الحكومة المغربية المقبلة ورهان الكفاءات لتنزيل النموذج التنموي الجديد
آخر تحديث GMT 09:22:55
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية المقبلة ورهان "الكفاءات" لتنزيل النموذج التنموي الجديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية المقبلة ورهان

الحكومة الجديدة
الرباط - المغرب اليوم

تضع الرهانات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتنموية للمغرب، على عاتق أحزاب الأغلبية الحكومية بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مسؤولية اختيار وجوه جديدة تغني التجربة الحكومية الجديدة، التي يعقد عليها المغاربة آمالا عريضة، والذين اختاروا التصويت لصالح حزب "الأحرار" من أجل احداث التغيير المنشود في المجتمع.ويأتي تشكيل الحكومة الجديدة، التي يرتقب أن يعلن عن وزرائها في غضون الأيام القليلة المقبلة، في ظل سياق صعب يتسم أساسا بتفشي جائحة فيروس "كورونا" المستجد، وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، ما يقتضي ضرورة تشكيل حكومة قوية ومنسجمة تضم كفاءات كبيرة قادرة على بلورة صيغ واستراتيجيات قصد تحقيق الإقلاع الاقتصادي.كما أن حكومة عزيز أخنوش تأتي في وقت وضع فيه المغرب أسس نموذج تنموي جديد، ينظر اليه اليوم كخارطة طريق واضحة لمغرب المستقبل، وهو ما يحتم على أحزاب الأغلبية الحكومية )الأحرار، الاستقلال، الأصالة والمعاصرة( ضرورة اختيار وزراء تتوفر فيهم شروط الكفاءة، والأمانة، و المصداقية، والنزاهة، والجرأة في اتخاذ القرارات وتدبير القطاعات التي سيشرفون عليها، وهو ما أكد عليه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين، في ندوة اعلان الأغلبية الحكومية.وفي هذا الصدد، قال عزيز أخنوش انه " تم الحرص على استحضار تحديات المرحلة التي تتسم بضرورة التسريع بإخراج وتنفيذ مضامين الميثاق الوطني من أجل التنمية الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عقب اعتماد التقرير النهائي للجنة المكلفة بإعداد النموذج التنموي الجديد.

والحكومة المقبلة ستكون على عاتقها، اذن، مسؤولية جسيمة لتنزيل الرّؤية الملكية المتعلقة بخلاصات النموذج التنموي، حيث يراهن جلالة الملك محمد السادس على مشاركة كل طاقات وكفاءات الأمة، خاصة تلك التي ستتولى المسؤوليات الحكومية والعمومية خلال السنوات القادمة.إخراج المغرب من جائحة فيروس "كورونا" المستجد، و العكوف على تنزيل مخرجات النموذج التنموي الجديد، وكذا ضمان التنزيل الأمثل لورش الحماية الاجتماعية والصحية، باعتباره مشروعا كبيرا ينتظره أزيد من 22 مليون مغربي، وقرابة 7 ملايين طفل، الى جانب العمل على إنعاش الاقتصاد الوطني، يتطلب حكومة قوية أساس عملها التوافق، والشجاعة والجرأة في اتخاذ القرارات، وتنزيلها، من أجل التأسيس لمغرب جديد قائم على تكافؤ الفرص، ومحاربة الفقر والهشاشة، والتوزيع العادل للثروات.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عزيز أخنوش يأمر بالسرعة القصوى لتشكيل الحكومة المغربية الجديدة

12 جهة موزعة بالتساوي بين أحزاب الحكومة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية المقبلة ورهان الكفاءات لتنزيل النموذج التنموي الجديد الحكومة المغربية المقبلة ورهان الكفاءات لتنزيل النموذج التنموي الجديد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 08:19 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

قتيل وجريحان جراء سقوط حطام صاروخ في البحرين
المغرب اليوم - قتيل وجريحان جراء سقوط حطام صاروخ في البحرين

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib