الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب
آخر تحديث GMT 13:39:19
المغرب اليوم -

الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب

غزة -المغرب اليوم

أعلن عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، إن انهيار العملية الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن «كل سكان قطاع غزة جياع».وأضاف المستشار الإعلامي للأونروا في لقاء إعلامي، أن هناك نقصا حادا الغذاء والدواء ومياه الشرب، مشيرا إلى انتشار الأمراض المعدية في صفوف الفلسطينيين.وقال المستشار الإعلامي للأونروا إن كيس الطحين زنة كيلو غراما وصل إلى 2000 دولارا، مؤكدا أن «إسرائيل هدفها قتل الفلسطينيين جوعًا».

أخطر مرحلة

وتحدث عن مأساة أخرى متمثلة في وصول الجوع في قطاع غزة إلى المرحلة الخامسة وهي المرحلة الأخطر على الإطلاق.وأضاف «مئات الآلاف مصنفون ضمن الدرجة الخامسة، وأعداد غير مسبوقة من المواطنين المجوّعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين لكن لا توجد أرقاما دقيقة بأعدادهم».

وتطرق المستشار الإعلامي للأونروا إلى خطة الوكالة إذا ما تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قريبًا. وقال عدنان أبو حسنة إن وكالة الأونروا لديها 13 ألف موظف في قطاع غزة، «وجاهزون على أتم استعداد لتوزيع المساعدات الغذائية في دقائق على مستحقيها حال سمحت إسرائيل بدخولها».

واستكمل قائلا «جاهزون تمامًا لإدخال 1000 شاحنة مساعدات يوميًا إذا كانت هناك إرادة سياسية لدى إسرائيل بإدخال المساعدات للفلسطينيين المجوعين».

وأشار إلى أن الوكالة لا تزال تقدم خدمات الرعاية الطبية لنحو 18 ألف مريض في قطاع غزة، لكنه حذر من نقص حاد في المستلزمات الطبية.واختتم بالقول إن مئات الآلاف من الأطفال تعرضوا لصدمات نفسية نتيجة نقص الغذاء، وقصف منازلهم، ومدارسهم، واستشهاد أهاليهم، ما يشير إلى ضرورة توفير الدعم النفسي لهم بعد انتهاء الحرب.

مجاعة غير مسبوقة

ويشهد قطاع غزة، مجاعة غير مسبوقة، نتيجة النقص الحاد بالمواد الغذائية الأساسية، وتفشي سوء التغذية الحاد، وسط عجز تام في الإمكانيات الطبية. ورصدت الطواقم الطبية إرتفاعاً ملحوظاً في معدلات الوفيات الناتجة عن الجوع وسوء التغذية.ويتعرض أطفال قطاع غزة للضرر الأكبر من جراء سياسة التجويع والحصار الإسرائيلية، إذ يسقط منهم ضحايا ضمن شهداء الاستهداف الإسرائيلي لمنتظري المساعدات.ومع اتساع دائرة حرب التجويع الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، أعلن مجمع ناصر الطبي وفاة الطفل يحيى النجار، من مدينة خان يونس؛ نتيجة سوء التغذية، اليوم السبت.

وفقاً لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد الأطفال الذين قضوا نتيجة سوء التغذية إلى أكثر من 70 طفلاً، بينما يعاني أكثر من 17 ألف طفل في القطاع من سوء التغذية الخطير.وقال بيان صادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء السبت، إن أعدادا غير مسبوقة من المجوّعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين.وأضاف البيان «نحذر بأن المئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود».

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، إلى تقارير تثير القلق عن أطفال وبالغين يعانون سوء التغذية في المستشفيات مع قلة الموارد لعلاجهم، فضلا عن تفاقم أزمة توفير الخدمات الصحية والمياه بسبب نفاد الوقود.وتستعين مؤسسة غزة الإنسانية، التي تحتكر توزيع الغذاء، بشركات أميركية خاصة للأمن واللوجستيات لإدخال الإمدادات إلى غزة، متجاوزة إلى حد كبير نظاما تقوده الأمم المتحدة.ووصفت الأمم المتحدة نموذج مؤسسة غزة الإنسانية بأنه غير آمن ويشكل انتهاكا لمعايير حياد العمل الإنساني.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 اشتباكات عنيفة عند مدخل السويداء بين مقاتلين من العشائر وفصائل درزية والمعارك مستمرة بالرشاشات والقذائف

 أبو عبيدة يؤكد أن معركة الاستنزاف دخلت مرحلة جديدة والمقاومة تعد بمفاجآت ميدانية ضد الاحتلال

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب الأونروا تؤكد أن غزة تعيش أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib