واشنطن ـ المغرب اليوم
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إدراج تجمعين انتخابيين في ولايتي كنساس وأيوا ضمن برنامجه المخطط ليوم الأحد، وذلك عقب إلغائهما بصورة مفاجئة في وقت سابق، وقبل يومين فقط من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الجمعة، عن مصدر قيادي في الحزب الجمهوري مطلع على جدول أعمال الحملة، أن ترامب سيعقد التجمعين الجماهيريين تباعاً، إلى جانب مشاركته في نحو 20 تجمعاً انتخابياً عبر الهاتف لحشد القواعد الشعبية. وكان الحزب الجمهوري قد أعلن يوم الخميس عن إلغاء الزيارتين اللتين تهدفان لدعم مرشحي الحزب في سباقين حاسمين وشديدي التنافسية على مقاعد مجلس الشيوخ، مما أثار تكهنات وتساؤلات حول الوضع الصحي للرئيس البالغ من العمر 80 عاماً ومدى قدرته على تحمل الجدول المزدحم للحملات.
ورداً على هذه التساؤلات، عبّر ترامب عن غضبه عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان يشعر بأنه في حالة صحية جيدة، قائلاً: "أنا أشعر بأنني في حالة ممتازة". وبرر ترامب قراره الأول بإلغاء زيارة كنساس بكون السيناتور الجمهوري روجر مارشال "يحقق أداءً ممتازاً ومريحاً في الاستطلاعات"، قبل أن يعود ويقرر إعادة التجمع إلى جدول أعماله الرسمي.
وخلال شهر أكتوبر الحالي، حافظ ترامب على جدول مكثف من التجمعات الانتخابية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، داعياً الناخبين لإبداء الحماس والتصويت وكأن اسمه هو المدرج شخصياً في بطاقات الاقتراع، في محاولة منه لرفع نسب المشاركة وتعزيز موقف الحزب رغم الضغوط السياسية.
وتكتسب هذه الزيارات أهمية استثنائية؛ حيث يواجه السيناتور روجر مارشال منافسة شرسة وغير متوقعة من المرشح الديمقراطي آدم هاميلتون في ولاية كنساس، التي لم تمنح أصواتها لأي عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ منذ عام 1932. وفي ولاية أيوا، تخوض النائبة الجمهورية آشلي هينسون سباقاً محمومًا ومتكافئاً أمام منافسها الديمقراطي جوش تورك. ورغم أن الولايتين حسمتا أصواتهما بفارق مريح لصالح ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2024، إلا أنهما تحولتا في هذه الانتخابات إلى ساحتي صراع رئيسيتين قد تحسمان هوية الأغلبية في مجلس الشيوخ.
ويسعى الحزب الجمهوري من خلال هذه الجولات المكثفة إلى حماية أغلبيته الحالية في مجلس الشيوخ والمتمثلة في 53 مقعداً مقابل 47 مقعداً للديمقراطيين، في حين يطمح الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية في أحد مجلسي الكونغرس على الأقل، مما يمنحهم القدرة على عرقلة وتجميد الأجندة التشريعية للرئيس ترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يعرض انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مقابل اتفاقيات أبراهام
الديمقراطيون متفائلون بتقدمهم في استطلاعات انتخابات الكونغرس


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر