مشادات في جلسة التصويت على ميزانية الرباط
آخر تحديث GMT 04:32:04
المغرب اليوم -

مشادات في جلسة التصويت على "ميزانية الرباط"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشادات في جلسة التصويت على

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

لم تخل جلسة التصويت على مشروع ميزانية الرباط برسم سنة 2022، اليوم الخميس، من تشنج بين الأغلبية والمعارضة.وعرفت الجلسة طرد كل من المستشار مصطفى جياف، عن حزب التقدم والاشتراكية، وفاروق المهداوي، عن فدرالية اليسار.ودخل مصطفى جياف في شنآن مع رئيسة مجلس الرباط، أسماء أغلالو، بعدما ألقى مداخلة اتهم فيها مكتب المجلس بـ”الجهل والأمية” و”التخربيق”.مداخلة جياف لم تكن لتمر دون أن ترد عليها أسماء أغلالو، التي لم تتردد في وصفه بـ”المحامي الفاشل”، وهو ما جعله يحتج عليها بشدة، مؤكدا أنه يحضر دورة المجلس بصفته مستشارا جماعيا منتخبا من طرف ساكنة الرباط وليس بصفته محاميا.احتجاجات المستشار ذاته ردت عليها أسماء أغلالو باللجوء إلى المادة 48 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، إذ قامت بإنذاره، قبل أن تعرض قرار طرده من الجلسة على أعضاء المجلس، الذين صوت أغلبهم على تفعليه.

وقال مصطفى جياف، في تصريح لهسبريس، إن طرده من جلسة التصويت على مشروع ميزانية العاصمة جاء ردا على دفاعه عن ساكنة العاصمة، مشيرا إلى أن وصفه عمل الرئيسة بـ”التخربيق” له ما يبرره، ولافتا في هذا الصدد إلى أن بعض المستشارين لم يتوصلوا بوثائق الميزانية.واعتبر المتحدث ذاته أن طرده بالقوة من جلسة التصويت على مشروع ميزانية الرباط “شطط في استعمال السلطة، واستقواء بالأغلبية العددية لإسكات أصوات المعارضة”.من جهة أخرى، أكد أحد نواب رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، في تصريح لهسبريس، أن الطريقة التي خاطب بها مصطفى جياف الرئيسة “غير لائقة، وتستدعي تفعيل القانون في حقه”.

كما قامت رئيسة مجلس الرباط، أسماء أغلالو، بطرد فاروق المهداوي، المستشار الجماعي عن فدرالية اليسار، من الجلسة، بعد إصراره على تناول الكلمة في إطار نقطة نظام، وهو ما رفضته.واستغرب المهداوي، في تصريح لهسبريس، طرده من طرف رئيسة مجلس الرباط وأغلبيتها من جلسة التصويت، معتبرا أن الأمر يدخل في إطار التضييق عليه وعلى المعارضة، وأضاف: “أنا طالبت فقط بنقطة نظام ولم أعرقل سير الجلسة، فكيف يتم طردي؟”.من جهة أخرى، قرر فريق العدالة والتنمية الانسحاب من الجلسة بعد مداخلة ألقاها رئيسه لحسن العمراني، أعلن فيها تضامنه مع كل من مصطفى الجياف وفاروق المهداوي.

وقال العمراني في تصريح لهسبريس: “انسحبنا لسبب وحيد، وهو إعمال الرئيسة المادة 48 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات ضد عضوين من المجلس”، وأضاف: “بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع مضامين كلمة مصطفى الجياف فإننا نرى أنه ليس من المعقول أو من المناسب الرد عليه بطرده خارج قاعة الجلسات”.ولفت العمراني إلى أن المجلس السابق لم يسبق أن لجأ إلى المادة 48 التي تتيح إمكانية مناقشة طرد أي عضو من أعضاء المجلس بالأغلبية المطلقة، في حالة إخلاله بالنظام أو عرقلته المداولات.

قد يهمك أيضَا :

حزب التقدم والاشتراكية يكوّن نوابه حول آليات العمل البرلماني

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن خيبة أمله من نتائج انتخاب مجلس المستشارين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشادات في جلسة التصويت على ميزانية الرباط مشادات في جلسة التصويت على ميزانية الرباط



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:55 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أهم المحطات في حياة الفنان الراحل محمود القلعاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib