نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن وزير الحرب بيت هيغسيث منع ترقية 9 عقداء في سلاح الجو، وأجل ترقية ما لا يقل عن عشرة ضباط كبار آخرين في الجيش والبحرية.
وذكرت الصحيفة، الثلاثاء، أن تدخل هيغسيث في ترقيات الضباط داخل القوات المسلحة أثار قلقا داخل وزارة الحرب وفي الكونغرس من أنه يستهدف بعض الضباط بسبب عرقهم أو جنسهم أو بسبب ارتباطهم بسياسات التنوع والمساواة والشمول التي تبنتها الإدارة السابقة، أو بسبب اعتقاد أنه ليسوا موالين بشكل كاف.
وفور تعيينه في منصب وزير الحرب، تعهد هيغسيث بالتخلص من "الجنرالات والأدميرالات المتأثرين بالثقافة التقدمية" في البنتاغون، وذكر أن إدارة بايدن قامت بترقيتهم بشكل غير مستحق لتحقيق حصص التنوع.
ومنذ تعيينه العام الماضي، أقال أو همش هيغسيث أكثر من 20 ضابطا برتبة علم، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي كيو براون، وأول رئيسة للعمليات البحرية الأميركية الأدميرال ليزا فرانشيتي.
وضمت قائمة المرشحين للترقية في سلاح الجو إلى رتبة نجمة واحدة، والتي أُعلنت في مذكرة إلكترونية بتاريخ 19 مايو وحصلت عليها الصحيفة، 17 اسما من أصل 26 اسما تم ترشيحهم للترقية، وفقا للمصادر.
والإثنين، ذكرت "وول ستريت جورنال" أن هيغسيث أوقف ترقية 8 من قادة البحرية إلى رتبة أدميرال من نجمة واحدة، من بينهم امرأتان وضابطان من ذوي البشرة السوداء.
ومن بين الأسماء الـ17 في قائمة سلاح الجو، كانت هناك امرأة واحدة فقط، ولا يوجد أي ضابط أسود.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إن الترقيات العسكرية تعتمد حصريا على الجدارة، وإن الوزارة "لن تأخذ أبدا لون بشرة العسكري أو جنسه بعين الاعتبار في الترقيات".
وأضاف أن أي شخص يشكك في نظام الترقيات القائم على الجدارة يجب أن يعيد النظر في قيمه، وأن الترقيات القائمة على العرق أو الجنس غير مبررة.
وأكد البنتاغون أن القادة المدنيين لديهم السلطة لاختيار الأدميرالات أو الجنرالات الذين يقدمون المشورة في الشؤون العسكرية. لكن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين تساءلوا بشكل خاص عما إذا كان هيغسيث ينتهك القانون.
وبموجب القانون الأميركي، لا يمكن إلا للرئيس إزالة اسم ضابط موصى بترقيته. ويمكن لوزير الدفاع أن يوصي بإزالة الأسماء لأسباب وجيهة، لكن القانون يشترط تقديم هذه التوصية للرئيس خطيا. وليس من الواضح ما إذا كان هيغسيث قد اتبع هذا الإجراء، بحسب الصحيفة.
كما قام هيغسيث بتأجيل تعيين ما لا يقل عن عشرين ضابطا من رتبة نجمة واحدة في سلاح الجو إلى رتبة نجمتين، بينما يجري البنتاغون مراجعة لصلاتهم بسياسات التنوع والمساواة والشمول، بحسب المصادر.
وتعد الترقية من عقيد إلى عميد من أكثر الترقيات تنافسية في سلاح الجو، وترافقها زيادة كبيرة في الراتب، ويختار مجلس الترقية المكون من الجنرالات الضباط من القوائم الأصلية وفقًا لمبادئ توجيهية يحددها وزراء الخدمات العسكرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الولايات المتحدة تعلن استعداد قواتها للتعامل مع أي تطورات تتعلق بإيران
وزير الدفاع الأميركي يؤكد إمتلاك واشنطن خطة للتصعيد ضد إيران لمنعها من إمتلاك سلاح نووي
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر