معهد أماديوس يُقدّم مُقترحًا يمنع البرلمانيين المغربيين من الترشح لولايتين متتاليتين
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

معهد أماديوس يُقدّم مُقترحًا يمنع البرلمانيين المغربيين من الترشح لولايتين متتاليتين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معهد أماديوس يُقدّم مُقترحًا يمنع البرلمانيين المغربيين من الترشح لولايتين متتاليتين

إبراهيم الفاسي الفهري رثيس معهد أماديوس
الرباط-المغرب اليوم

اقترح معهد أماديوس، الذي يترأسه إبراهيم الفاسي الفهري، نجل مستشار الملك الطيب الفاسي الفهري، تعيين الملك للكتاب العامين والمديرين في الوزارات، ومنع البرلمانيين من الترشح لولايتين متتاليتين.

جاء ذلك، تزامنًا مع حملة تنقيب الأحزاب السياسية عن الكفاءات من أجل ترشيحها في موقع المسؤولية، كما جاء ردًّا على تفشي المحسوبية والزبونية من قبل وزراء في اختيار أسماء مقربة منها، لتولي مناصب مهمة، دون أن يكون العديد منهم مسلحا بأي كفاءة، باستثناء “كفاءة” الانتماء الحزبي، أو المصاهرة، أو تبادل المنافع.

وتظهر الإحصائيات والأرقام، أن جل الذين تم تعيينهم في المجالس الحكومية منذ عهد حكومة بنكيران الأولى، غير أكفاء، وتضررت منهم الإدارة المغربية كثيرا، ووضعوا على رأس مؤسسات وإدارات عمومية وشبه عمومية، لا يستحقونها، وغير مؤهلين لقيادتها.

وللحد من استمرار أشباح المسؤولين في تولي المسؤوليات، والتأشير على أسمائهم كل خميس، الذي يصادف اجتماع المجلس الحكومي، أصدر معهد التفكير المغربي، مذكرة رفعها إلى القصر الملكي، تتعلق باقتراحات حول النموذج التنموي الجديد، وتماشيًا مع دعوة جلالته إلى تعديل حكومي و جلب كفاءات وأطر لشغل مناصب المسؤولية في الحكومة.

واقترح المعهد نفسه، أيضًا إنشاء لجنة مستقلة، يعين رئيسها من قبل جلالة الملك، و يعهد إليها مسؤولية التعيين في مناصب المسؤولية بالوظيفة العمومية، بما في ذلك المناصب الوزارية، ومنع البرلمانيين وأعضاء مجالس الجماعات والمجالس الإقليمية والعمالات والجهات من الترشح لولايتين متتاليتين، وكــذا تعــدد التعويضات والمهام.

وذكر المعهد في مذكرته، أن المغرب يواجه حقيقة مرعبة، وهي تدني المستوى التعليمي للنواب البرلمانيين، مشيرا إلى أن الكثير منهم لديهم مستوى البكالوريا أو أقل، واقترح شرط الحصول على الإجازة على الأقل لدخول البرلمان.

وقال المصدر نفسه، في مذكرته المرفوعة إلى القصر الملكي، إن السياسة ليست مهنة، ومن شأن تطبيق هذه الاقتراحات أن تفرز مسؤولين سياسيين جددًا، داعيًا إلى الاستعانة بالمسؤولين التقنوقراط، باعتبارهم ذوي كفاءة، متهما الأحزاب السياسية التقليدية بإقصائهم من خدمة بلدهم و الاستحواذ على المناصب الوزارية والسياسية.

وتحول العديد من المديرين والمسؤولين، الذين يتم تعيينهم في المجالس الحكومية، جلهم متحزبون في إدارات عمومية، إلى أضحوكة ولعبة في يد الموظفين، الذين يفعلون بهم ما يشاؤون، مستغلين عدم كفاءاتهم ومعرفتهم بالقطاعات والإدارات، التي يعينون على رأسها، عن طريق المحسوبية الحزبية، أو القرابة الحكومية، وليس عن طريق الكفاءة.

وأغرق وزراء "بيجيدي" وغيرهم، ومنذ عهد حكومة بنكيران، الإدارات والمؤسسات بأسماء "نكرة"، تلبية لرغبات وطلبات الأصدقاء والأحباب، فيما يكون مصير الكفاءات من أبناء الشعب غير المسنودين من أي جهة، الإقصاء والتهميش، وهو ما يؤثر على التنمية والإدارة والاقتصاد.

قد يهمك ايضا:

رئيس معهد أماديوس في المغرب يقترح تعيين الكتاب العاميين طرف الملك

"أماديوس" يصدر100 مقترح لبلوغ نموذج تنموي عادل وشامل

المصدر :

واس / spa

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد أماديوس يُقدّم مُقترحًا يمنع البرلمانيين المغربيين من الترشح لولايتين متتاليتين معهد أماديوس يُقدّم مُقترحًا يمنع البرلمانيين المغربيين من الترشح لولايتين متتاليتين



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib