وزير الدفاع التونسي يؤكد أن الجيش لن يصطدم مع المحتجّين ويلتزم الحياد
آخر تحديث GMT 14:18:38
المغرب اليوم -

وزير الدفاع التونسي يؤكد أن الجيش لن يصطدم مع المحتجّين ويلتزم الحياد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الدفاع التونسي يؤكد أن الجيش لن يصطدم مع المحتجّين ويلتزم الحياد

وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشانى
تونس - حياة الغانمي

أعلن وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشانى، في حوار أجرته معه "وكالة تونس أفريقيا" للأنباء اليوم ،الجمعة، 12 مايو/أيار 2017، "أن الجيش الوطني ملزم بالحياد التام ودوره يضبطه الدستور وقوانين البلاد، وليس من مهامه التدخل في الشأن العام أو التعامل مع المحتجين أو التصادم معهم، إلا في حالات التهجم على أفراده وتهديد سلامتهم وسلامة المنشآت التي تحت حمايتهم، وذلك بالتدرج في استعمال القوة في إطار القانون".

وأكد الحرشاني، أن قرار رئيس الجمهورية الباجى قائد السبسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتكليف الجيش بحماية أماكن الإنتاج، هو" قرار دستوري وينبع من صلاحياته ولا يمس من الحريات "، مبينا أن الفصل 19 من الدستور التونسي ينص على أن " قوات الأمن الوطني مكلفة بحفظ النظام والنظام العام وحماية الأفراد والمؤسسات والممتلكات، وإنفاذ القانون فيكنف إحترام الحريات وفي إطار القانون". وأضاف أن الفصل 18 ينص على أن "الجيش الوطني جيش جمهوري وقوة عسكرية مسلحة قائمة على الانضباط، ويضطلع بواجب الدفاع عن الوطن واستقلاله ووحدة ترابه وهو ملزم بالحياد التام. ويدعم الجيش الوطني السلطات المدنية وفق ما يضبطه القانون".

وأوضح الوزير أنه في هذا الاطار، يضطلع الجيش الوطني بمهمة حماية منشآت النفط والغاز والمنشآت الحساسة ،كما توكل إليه بصفة ظرفية مهمة حماية عدد من المقرات السيادية. وأكد الحرشانى، أنه تطبيقا لقرار رئيس الجمهورية، فإن دور الوحدات العسكرية سيكون حماية المنشآت من أي تهديد أو خطر يمكن أن تتعرض إليه، قائلا " لا ننسى أن تخريب مثل هذه المنشآت يمكن أن يتسبب في كارثة بيئية وصحية قد تمتد إلى مناطق كثيرة من البلاد، وتمس سلامة عدد كبير من المواطنين وتهدد حياتهم".

وأهاب بالمواطنين بأن يحترموا تعليمات الجيش ويتجنبوا تعطيل عمل التشكيلات العسكرية، معربا عن ارتياحه للثقة التي يحظى بها الجيش الوطني لدى التونسيين، وما أثبتوه في مناسبات عدة من حسن تعاملهم ومساعدتهم لعمل الوحدات العسكرية. وفي ما يتعلق بما أعلن عنه قائد السبسي، بأنه سيتم إنجاز مشاريع تنموية من قبل الجيش مماثلة لمشروع رجيم معتوق ، صرح الحرشاني بأنه يتم العمل حاليا على دراسة إنجاز مشروع بجهة "المحدث" بقبلي، حيث عبر الجانب الإيطالي عن نيّته المساهمة في تمويل المشروع.

وأوضح أن ديوان رجيم معتوق، قام بإبرام عقد مكتب دراسات تمّ اختياره إثر نشر طلب عروض للقيام بالدراسة الهيدرولوجية للمشروع ، والتي شرع فيها منذ 3 أكتوبر/تشرين الأول 2016 ، على أن تتواصل الأعمال لمدة 9 أشهر. وأضاف أنه يتم حاليا القيام بدراسة أولية من أجل إعادة السكان إلى منطقة "برج الخضراء" ، وهي آخر نقطة حدودية في الجنوب، وذلك بإنجاز مشروع تنموي مماث للرجيم معتوق ، مشيرا إلى أن من بين أهم الأولويات تعبيد الطريق بين رمادة وبرج الخضراء، وذلك لتسهيل عمليات تنقل المواطنين وتيسير عملية تنفيذ المشروع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الدفاع التونسي يؤكد أن الجيش لن يصطدم مع المحتجّين ويلتزم الحياد وزير الدفاع التونسي يؤكد أن الجيش لن يصطدم مع المحتجّين ويلتزم الحياد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 10:47 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المركزي الروسي ضعف الروبل رفع أسعار السلع والخدمات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib