارة عن جزء من ثقافة المتطوعات ونمط الحياة التي يعشنها ليعطين صورة مشرقة عنهن في خدمة المجتمع والإنسانية.

ردة فعل الألمان والأجانب

وأوضحت أن الألمان والأجانب أعجبوا بالفعاليات التي تقدّمها منظمة Islamic Relief Berlin، فبشأن البازارات الخيرية يحبونها كثيرًا خاصة أنها تعتبر فرصة قيمة لهم للتعرف على المجتمع والثقافة الإسلامية بشكل عملي وواقعي بحسب المنسقة الشامي، كما أن فكرة تشارك الطعام سويا تخلق جسر مشترك بين الثقافيتين وتنمي التعاون والتفاعل بينهما ، وهناك الكثير من الألمان والأجانب يدعموا هذه الفعاليات ويشجعوها لأنها تعطي صورة ايجابية عن المجتمع العربي والإسلامي ، والجدير ذكره أن عدد من الأجانب دخلوا الإسلام من وراء اللقاءات الاجتماعية الخيرية.

المتطوعات

وعلقت منيرة السعيد من فلسطيني لبنان على النشاط قائلة"أنا وزوجي من أسرة نحب المساعدة منذ أكثر من 25 عامًا في برلين وقد تعودنا على مساعدة العرب والمغتربين هنا ، ومن ثم تعرفنا على فتيحة الشامي وانطلقنا في دعم هذا المشروع لدعم وإطعام الأيتام لزرع الخير الذي نقوم به الآن سنجده في الآخرة وسنبقى مستمرات بهذا المشروع .

و تصف مليكة التجربة بأنها تجربة رائعة على كل الأصعدة فهي عرفتنا على أخوات أصبحن جزء من عائلتي الكبيرة بالإضافة لفكرة دعم ومساعدة الأيتام التي تعتبر شيء عظيم . بدورها تعلق المتطوعة السعدية ان هذه الفعاليات تعبر مصدر راحة بالنسبة لنا من خلال تقديم الخير للمحتاجين والأيتام واشعر كانني بين أسرتي وتخفف كثير من الغربة التي نعيشها هنا في ألمانيا.

وتضيف منسقة المشروع فتيحة الشامي أن الدين الإسلامي انتشر من خلال هذه المشاريع فقد عرف الألمان والأجانب صورة جميلة ومشرقة عن الإسلام مغايرة للصورة التي كانت لديهم، وقد تقبلها الأجانب كونها فيها فكرة اجتماعية وثقافية من خلال التشارك في الاكل والسكب لهم وتقديم الطعام العربي والجلوس على مائدة واحدة فالمائدة تجمع القلوب، فكل هذه العوامل تقربنا سويًا وترغب الجميع بالمشروع حتى أن الكثير من الألمان اعتنقوا الإسلام من وراء هذه المشاريع .

 وقد يهمك أيضاً :

جمعية الصداقة المغربية للتنمية البشرية تدخل البهجة والسرور على الأطفال الأيتام

مؤسسة "بسمة" للأعمال الخيرية تحتفي بالأطفال الأيتام في وجدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيحة الشامي تكشف أسباب انطلاق مشروع إطعام الأيتام فتيحة الشامي تكشف أسباب انطلاق مشروع إطعام الأيتام



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib