باريس - المغرب اليوم
تداولت مجموعة من صفحات "الفيسبوك"، صورة قالت إنها من لقاء جمع ناصر الزفزافي برئيس المخابرات الجزائرية في العاصمة الفرنسية باريس، متهمة قائد حراك الريف بتلقي الأوامر والمخططات من الجارة الجزائر لزرع الفتنة، وزعزعة استقرار المملكة المغربية.
ولتوضيح حقيقة الصورة، أكد بعض النشطاء الفايسبوكيين أن الشخص الذي يظهر في الصورة رفقة شباب الريف ومعهم ناصر الزفزافي، هو الصحافي الإسباني "خوسي لويس نافازو''، المقيم في المغرب، منذ عقود وبالضبط في مدينة تطوان.
وتأكيدا لهذا الكلام، قام بعض النشطاء بنشر صورة جمعت في وقت سابق رئيس الحكومة الحالي سعد الدين العثماني بالإعلامي الإسباني، وأبدت العديد من التعليقات في الفضاء الأزرق استغرابها من تلفيق مثل هذه التهم لقادة حراك الريف ووصفهم بالانفصاليين.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر