مصالح الاستخبارات المغربية تحذّر من تزايد تهديدات الذئاب المنفردة
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

مصالح الاستخبارات المغربية تحذّر من تزايد تهديدات "الذئاب المنفردة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصالح الاستخبارات المغربية تحذّر من تزايد تهديدات

مصالح الاستخبارات المغربية
الرباط - المغرب اليوم

حذّرت مصالح الاستخبارات المغربية من تزايد تهديدات الذئاب المنفردة، بعد تفكيك 270 خلية إرهابية في المملكة منذ عام 2002، وتدعو إلى ضرورة تكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية من أجل صد التهديدات الإرهابية، المتمثلة بدرجة أولى في "الفاعلين المنفردين"، الذين أعادوا تنظيم صفوفهم في منطقة الساحل، وشمال أفريقيا.

ودقت الاستخبارات المغربية ناقوس الخطر، كذلك، من كون "الذئاب المنفردة" تبحث عن القيام بهجمات متطرفة، في أوروبا كرد فعل على تراجع نفوذ "داعش" في العراق، وسورية. وعبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي لأبحاث القضائية، التابع للمدرية العامة للأمن الوطني، كشف، أن المغرب فهم أن التهديدات تحتاج إلى ردة فعل وقائية بتنسيق مع دول الجوار.

وأضاف أن المملكة تمكنت في إطار الضربات الاستباقية والوقائية من أي تهديد محتمل، من تفكيك 270 خلية إرهابية، منذ سنة 2002. وأوضح الخيام، كذلك، أن التنسيق والتعاون الاستخباراتي مع إسبانيا مكن من القيام بـ 7 عمليات أمنية مشتركة، ضد جهاديين أو خلايا جهادية في السنوات الأربع الأخيرة.

وأبرز أن أول عملية مشتركة تمت في كانون الثاني/يناير 2014، وأدت إلى اعتقال الجهادي جمال دامير ذي الأصول المغربية، والعسكري السابق في الجيش الإسباني، كما أنه في آذار/مارس 2014، اعتقل الجهادي الإسباني رفائيل مايا آمايا، علاوة على اعتقال عناصر أخرى تنتمي إلى التنظيمين الإرهابيين، أنصار الدولة وجنود الخلافة؛ وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015 وشباط/فبراير وتشرين الأول/أكتوبر 2016، تم تفكيك في عمليات مشتركة ثلاث خلايا؛ كما أن آخر عملية تمت بين البلدين كانت في 8 مايو/أيار الماضي، والتي مكنت من توقيف ثلاثة جهاديين مغاربة في طنجة، وإقليم كتالونيا.

وأوضح المساوي العجلاوي، الخبير في الشؤون الأمنية، والعسكرية، أن التهديدات الإرهابية تبقى واردة، لكنه ألح بالقول "المغرب مُهدَّد، ولكنه ليس منتجا للإرهاب، بل فقط فيه تصدعات". وأكد الخبير المغربي ذاته بين أن المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية، تشكلان تهديدا واضحا للمملكة، في ظل ارتفاع التجنيد والاستقطاب فيهما لصالح الجماعات الجهادية، وإمكانية تسلل بعض الجهاديين منهما إلى شمال المملكة. واعتبر أن الفقر المنتشر في بعض أحياء المدن المغربية عامل مفرخ للمتطرفين، وما يشكل ذلك على المملكة من تهديد؛ علاوة على التهديدات القادمة من منطقة الساحل، وغياب التعاون الأمني مع الجزائر.

ولخص التهديدات الإرهابية على المملكة وأوروبا في نقطتين، أولا، "اندماج ممكن" في المستقبل للجماعات والكتائب المتصارعة فيما بينها إلى حدود الساعة، مثل القاعدة وداعش؛ ثانيا، وصول "الذئاب المنفردة" إلى أوروبا انطلاقا من منطقة الساحل، هؤلاء العناصر، وفقا للخيام، تتحرك دون الحاجة إلى لوجستيك كبير.

وأضاف الخيام أن "الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة تعيد تنظيم صفوفها بشكل أسرع، خصوصا في منطقة الساحل، ولكن أكبر تهديد يتجسد في اندماج هؤلاء مع داعش. وفي المقابل، أكد العجلاوي اندماج بعض الجماعات، التابعة للقاعدة في منطقة الساحل، لكن حذر من إمكانية اندماج داعش في القاعدة مستقبلا في ظل تراجع نفوذها في سورية، والعراق، وأبرز أن هذا الاندماج يشكل تهديدا على المنطقة بأكملها، وليس على المغرب فقط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصالح الاستخبارات المغربية تحذّر من تزايد تهديدات الذئاب المنفردة مصالح الاستخبارات المغربية تحذّر من تزايد تهديدات الذئاب المنفردة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib