مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية
آخر تحديث GMT 01:50:26
المغرب اليوم -
الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو ضغوط متزايدة علي ميتا وجوجل وتيك توك لدفع مستحقات وسائل الإعلام في استراليا
أخر الأخبار

مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

صادق مجلس النواب، في إطار قراءة ثانية، على مشروع القانون رقم 16.20 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، وذلك بأغلبية 77 صوتًا مقابل معارضة 39 نائبًا، دون تسجيل أي امتناع. غير أن هذه المصادقة تمت في سياق جدل سياسي ومهني واسع، حيث واصلت فرق برلمانية انتقادها لعدد من المقتضيات التي اعتبرتها غير مستجيبة لرهانات إصلاح منظومة التوثيق العدلي.

وفي هذا السياق، أكدت مليكة الزخنيني، النائبة عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن فريقها “كان يعوّل على أن يشكل هذا المشروع محطة لتطوير الإطار القانوني لمهنة التوثيق العدلي، بما يسمح بتوسيع مجالات تدخل العدول وتيسير آليات عملهم”، غير أنها اعتبرت أن “تدبير المصالح المتضاربة حال دون بلوغ هذا الهدف، كما تم الاحتماء بالصبغة الشرعية للمهنة لتفادي التجاوب مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية”.

وسجلت المتحدثة جملة من الاختلالات، من أبرزها “الإبقاء على عدد 12 شاهدًا في اللفيف العدلي، وهو مقتضى لم يعد منسجمًا مع التحولات الديمغرافية والاجتماعية”، إلى جانب “الاستمرار في ربط رسمية الوثيقة العدلية بخطاب القاضي، بما يفرغ المسؤولية المهنية من مضمونها”.

كما انتقدت الزخنيني “تعقيد مسطرة تقييد الاحتياط بدل معالجة جوهر الإشكال عبر مراجعة حجية الوثيقة العدلية وإقرار آلية الإيداع لفائدة العدول”، مرجحة أن “الأمر يرتبط بترجيح كفة فاعلين أقوى داخل سوق التوثيق”. وعلى الرغم من تثمينها للتنصيص على إمكانية اعتماد شهود من الذكور والإناث، أعلنت احتفاظ فريقها بموقفه الرافض للنص.

من جانبها، اعتبرت لطيفة اعبوث، النائبة عن الفريق الحركي، أن المشروع “لم يكن في مستوى تطلعات وانتظارات مهنيي القطاع”، مشددة على أن أي إصلاح حقيقي “ينبغي أن يقوم على فلسفة الإنصاف والمساواة مع باقي المهن التوثيقية، بعيدًا عن أي تمييز غير مبرر”. وأضافت أن تأهيل المهنة يمر أساسًا عبر “الارتقاء بوضعية العدل إلى موثق عدلي كامل الصلاحيات، وتوسيع اختصاصاته لتشمل مختلف المعاملات، خاصة العقارية، دون قيود تحد من نجاعته”.

كما أثارت المتحدثة إشكالات بنيوية، من قبيل “غياب دراسة الأثر لهذا النص رغم أهميتها”، و”كثرة الإحالات على نصوص تنظيمية دون تحديد آجال لإصدارها”، فضلًا عن استمرار قضايا عالقة مثل “خطاب القاضي على العقود، وثنائية الطلاق، وإشكالات مرتبطة بشهادة الوفاة”. وتساءلت في هذا الإطار عن “مدى جدوى آراء المؤسسات الاستشارية إذا لم تنعكس فعليًا في التشريع”.

بدورها، أكدت نادية التهامي، النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، أن رفض فريقها للمشروع “ينطلق من كونه لم يراعِ العمق التاريخي والاجتماعي والاقتصادي لمهنة العدول، واكتفى بمقاربة تقنية لا تستحضر رهانات إعادة تموقعها داخل منظومة العدالة”. وأشارت إلى أن عدة مقتضيات “قوبلت برفض المهنيين، واعتُبرت تراجعًا عما هو معمول به في القانون الجاري به العمل”.

ومن بين أبرز هذه الملاحظات، ذكرت “تشديد شروط تحرير الوثيقة العدلية، وتعدد مستويات الرقابة، وتقييد الاختصاص المكاني، إلى جانب إبعاد العدول عن مجالات حيوية كالمعاملات العقارية والتجارية والمالية”، فضلًا عن “التراجع عن آلية الإيداع التي كانت محل توافق، والتي من شأنها ضمان شفافية المعاملات وتقريب الخدمة من المواطنين”. كما سجلت أن المشروع “ساهم في تعميق فجوة الثقة بين القطاع الوصي ومهنيي المهن القانونية والقضائية”.

من جهتها، اعتبرت هند الرطل بناني، النائبة عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن التعديلات المدرجة في القراءة الثانية “لم تمس جوهر الإشكالات المطروحة، واقتصرت في معظمها على تصحيحات شكلية”. وأوضحت أن من بين أبرز النقاط المثيرة للجدل “تعزيز الرقابة القضائية بشكل يمس بحرية التعاقد ويضعف حجية الوثائق العدلية، بما قد يؤثر سلبًا على الأمن التعاقدي”.

كما انتقدت المتحدثة “عدم الحسم في مسألة تقليص عدد الشهود رغم وجاهة هذا المطلب فقهيًا وعمليًا”، إلى جانب “عدم التفاعل الكافي مع توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خاصة ما يتعلق بتعزيز استقلالية المهنة وإنجاز دراسة للأثر”.

وسجلت أيضًا “غياب طلب رأي رسمي من المجلس العلمي الأعلى بشأن القضايا ذات البعد الشرعي”، معتبرة أن ذلك كان من شأنه حسم عدد من النقاشات الخلافية. وعلى هذا الأساس، أعلنت المجموعة تصويتها ضد المشروع.

قد يهمك أيضاً :

رئيس مجلس النواب المغربي يُمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيس جمهورية الكونغو

 

مجلس النواب المغربي يناقش حصيلة الحكومة الثلاثاء المقبل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib