خبيرٌ يعتبر إخلاء شقق طنجة يضع المملكة على صفيحٍ حقوقي
آخر تحديث GMT 13:43:22
المغرب اليوم -

خبيرٌ يعتبر إخلاء شقق طنجة يضع المملكة على صفيحٍ حقوقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبيرٌ يعتبر إخلاء شقق طنجة يضع المملكة على صفيحٍ حقوقي

المحامي والخبير في القانون الدولي صبري الحو
طنجة-المغرب اليوم

 
اعتبر المحامي والخبير في القانون الدولي صبري الحو، أن إخلاء السلطات الأمنية لمساكن كان مهاجرون من بلدان إفريقية جنوب الصحراء الكبرى يحتلونها بشكل غير قانوني في حي بوخالف في طنجة، فعل غير قانوني، تقابِل به عملًا غير مشروع أقدم عليه المهاجرون.
 
وأوضح صبري أن "احتلال هؤلاء المهاجرين لمساكن تابعة لملكية خاصة، لا يبرر لجوء وزارة "الداخلية" وولاية طنجة إلى إتباع الأسلوب ذاته غير الشرعي، لإنهاء فعل الاحتلال، فقط باستعمالها للسلطة العامة، الذي تراخت في تفعيله في وقته وحينه، وفي زمنه، لدرء قيام الفعل، ومنع تنفيذه وتمام إنجازه".
 
وتابع، "بما أن فعل الاحتلال قد تم، ومضت مدة غير يسيرة من تاريخ وقوعه، فإن وزارة "الداخلية" لا تملك حق استرداد واسترجاع اختصاصًا تقاعست وأحجمت عن القيام به، وعليها اتباع أسلوب القانون عن طريق السلطة القضائية المؤهلة وحيدة لإنهاء الفعل، وإرجاع حيازة المساكن لأصحابها".
 
وأضاف المحامي في هيئة مكناس أن وزارة "الداخلية"، "لا تملك حتى الصفة القانونية للحلول الجماعي محل ملاك المحلات المحتلة، لانعدام صفتها وعلاقتها بتلك المحلات، لأنها ليست عامة، ولا تعطيها كما لا تمنح لها مسؤوليتها الدستورية في حماية الملكية الخاصة تلك الصفة".
 
وأشار المتحدث إلى أن مالكي الشقق المحتلة هم شخصيًا ذوو الصفة للجوء إلى القضاء المختص، وهي المحكمة الابتدائية في طنجة التي تحتكر ولاية النظر، تبعًا لمكان تواجد المساكن المحتلة في حي بوخالف في طنجة".
 
ويرى الخبير القانوني، عن الطرق والكيفية القانونية الواجب سلوكها لإرجاع المحلات، أن "المالكين، وليست وزارة "الداخلية"، ولا ولاية طنجة، لهم حق اختيار مساطر قانونية حسب الحالة، منها القضاء الاستعجالي في شخص رئيس الحكمة الابتدائية في طنجة، طبقًا للفصول 149 إلى 154 من قانون المسطرة المدنية".
 
وأردف، "يمكن للمالكين اللجوء إلى قضاء الموضوع أمام المحكمة ذاتها في إطار دعاوي الحيازة، والمقررة في الفصول من 166 إلى 170 من القانون ذاته"، مستدركًا أن "هذه المسطرة تستغرق وقتًا طويلًا للتحقيق فيها، والأحكام الصادرة فيها غير مشمولة بالنفاذ المعجل".
 
وخلص صبري إلى أن الجهة الوحيدة التي تنعقد لها ولاية واختصاص النظر "هي أجهزة رئاسة المحكمة الابتدائية في طنجة، وبطلب من المالكين للشقق المحتلة وبشكل فردي"، مبرزًا أن إفراغ المهاجرين سيضع المغرب أمام مرمى انتقاد المنظمات الحقوقية، هو في غنى عنها.
 
 ويأمل الخبير القانوني أن يظهر المغرب بأنه "دولة المؤسسات ويحتكم إلى المؤسسات، عوضًا عن مقابلة فعل غير مشروع بقرار غير مشروع".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرٌ يعتبر إخلاء شقق طنجة يضع المملكة على صفيحٍ حقوقي خبيرٌ يعتبر إخلاء شقق طنجة يضع المملكة على صفيحٍ حقوقي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib