الحصار يُطوق مغاربة في الهند وسط مشاهد مرعبة لجحيم كورونا
آخر تحديث GMT 14:01:20
المغرب اليوم -
تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية
أخر الأخبار

الحصار يُطوق مغاربة في الهند وسط مشاهد مرعبة لجحيم "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحصار يُطوق مغاربة في الهند وسط مشاهد مرعبة لجحيم

الحصار يُطوق مغاربة في الهند
الرباط_ المغرب اليوم

تعيش دولة الهند على وقع مشاهد يومية مرعبة جراء خروج الوضع الوبائي عن السيطرة نتيجة عودة الحياة الطبيعية والسماح بإقامة المهرجانات الدينية “الهندوسية” على الرغم من ظهور سلالات جديدة من الفيروس، بما في ذلك سلالة “متحولة مزدوجة”.

وبعدما كانت أكبر مصنع للقاحات في العالم، تحولت الهند إلى أخطر بؤرة وبائية تحتاج إلى مساعدات دولية. وبحسب السلطات الهندية، فقد جرى تسجيل رقم قياسي بلغت 386452 حالة إصابة بكورونا اليوم الجمعة، في الوقت الذي وصل فيه عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 3498 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.


وتعتبر الهند البلد الأكثر اكتظاظا في العالم بالسكان، وهي رابع دولة من حيث الوفيات وتتجه لتصبح الأولى بسبب متحور كوفيد-19 الهندي، الذي رصد في 17 دولة أخرى وبات يثير الرعب في العالم.

تسونامي الموت
تصف فدوى الفجري، مغربية مقيمة في مومباي، وهي المدينة الأكثر تضررا من الوباء، الوضع في الهند بالكارثي والمعقد، حيث يعم الخوف جميع السكان وتنتشر رائحة الموت في كل مكان.

وقالت فدوى، في تصريح لهسبريس، إن حياتها انقلبت رأسا على عقب بعد خروج الوضع الوبائي عن السيطرة، موردة: “لا نُغادر البيت نهائياً. ممنوع حتى أن تفتح باب منزلك، وما تحتاجه من طعام يجب أن تطلبه عن طريق الإنترنت إلى حين وصوله”.

وأوضحت المتحدثة أن مومباي، العاصمة الاقتصادية للهند، هي المدينة الأكثر تضررا من الموجة الوبائية إلى جانب نيودلهي العاصمة الإدارية، مشيرة إلى نفاد الأكسجين الطبي في جميع المستشفيات وغياب أسرة الإنعاش، وهو ما يهدد ليس فقط المصابين بالوباء بل أيضا المرضى بأمراض أخرى.

“الموت هنا في كل مكان جراء نفاد مخزون الأكسجين، ما يجعل الوضع الصحي في الهند كارثياً”، تورد فدوى التي عزت أسباب خروج الوضع عن السيطرة إلى التسيب الذي شهدته الهند على مستوى احترام الإجراءات الوقائية بمجرد تسجيل تراجع في معدل الإصابات اليومية.

وأفادت بأن القطرة التي أفاضت الكأس، هي “إقامة التجمعات الدينية، حيث سمحت السلطات الهندية مؤخرا في مومباي بإقامة مهرجان للهندوس حج إليه ما يزيد عن 10 ملايين شخص دون ارتداء الكمامات أو تباعد جسدي”.

ونبهت المغربية المقيمة في الهند، انطلاقا من التجربة التي عاشتها، إلى خطورة تعايش المواطنين مع الفيروس، قائلة: “كنا نعتقد أن الوباء اللعين قد رحل قبل أشهر قبل أن يعود أشد فتكا، وها نحن اليوم محاصرون داخل منازلنا وعائلاتنا في المغرب تعيش كذلك على وقع الخوف والرعب وتطلب منا العودة إلى الوطن، لكن حتى الرحلات تم تعليقها”.


 
وفي مدينة بوني الهندية لا يختلف الوضع كذلك عن مومباي؛ إذ تحكي فاطمة، وهي مغربية مقيمة هناك، أن الكثير من أهالي المرضى لجؤوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن مستشفيات فيها أماكن شاغرة وتملك إمدادات من الأكسجين لمعالجة ذويهم.

وقالت فاطمة، في حديثها مع هسبريس، إن الإقامة التي تسكن فيها تحولت إلى بؤرة وبائية بعد إصابة أربع عائلات، مشيرة إلى أن “الناس مجبرون على تلقي العلاج داخل منازلهم بعدما أغرقت المستشفيات بالمصابين وباتت المحارق تعمل بكامل طاقتها للتخلص من الجثث”.

وأردفت المتحدثة أن “العلاج داخل المنازل يعد مهمة صعبة كذلك بسبب ارتفاع أسعار أسطوانات الأكسجين، والمكثفات، والأدوية الأساسية في السوق السوداء. كما ارتفعت أسعار أسطوانات الأكسجين إلى ما لا يقل عن 10 أضعاف السعر العادي”.

خلية أزمة
ومنذ بداية ظهور الوباء في الهند، حرصت سفارة المملكة المغربية هناك على إنشاء خلية أزمة يترأسها السفير ومكونة من جميع أعضاء السفارة. وتغطي هذه الخلية أيضا، إضافة إلى الهند، دول النيبال وبوتان ومالديف وسيريلانكا.

وأوضحت سفارة المغرب في الهند، في معطيات قدمتها لهسبريس، أن البعثة الدبلوماسية منذ بداية الجائحة وضعت هواتف العاملين بالسفارة تحت تصرف أفراد الجالية المغربية وبقيت على تواصل معهم خلال أزمة العالقين، أو لمساعدة المغاربة الذين بقوا هنا.

وأضافت السفارة أن خلية الأزمة تواصل عملها إلى اليوم لتقديم المساعدات إلى المواطنين المغاربة، وتحرص على حثهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني على احترام جميع التدابير الاحترازية التي تفرضها السلطات الهندية.

وأكدت السفارة، في تصريح لهسبريس، أنه منذ بداية الأزمة الوبائية الحالية لم تتوصل مصالحها بأي طلب مساعدة من قبل المغاربة المقيمين في الهند.

قد يهمك ايضا :

السلطات الهندية تعتقل كلبًا في الهند لانتهاكه قواعد الانتخابات

 

السلطات الهندية تعلن عن عدد ضحايا الفيضانات بالهند والتي وصلت إلى 147 شخص

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحصار يُطوق مغاربة في الهند وسط مشاهد مرعبة لجحيم كورونا الحصار يُطوق مغاربة في الهند وسط مشاهد مرعبة لجحيم كورونا



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 14:01 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
المغرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib