الخلافات تكسر مقود الجرار  والحزب يتجه إلى مؤتمر برأسين
آخر تحديث GMT 00:09:27
المغرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حريق بناقلة في هرمز جراء لغم بحري ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74 ألفا و489 والإصابات إلى 175 ألفا و539 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

الخلافات تكسر مقود "الجرار" .. والحزب يتجه إلى مؤتمر برأسين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخلافات تكسر مقود

الخلافات تكسر مقود الجرار
الرباط - المغرب اليوم

الوضع التنظيمي الذي يعيشه حزب الأصالة والمعاصرة (البام) هذه الأيام، بسبب التطاحنات بين الأمين العام عبد الحكيم بنشماش، المدعوم ماديا ومعنويا من طرف العربي المحرشي، من جهة، وبين "تيار المستقبل" وأصحاب "نداء المسؤولية، من جهة ثانية، لا يبشر بخير، ويؤكد أن الحزب سائر نحو مؤتمر برأسين.

فمن خلال تتبع ما يروج داخل هذا الحزب الذي يعد القوة السياسية الثانية، يتضح جليا أنه يعيش أزمة قيادة، ذلك أن الأمين العام لم يتمكن من توحيد صفوف الأعضاء ولَمّ الشمل، وانخرط في معركة الخاسر فيها لن يكون سوى هو نفسه والحزب.

وبينما يعتبر مناصرو بنشماش أنهم يدافعون عن الشرعية، فإن رشيد لرزق، الباحث في شؤون الأحزاب، يرى أن ما يعيشه الحزب اليوم من صراعات يدل على غياب رؤية واضحة من لدن القيادة منذ انتخابها، الشيء الذي جعل الأزمة تتفاقم يوما تلو آخر إلى أن وصلت إلى المستوى الذي هي عليه اليوم.

الباحث لزرق أكد أن بنشماش هو المسؤول عما آل إليه الوضع، وذلك لكونه "أظهر ضعفا في الشخصية وفي التعامل مع المرحلة، ولم يتحلّ بأخلاق القائد الأول في الحزب السياسي، الذي يلتزم بصدق الوعود، الأمر الذي جعله ينهار سريعا لكون القيادة ليس فقط إصدار الأوامر، بل التحلي بالأخلاق السياسية العالية والانتصار للثقافة الوطنية الجامعة بدل الثقافة العرقية".

وشدد الباحث نفسه على أن ما يحدث حاليا داخل "البام" "ليس سوى تداعيات لواقع الاختناق داخله، ولمرحلة ما بعد الشعبوية الحزبية"، لافتا إلى كون بلوغ التعامل السياسي درجة العنف المادي والتشابك بالأيادي، والتلويح بإخراج الملفات، "يوضح أن الصراع على أشده بين شخصيات كمبرادورية للأحزاب لا يعنيها المشروع الحزبي ولا تعتبر الإطار السياسي أداة لتحقيق مشروع مجتمعي".

وزاد لزرق في تفسيره أن القيادات الكمبرادورية، وعلى رأسها بنشماش، عملت على "إنتاج قيم حزبية مشوهة؛ إذ تعمل على تحقيق مصالحها الذاتية وبلوغ أهدافها وجني مزيد من الأرباح من السّوق السياسية، لتقوم بدور السمسرة بين الراغبين في المناصب والمؤسسات".

ويرى الباحث ذاته أن حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال هذه المعارك الدائرة بين أجنحته، "آيل للاندحار، وبالتالي دفنه سياسيا"، مشددا على أن هذه القوة السياسية الثانية سيضطر أعضاؤها إلى الاندثار والبحث عن بديل سياسي، خصوصا حزب التجمع الوطني للأحرار، قصد احتضانهم.

وتتفاقم الأزمة التنظيمية يوما عن يوم في صفوف "الجرار"، حيث تعددت اللقاءات من طرف معارضي الأمين العام لتسريع الإطاحة به، بينما يعمل هو، رفقة العربي المحرشي، على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، خصوصا بعدما حاصرته غالبية الفروع الجهوية.

ودفعت هذه الأزمة رئيسة المجلس الوطني للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، بعد صمت طويل، إلى التعبير عن رفضها لما أسمه بـ"المناورات التي تسعى إلى تعطيل قرار المجلس الوطني بعقد المؤتمر الوطني للحزب، وهي المحطة التنظيمية الأنسب والأرقى للتعاطي مع قضايا الحزب ومشكلاته"، منددة في الوقت نفسه بـ"تصفية الحسابات التنظيمية بشكل غير أخلاقي".

ودافعت عمدة مراكش السابقة، المرشحة لخلافة بنشماش على رأس الحزب، على الأعضاء المؤسسين والمنسقين الجهويين الذين تم تجريدهم من مناصبهم، معبرة عن رفضها لـ"تجاوز القوانين والأجهزة المنظمة للحزب، وعدم اعتبار التعديلات التي أفرزتها الأجهزة الوطنية، والاعتماد على القرارات الفردية، والتجميد التعسفي لعضوية مؤسسي ومسؤولي ومناضلي الحزب".

وهاجمت القيادية البارزة في "البام" الأمين العام والمقربين منه، في إشارة إلى العربي المحرشي وبعض موظفي مجلس المستشارين الذي يرأسه بنشماش، حين تحدثت عن "الشطط في استعمال المسؤولية الحزبية لاتخاذ قرارات ترضي فقط بعض العلاقات الخاصة وتبتعد عن خدمة المصلحة العامة للحزب".

 

قد يهمك أيضا :

منسقون جهويون لحزب "البام" يقاضون بنشماش

بنشماش يُثمنُ إشادة الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا بشراكتها مع البرلمان المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلافات تكسر مقود الجرار  والحزب يتجه إلى مؤتمر برأسين الخلافات تكسر مقود الجرار  والحزب يتجه إلى مؤتمر برأسين



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib