الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب
آخر تحديث GMT 10:07:37
المغرب اليوم -

الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب

غزة -المغرب اليوم

أعلن عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، إن انهيار العملية الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن «كل سكان قطاع غزة جياع».وأضاف المستشار الإعلامي للأونروا في لقاء إعلامي، أن هناك نقصا حادا الغذاء والدواء ومياه الشرب، مشيرا إلى انتشار الأمراض المعدية في صفوف الفلسطينيين.وقال المستشار الإعلامي للأونروا إن كيس الطحين زنة كيلو غراما وصل إلى 2000 دولارا، مؤكدا أن «إسرائيل هدفها قتل الفلسطينيين جوعًا».

أخطر مرحلة

وتحدث عن مأساة أخرى متمثلة في وصول الجوع في قطاع غزة إلى المرحلة الخامسة وهي المرحلة الأخطر على الإطلاق.وأضاف «مئات الآلاف مصنفون ضمن الدرجة الخامسة، وأعداد غير مسبوقة من المواطنين المجوّعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين لكن لا توجد أرقاما دقيقة بأعدادهم».

وتطرق المستشار الإعلامي للأونروا إلى خطة الوكالة إذا ما تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قريبًا. وقال عدنان أبو حسنة إن وكالة الأونروا لديها 13 ألف موظف في قطاع غزة، «وجاهزون على أتم استعداد لتوزيع المساعدات الغذائية في دقائق على مستحقيها حال سمحت إسرائيل بدخولها».

واستكمل قائلا «جاهزون تمامًا لإدخال 1000 شاحنة مساعدات يوميًا إذا كانت هناك إرادة سياسية لدى إسرائيل بإدخال المساعدات للفلسطينيين المجوعين».

وأشار إلى أن الوكالة لا تزال تقدم خدمات الرعاية الطبية لنحو 18 ألف مريض في قطاع غزة، لكنه حذر من نقص حاد في المستلزمات الطبية.واختتم بالقول إن مئات الآلاف من الأطفال تعرضوا لصدمات نفسية نتيجة نقص الغذاء، وقصف منازلهم، ومدارسهم، واستشهاد أهاليهم، ما يشير إلى ضرورة توفير الدعم النفسي لهم بعد انتهاء الحرب.

مجاعة غير مسبوقة

ويشهد قطاع غزة، مجاعة غير مسبوقة، نتيجة النقص الحاد بالمواد الغذائية الأساسية، وتفشي سوء التغذية الحاد، وسط عجز تام في الإمكانيات الطبية. ورصدت الطواقم الطبية إرتفاعاً ملحوظاً في معدلات الوفيات الناتجة عن الجوع وسوء التغذية.ويتعرض أطفال قطاع غزة للضرر الأكبر من جراء سياسة التجويع والحصار الإسرائيلية، إذ يسقط منهم ضحايا ضمن شهداء الاستهداف الإسرائيلي لمنتظري المساعدات.ومع اتساع دائرة حرب التجويع الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، أعلن مجمع ناصر الطبي وفاة الطفل يحيى النجار، من مدينة خان يونس؛ نتيجة سوء التغذية، اليوم السبت.

وفقاً لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد الأطفال الذين قضوا نتيجة سوء التغذية إلى أكثر من 70 طفلاً، بينما يعاني أكثر من 17 ألف طفل في القطاع من سوء التغذية الخطير.وقال بيان صادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء السبت، إن أعدادا غير مسبوقة من المجوّعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين.وأضاف البيان «نحذر بأن المئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود».

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، إلى تقارير تثير القلق عن أطفال وبالغين يعانون سوء التغذية في المستشفيات مع قلة الموارد لعلاجهم، فضلا عن تفاقم أزمة توفير الخدمات الصحية والمياه بسبب نفاد الوقود.وتستعين مؤسسة غزة الإنسانية، التي تحتكر توزيع الغذاء، بشركات أميركية خاصة للأمن واللوجستيات لإدخال الإمدادات إلى غزة، متجاوزة إلى حد كبير نظاما تقوده الأمم المتحدة.ووصفت الأمم المتحدة نموذج مؤسسة غزة الإنسانية بأنه غير آمن ويشكل انتهاكا لمعايير حياد العمل الإنساني.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 اشتباكات عنيفة عند مدخل السويداء بين مقاتلين من العشائر وفصائل درزية والمعارك مستمرة بالرشاشات والقذائف

 أبو عبيدة يؤكد أن معركة الاستنزاف دخلت مرحلة جديدة والمقاومة تعد بمفاجآت ميدانية ضد الاحتلال

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib