أحداث فرنسا ترد على مزاعم قسوة أحكام إحراق البنايات في الحسيمة
آخر تحديث GMT 19:31:37
المغرب اليوم -

أحداث فرنسا ترد على مزاعم قسوة أحكام إحراق البنايات في الحسيمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحداث فرنسا ترد على مزاعم قسوة أحكام إحراق البنايات في الحسيمة

إحراق البنايات في الحسيمة
الحسيمة - المغرب اليوم

تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي، نهاية مارس/آذار الماضي، فيديو لحريق شبّ بمبنى يتواجد فيه عدد من رجال الأمن بمنطقة إيمزورن في إقليم الحسيمة على إثر أحداث شغب.

وقد أظهر الفيديو عددا من رجال الأمن على سطح بناية تتصاعد منها ألسنة اللهب، وهم يستغيثون، فيما شوهد أحد الأمنيين متشبثا بإحدى نوافذ الطابق الثاني من البناية التي قفز منها بعد أن قاد رفاقه في الأسفل سيارة شرطة من الحجم الكبير، ليسقط على سطحها. بعد ذلك توالى سقوط رجال الأمن من النافذة فوق السيارة، هربا من النيران التي أوقدها مجهولون، كما شوهد نجاة رجال الأمن المتواجدين في سطح المبنى من موت محقق بعد استعمالهم لحبل طويل للنزول إلى أسفل البناية.

إن الأمر يتعلق بجريمة منفذة عن عمد، ونتائجها خطيرة مرتبطة بمحاولة قتل ساكني عمارة سكنية، ومع ذلك فإن العديد ممن يركبون على قضايا حقوق الإنسان، يعتبرون أن المدخل الأساس لتعبير الدولة عن حسن نيتها وطي ملف الحسيمة، هو العفو عن جميع المتهمين وإطلاق سراح المعتقلين بسبب حراك الريف، ولحظة صدور أحكام أولية في قضايا جنائية خطيرة فيها محاولة قتل وحرق ممتلكات الغير.. فيما يتعلق بحراك الريف، ولنتأمل ما يحدث في بلد الأنوار في منشأ الثورة الفرنسية والأرض الأولى لانطلاق قيم العدالة والحرية، فإن عقوبة حرق سيارة شرطة فارغة في القانون الفرنسي تصل إلى سبع سنوات.

كانت صور ومقطع فيديو نشر على موقع "يوتوب و"تم تداوله بشكل كبير بين الفرنسيين، يبرز مجموعة من الشبان يرتدون ملابس سوداء، يضعون أقنعة على وجوههم أحاطوا بسيارة للشرطة عالقة في حركة المرور في كواي دي فالمي في باريس وأضرموا النار فيها، وأصدرت محكمة باريس الجنائية حكما بالسجن لمدة تصل إلى سبع سنوات ضد سبعة أشخاص متورطين في الهجوم وحرق سيارة الشرطة في باريس يوم 18 مايو/أيار 2016.

هذه فرنسا.. أرض مونتيسكيو وجان جاك روسو ومؤسسوا قيم العدالة وحقوق الإنسان، بلد الحريات والتقاليد الديمقراطية العريقة تحكم بسبع سنوات على من أضرم النار في سيارة، وفي المغرب وفي إطار أجواء محاكمة عادلة لمتهمين بإحراق بناية بساكنيها ترتفع الأصوات لاعتبار الأمر ظلم وفيه مس بحقوق الإنسان، كما لو أن حرق بناية رجال الأمن تعتبر من الحريات العامة؟ أم لأن الأمر يتعلق برجال الأمن كما لو أنهم ليسوا مغاربة من هذا الوطن الذي يجب على عدالتهم حمايتهم أيضا، وإلا فأين تكريس دولة الحق والقانون، حيث المغاربة سواسية أمام القانون.

وفي المغرب هناك من اتهم بارتكاب أعمال إجرامية من مثل إلحاق خسائر بممتلكات الأمن وصل حد حرق سيارتين بإمزورن لم تصل عقوبتهم لما وصل إليه الأمر في حدث سيارة الشرطة في باريس، فتصوروا لو كانت الأحكام لدينا بهذه القسوة التي نص عليها القانون الفرنسي، لقامت القيامة واعتبر الأمر رجوع إلى سنوات الرصاص.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحداث فرنسا ترد على مزاعم قسوة أحكام إحراق البنايات في الحسيمة أحداث فرنسا ترد على مزاعم قسوة أحكام إحراق البنايات في الحسيمة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib