مع اقتراب الانتخابات المعارضة تنتقد الحكومة المغربية
آخر تحديث GMT 02:47:26
المغرب اليوم -

مع اقتراب الانتخابات المعارضة تنتقد الحكومة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مع اقتراب الانتخابات المعارضة تنتقد الحكومة المغربية

أحزاب المعارضة في المغرب
الرباط_ المغرب اليوم

وجهت أحزاب المعارضة في المغرب انتقادات حادة للحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني قبيل حلول موعد الانتخابات، مما يؤشر بحسب متابعين على تصاعد حدة الجدل السياسي في البلاد.

وفي بيان مشترك صدر مؤخرا، أكدت أحزاب الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، أن الظرف الذي يمر به المغرب يحتاج إلى "دينامية سياسية جديدة، ورجة إصلاحية كبرى قادرة على إفراز حكومة قوية متضامنة ومنسجمة ومسؤولة"، داعية إلى تجاوز "اختلالات التدبير الحكومي الحالي، والعجز الواضح للحكومة في مباشرة الإصلاحات الضرورية".

وفيما وجه الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله، انتقادات قوية لحكومة العدالة والتنمية، الاثنين، معتبرا أن "حصيلتها كانت ستكون لا شيء لولا الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية"، اعتبر مراقبون أن ذلك الجدل يدل على اقتراب انفراط التحالف الحكومي، خصوصا في ظل الحصيلة الحكومية التي وصفت بـ"الهزيلة".

حصيلة اجتماعية ضعيفة

ومن المتوقع أن تزداد حدة التجاذبات السياسية في المغرب مع قرب موعد الانتخابات، خصوصا في ظل إقرار القاسم الانتخابي الجديد الذي يعتمد على أعداد المسجلين في اللوائح الانتخابية، مما يضع فرص العدالة والتنمية في تصدر المشهد الانتخابي من جديد على المحك.

وفي الوقت الذي تتجه به الأنظار نحو "العمل الخيري" تزامنا مع شهر رمضان، وظروف الإغلاق الجزئي الذي تم إقراره قبل أسبوعين، بادرت أحزاب من المعارضة إلى استنكار استخدام ما اعتبرته "حملة سابقة لأوانها عبر التأثير على الفئات الفقيرة من خلال تقديم الدعم الغذائي".

واعتبر الباحث في العلوم السياسية أحمد صلحي، أن "استمالة الناخبين عبر المساعدات الغذائية سلوك ينتمي إلى عقود خلت، ولم يعد له مكانه اليوم في ظل منظومة الحقوق الاجتماعية التي تمكن المغرب من تكريسها، وفي مقدمتها مضامين الثورة الاجتماعية التي أطلقها الملك قبل أيام".

وأضاف صلحي في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "الأحزاب التي ما تزال تستعمل تلك الوسائل، هي في الحقيقة غير مواكبة لما يقتضيه تأهيل الحقل السياسي المغربي"، منبها إلى أن "أدوات صناعة الخرائط الانتخابية في المرحلة القادمة بات يؤطرها القانون، لا من حيث تقنيات ضمان التوازن بين حظوظ الأحزاب السياسية في التنافس الانتخابي، ولا من حيث تقوية الرقابة على نزاهة العملية الانتخابية".

وفيما يدافع حزب العدالة والتنمية عن حصيلة حكومته الثانية، التي تم اعتمادها خلال أكتوبر 2019 بعد تقليص عدد وزرائها من 39 إلى 24 فقط، يرى صلحي أن "الحصيلة هزيلة، ليس قياسا إلى ما يقوله أعضاء الحكومة عن حصيلتهم، لكن قياسا إلى المشاكل والاحتجاجات الناجمة عن سياسات هذه الحكومة"، في إشارة إلى الاحتجاجات العارمة التي شهدتها البلاد طيلة الأيام الماضية من طرف ما بات يعرف في المغرب بـ"أساتذة التعاقد".

قد يهمك ايضا :

حزب "العدالة والتنمية" يؤكد أنه سيعطي الأولوية للتحالفات في إطار الغالبية

 

"العدالة والتنمية" تؤكد أنها ستعطي الأولوية للتحالفات في إطار الغالبية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع اقتراب الانتخابات المعارضة تنتقد الحكومة المغربية مع اقتراب الانتخابات المعارضة تنتقد الحكومة المغربية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib