بريطانيا تعيد حساباتها الدفاعية وتستعد لاحتمال هجمات على أراضيها
آخر تحديث GMT 11:08:23
المغرب اليوم -

بريطانيا تعيد حساباتها الدفاعية وتستعد لاحتمال هجمات على أراضيها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانيا تعيد حساباتها الدفاعية وتستعد لاحتمال هجمات على أراضيها

الجيش البريطاني
لندن - المغرب اليوم

بعد أكثر من 3 عقود من حل القوة العسكرية البريطانية للدفاع عن الوطن، وتقليص الإنفاق العسكري، تعود بريطانيا مجددا للاستعداد لاحتمال تعرض أراضيها لهجمات.

فبعد تحذيرات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، من أن "الحرب باتت على أبوابنا"، وإعلان روسيا استعدادها للحرب مع أوروبا، إلى جانب تصاعدي العداء العلني للرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه القادة الأوروبيين، تعمل الحكومة البريطانية على تطوير ما تصفه بـ"مقاربة شاملة للمجتمع للردع والدفاع"، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وقالت الحكومة إن برنامجها الدفاعي يهدف إلى دمج الجيش والشرطة ومختلف الإدارات الحكومية للاستعداد لعدة سيناريوهات.

ورغم أن تعرض بريطانيا لغزو بري احتمال بعيد، إلا أن خبراء عسكريين في المعهد الملكي للخدمات المتحدة "آر يو إس آي" أشاروا إلى أن الحرب في أوكرانيا، وسلسلة الهجمات الهجينة التي تواجهها أوروبا أظهرت إمكانية استهداف بنية تحتية حيوية عبر أعمال تخريب وهجمات بطائرات مسيّرة.

وقال تانمانجيت سينغ دهيسي، النائب عن حزب العمال ورئيس لجنة الدفاع في البرلمان: "نحن غير مستعدين، ليس فقط من حيث مقاومة هجوم مسلح، بل أيضا في مواجهة التهديدات الأوسع".

وأضاف أن "برنامج الدفاع الداخلي يتحرك بوتيرة بطيئة للغاية".

من جهته، قال بول أونيال, من معهد "آر يو إس آي" إن الدفاعات البريطانية متأخرة إلى حد كبير مقارنة بدول البلطيق والشمال الأوروبي مثل فنلندا، التي اعتمدت برامج عسكرية طويلة الأمد وتدريبات للمدنيين لمواجهة النزاعات.

وأعرب أونيال، الذي كان في السابق ضابطا في سلاح الجو الملكي، عن قلقه إزاء تراجع التدريبات، معتبرا أن بيع وزارة الدفاع لقواعد ومساكن عسكرية خلال العقد الماضي قد يعرقل قدرة البلاد على حشد قوة الدفاع الداخلي بسرعة.

وفي مطلع هذا العام أعلن رئيس الوزراء، كير ستارمر، زيادة تاريخية في الإنفاق العسكري ليصل إلى 2.5 بالمئة من الناتج الاقتصادي بحلول عام 2027.

وفي يونيو الماضي، نشرت الحكومة مراجعة استراتيجية للدفاع أكدت فيها ضرورة "التجهيز للقتال"، ووضعت الوثيقة إطارا لإنشاء قوة دفاع داخلي جديدة لحماية القواعد العسكرية والبنية التحتية المدنية.

وقال مسؤول عسكري إنه يجري تنفيذ هذه التوصية بالفعل، رغم أن الخيارات المتعلقة بتشكيل هذه القوة لا تزال قيد الدراسة.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل بريطانيا على استقطاب المزيد من متطوعي قوات الاحتياط الذين تلقوا تدريبا في الجيش أو البحرية أو سلاح الجو، كما تعزز تدريبات وتجنيدا في الاحتياط الاستراتيجي الذي يضم العسكريين السابقين.

وقال مارك ويليامز، المسؤول الوطني في الشرطة لشؤون الطوارئ المدنية، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز": "نحتاج إلى البدء في التفكير بكيفية إعداد المجتمع لاحتمال نشوب الصراع، سواء في الخارج أو داخل البلاد".

وأضاف أن الشرطة تقيم كيفية دعم ضباط القوات المسلحة "إذا حدث الأسوأ"، مثل اندلاع حرب جديدة، أو هجمات بالطائرات المسيرة، أو انقطاع في الكهرباء.

ولم تكشف الحكومة البريطانية سوى تفاصيل محدودة عن برنامج الدفاع الداخلي، وأكدت في بيان أنها ستضمن التنسيق بين الجهدين العسكري والمدني، واستثمار أكثر من مليار جنيه إسترليني لتعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجيش البريطاني يُحذر من التهديد الروسي ويطالب الأمة بالاستعداد

الجيش البريطاني يعيد تشكيل ساحات القتال بالذكاء الاصطناعي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تعيد حساباتها الدفاعية وتستعد لاحتمال هجمات على أراضيها بريطانيا تعيد حساباتها الدفاعية وتستعد لاحتمال هجمات على أراضيها



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"

GMT 05:46 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لوكا يوفيتش مهاجم فريق ريال مدريد بوباء "كورونا"

GMT 18:25 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جامعة أم الألعاب تتواصل مع الروابط والأندية

GMT 02:31 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف حقيقة ما يُسمى بالزئبق الأحمر "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib